الأربعاء، 9 أبريل، 2014

ادوات تجميل




مذ كنت طفلة تعلمت ان ابني قلب و اؤثثه من اجل الحب
تعلمت ان اغدق في ترف غرفات النوم
ان امنح عرائسي الصغيرة اسرة فاخرة و ثياب رائعة الالوان و طاولة للزينة
تدربت لاعوام اجملهن و ما كنت اعلم اني كنت ادخر خبرات عرائسي لامارسها يوما في غرفتي فوق طاولة زينتي انا و التي جهزتها من قبل بكل ما احتاج لهذا اليوم
ابتعت لقلبي فرحة ولجسدي حرير
ابتعت لعيوني بريق و لجفوني احلام تطبق عليها حتى لا تضيع
ابتعت لخدودي خجل و لأذني موسيقى بدلا عن الاقراط 
ابتعت لعنقي افخر عقود من احجار الوفاء و لقدمي خلاخيل الحنين 
لم اضع فوق شفتي القبلات فانا موقنة انه سوف يهديني اليوم الكثير منها 
ابتعت مساحيقي من تاجر هندي خرج من اساطير الجميلات
اتاني بعد ان انتهى من زينة كل الاميرات
استبدل كل بضائعه الجميلة و لملم معه احزانهم وهمومهم القديمة
اغدق على اكثرهم بالفرحة لما كانوا هم في اكرامه اسخياء
ولكن قبل رحيله حذرني
ان لا آمن لاخ له يخرج من ذات الاسطورة ليستبدل كل اشيائي الجميلة بجراح الماضي ويزيدني المكيال ضعفين من الالم
رحل التاجر الهندي بعد التحذير واتاني الامير
اتاني من مكثت عمرا انتظر ان يسكن قلاع الحب التي بنيتها فوق شواطئ الانتظار لاعوام
و لكني كنت أسأل مذ جاء
اعيناي خائنتان ام ان اميري يشبه ذاك التاجر الهندي ؟

الأحد، 6 أبريل، 2014

قصة مملة جدا



كنت اسير بالطرقات و انا اكاد ان اتميز غيظا ... لا ينفك هؤلاء المعتوهين من التطرق الي الحديث عنه ... لا يدرون كم ان ذلك يعيد الذكريات ... يؤلم قلبي ... يدميني ... يعيدني الي الصدمة الاولى ...
لازلت اسير في الطرقات ... اطالع وجهه في كل شئ ... يطاردني في كل شارع ...على واجهات المحلات ... فوق لوحات الاعلانات ... حتى وجوه المارة اصبحت وجهه فقط ... لا افكر في شئ سواه ... اكاد اسمع اسمه من الجميع ..لا اركز في جميع الكلام فقط حروف اسمه هي التي تعزف هذا اللحن المرعب بداخل روحي ... من قال اني اصبحت اكرهه ... من قال اني لم اكن احبه من قبل ... ولكنها الصدمة ... الثقة ..التي اصبحت تنسحب شئ فشئ ... كدت اخجل ان اقول اني لم اعد احبه ... اعلم اتهام الخيانة الذي سيطل من عيون الجميع ... لما لم تنتظرينه ... لم لا تعطيه فرصته الكاملة ليثبت لك حبه ووفائه .. ولكني صرت لا اتحمل ...الانتظار ... الجميع يتهمني ولا اجد مهربا من اتهماتهم ... ظلت ذكراه تطاردني بكل مكان اهرب اليه ... اخيرا ادلف الي المنزل و اغلق الباب هربا منه و من الجميع ... ولكني لازلت اراه حولي ...في كل مكان ...لازلت ابحث عن مهرب من الذكريات في كل مكان ولا اجد ... هربت من الجميع الي مكاني المفضل ... صرت اتطلع اليها في صمت ... خائفة ان اقترب اكثر ... اخشى ان اقوم بفتح ذاك الصندوق الغامض المغلق على ما فيه فيفاجئني بحضوره الثقيل ... كدت اقترب باطراف اناملي واتراجع ... لم استطع المقاومة ... اغمضت عيني وانا اتخيل ...ان افتح الثلاجة ...فاجد بداخلها صورة للسيسي

الجمعة، 4 أبريل، 2014

احتكاك (5)



دلفت الي المنزل وهي ممسكة بيد ابنتها وهما عائدتان بعد انتهاء اليوم الدراسي كالعادة
و ما ان اغلقت الباب حتى هرعت لتساعد ابنتها في تبديل ملابسها حتى تتمكن من الانتهاء من اعداد وجبة الغداء قبل وصول الزوج
كانتا تتبادلان الحديث في اثناء ذلك حول احوال اليوم الدراسي فسالتها في تعجب عندما تذكرت شيئا
-ممرضتيش ليه تسلمي على مريم و تبوسيها وانتي مروحة؟
-اصل خوفت حد من المدرسين يشوفنا و يرفدوني
-نعم؟ يرفدوكي علشان بتسلمي على صحبتك وانتي مروحة؟
- اه ماهم رفدوا ولد زميلنا في المدرسة علشان شافوه بيبوس واحد صاحبه
- ايه اللي انتي بتقوليه ده؟

تذكرت الصغيرة ذاك المشهد عندما رأت احدى الطلاب في نفس سنها تقريبا يسير بجانب مشرف الدور وهو يقتاده الي مكتب الناظر يبدو من ثيابه انه كان قد ارتداها باهمال او على عجل و يسير بجانبهما احدى طلاب الصف الثانوي المعروف عنه سوء السلوك و انه يشاغب الطلاب و يعتدي احيانا بالضرب على من هم اصغر منه في السن
في البداية ظنت ان الطالب الكبير كان قد اعتدى على زميلها الصغير و قام بضربه كالعادة ... اشفقت على زميلها وودت لو تذهب لتواسيه وتقول له (معلش) هو ولد مش كويس ...لكن نظرات مشرف الدور النارية اجفلتها فوقفت في مكانها بلا حراك ... قرب نهاية اليوم عاد الطالب الصغير الي فصله وهو يكاد ينفطر من البكاء ولا يريد محادثة اي من زملائه في حين سمعت من بعض زملائهم انه قد تم رفد الطالب الاكبر ولم تكن تعرف السبب وراء رفده هذه المرة ...فهو كان قد ضرب نصف طلاب المدرسة من قبل ولم يتم عقابه بالرفد سوى هذه المرة ...في نهاية اليوم الدراسي و هي جالسة مع مريم صديقتها تنتظر وصول امها سمعت كلمات حول الموضوع من الطالبات الاكبر سنا منها ... كن يتهامسن حول سبب رفد الطالب ... كانوا يتكلمون عن شئ من قبيل انه حاول تقبيل زميلهم الصغير (بالعافية) لم تفهم هي ما السبب الذي يجعل الطالب المعروف بشراسته يهم بتقبيل احد الطلاب ... كما لا تعرف لماذا حاول ذلك ( بالعافية ) هي تعلم انه لا يصح ان تقبل زملائها من الاولاد لانها فتاة ولانه (عيب) ان تقبل الفتاة احدى الفتيان كما اوصتها امها من قبل ان لا تسمح لهم بتقبيلها وان تنهر بقوة من يحاول ان يفعل ... ولكنها لا تعلم ما الضير في ان تقبل فتاة فتاة اخرى مثلها ...او ان يقبل صبي صبي اخر مثله ... يبدو و انه ايضا شئ (عيب) ولكن امها نسيت ان تخبرها ...فلتحطاط هي للامر منذ الآن ولا تقبل احد تماما والا سيكون مصيرها الرفد مؤكدا
حكت الفتاة الصغيرة لامها كل ما حدث بصوتها الهادئ البريئ امام عيون الام المذهولة والتي لم تعرف ان ترد على سؤال ابنتها الاخير 
- ماما ...هو انتي ليه مقولتليش ان عيب الولد يبوس ولد زيه ... وهو كمان عيب البنت تبوس بنت زيها؟
اسقط في يد الام في حين سمعت هي صوت المفتاح يدور بالباب ...ها قد وصل زوجها اخيرا ...فلينقذها ولينقذ ابنته من ذلك الموقف الرهيب


الخاتمة 
عدت الي المنزل بعد تلك الرحلة المرهقة بداخل سياراتي الصغيرة بعد يوم العمل الشاق لاجد زوجتي تنظر الي في حالة ذهول تامة وامامها ابنتي الصغيرة التي كانت تبدو كما لو انها انتهت للتو من تبديل ملابسها ...عندما رأتني الصغيرة هرعت كعادتها نحوي لترتمي بين ذراعي ...فقمت بحملها وتقبيلها كالعادة وانا اقترب من امها التي راعاني منظرها ... وبدون سؤال واحد قالت لي زوجتي بنبرة قلقة ولكنها قاطعة
-سامح ...احنا لازم ننقل البنت من المدرسة دي


تمت

الأربعاء، 2 أبريل، 2014

احتكاك (4)



توقفت الحافلة بغتة حتى كاد ان يلقي به تحت احدى عجلات السيارات المسرعة في الطريق ...قهبط منه و هو يسي و يلعن في ذاك السائق و حافلته المجنونة 
- الا يكفي هؤلاء الركاب المجانين خاصة هاتان السيدتان المجنونتان 
قالها في نفسه و هو مازال يشتعل غضبا
- ما علين ... دع الخلق للخالق ... يكفيني ما انا فيه 
استطرد افكاره بعد ان استوى واقفا و توقف عن السباب حينما كانت الحافلة تبتعد و تتوارى عن نظره... ولم يتبقى في خاطره سوى كلمة واحدة
النساء ... ويل لهن ... بل الويل له هو منهن 
انه يشتاقهن و لا يجد لهن سبيلا
صحيح انه متزوج من امرأة جميلة ...بيضاء ...بضة ...ناعمة ...و لكن ذلك كان في الماضي ...قبل حوالي 8 اشهر ...قبل ان تصبح حامل في ابنهما الاول ...في البداية كان كل شئ جميل ورائع كانت تشبعه و تملأ عينه ...و لم يكن يظن ابدا ان يحتاج النظر الي امرأة غيرها ...كانت تغدق عليه من رحيقها ...و تذيقه اصفى شهد من كأس انوثتها ...اما بعد الحمل فبدأ الكأس يتوارى عنه شيئا فشيئ ...
في البداية كان تمنعها هي بسبب الغثيان و آلامش شهور الحمل الاولى ...و الآن تمنعه هو عنها ...بعد ان اصبحت تشبه البالون المنفوخ الذي ما يلبث ان ينهض متثاقل من السرير ليتدحرج متجها الي اقرب مقعد ليرتمي فوقه لاهثا ... لتقوم باحدى اعمال المنزل التي ما عادت تستطيع ان تقوم بها وهي واقفة
اختفت عنها كل علامات و الانوثة و طردت من داخله كل رغبة بها ...و لو انها لم تستطع طرد كل رغبة به في النساء 
تنهد بعمق  و هو غارق في تأملاته ليجد ان عينيه مثبتتان على تلك السيدة التي تسير امامه  ممسكة بيد الطفلة الصغيرة ...اخطتفته شياطين غامضة تصور له تلك السيدة التي لم يرى وجهها حتى في اوضاع مغية .. تمنى ان يقترب منها اكثر ...هو لا يحتاج اكثر من ثوان معدودة ...كل ما يحتاج اليه ان يشعر بوجود ما يستحق لقب انثى بالقرب منه ... يحتاج ان تتتلمس اطراف اصابعه احدى هذه الاجساد اللينة التي تعيد له احساسه برجولته المفقودة في غياهب زوجته و جنينها اللعينين .
و لكن لو اقترب منها لربما صرخت ...و ادى به ذلك الي فضيحة ..كما ان الطفلة التي تصحبـ.... الطفلة ...نعم ...هذا هو الحل ..برقت الفكرة الشيطانية في ذهنه بغتة ..حاول ان يطردها و يطرد معها ذاك الشيطان المتمسك بروحه ..و لكن الشيطان ربح المعركة ... كانت حجته انها طفلة لن تفقه شئ مما يحدث ...لن تعترض ... لن تصرخ ....ستظن انه احد المارة الذي التصق بها بسبب الزحام الشديد ....و لكنها طفلة .. مجرد طفلة ....هكذا قال اخر اصوات الانسانية بداخله  و لكنه سرعان ما وأد ذاك البريق الاخير من الامل في روحه التي احتلها شيطانه اللعين الذي القى الكلمة الاخيرة ...انها طفلة .... ولكنها لازالت ...انثى ...ذاك الكائن الشهي الذي يبتغيه هو 
جد في سيره حتى يتمكن من اللحاق بهم و يبقى على مسافة مناسبة حتى لا يتوهان منه في الزحام الشديد والذي كان مناسبا جدا لما انتواه هو بالاتفاق مع شيطانه ... زجدهما قد توقفتا امام احدى المحلات حيث كان يبدو كما لو ان الام تبحث عن شئ ما في نافذة العر لهذا المحل ...كان الزحام شديد و كانت تلك فرصته الاعظم ...صارع المرة شاقا طريقه الي هدفه قبل فوات الاوان ...و لكن فاجأة ... سمع جرس هاتفه يهتز بداخل احدى جيوبه باصرار ...اخرج الهاتف و هو يلعن المتصل والذي لم يكن سوى امه .
رد عليها غاضبا و هو يتمنى ان يكون السبب الذي عطله عن الوصول الي مبتغاه هام حقوا ويستحق ما قد فقده بالفعل ...انهى رده الغاضب باقتضاب قبل ان يسمع صوت امه المبتهج من الطرف الاخر و هي تقول :
-مبروك ... بنت زي القمر
كالمصعوق و هو لا يزال لم يستوعب بعد ما ترمي اليه من كلمتها
- ايه؟
- مراتك ولدت وجابت بنت زي القمر
لم يرد عليها ...ظل واقفا و نظره مثبت على الطفلة الصغيرة التي عادت تتحرك من جديد مبتعدة مع امها حتى ذابا وسط الزحام  ...في حين انساب في الهاتف صوت رضيع يبكي

الأحد، 30 مارس، 2014

احتكاك (3)



كانت جالسة بالاتوبيس متحملة ذلك الزحام الفظيع والحر الخانق تحصي الدقائق الطويلة المتبقية حتى تصل الي المنزل اخيرا لا ترجو من الله شئ الا ان تنتهي تلك الدقائق على خير دون اي مشاكل. كان المقعد بجوارها فارغا ينتظر من يملأ فراغه و هذا اكثر ما يخيفها . فهي تعلم جيدا ما يعنيه ان يملأ هذ الفراغ جسد احد هؤلاء الحيوانات التي تملأ الشوارع تبحث عن فريسة سهلة المنال ممن القاهم القدر بين براثن زحام تلك الشورع القاسية فاستباحوا اعراض تلك الفرائس حلالاً خالصاً لانيابهم النهمة ولايديهم السليطة.
كانت لا تزال تتذكر كل تلك الحوادث المتفرقة التي تعرضت لها جراء اضطرارها التنقل في الشوارع بين المواصلات شديدة الزحام بسبب مقر عملها الذي يقع في احدى الاطراف الغربية للعاصمة المزدحمة التي هي ليست مدينتها حتى و بين بيتها الذي يقع في احدى المدن القريبة من الاطراف الشرقية لتلك العاصمة مما يجعلها تقطع كل شوارعها تقريبا كل يوم مرتين.
هي ايضا تتذكر انها قبلت هذا العمل بعد ان كادت ان تفقد الأمل في ان تجد عمل يناسب مؤهلها المتوسط و يدر عليها دخل معقول تستطيع ان تقتات به على فتات الحياة لتظل كما يطلقون عليها تجد ما تحيا به حياة هي اقرب للموت ... تتذكر انها تركت عملها الاول كسكيرتيرة في احدى المكاتب في مدينتها بعد تلك الحادثة مع صاحب هذا المكتب والذي لا يعلم الا الله كيف خرجت منه بدون خسائر بعد ان هاجمها ذلك الحقير اثناء عملها بعد ان قام بصرف الموظفين الاخرين دون ان تشعر هي بذلك ولازالت تذكر كيف انقذها الله من فقدان عذريتها في ذلك اليوم بان الهم احدى زميلاتها بالعودة للمكتب لتستعيد شئ ما قد نسيته بالمكتب ... هربت من بين ايدي صاحب المكتب لتقع فريسة لايدي كل عابر سبيل يقترب منها في الشوارع والمواصلات لتكتشف انهم كلهم ذلك الحيوان الذي لا يهتم سوى لغرائزه الوضيعة 
كانت سابحة في افكارها عندما صعد الشاب مكفهر الوجه نظرت له بارتياب وهو يقترب من الكرسي ويلقي عليه و عليها نظرة مشمئزة ويتركها ليبحث لنفسه عن مكان اخر يجلس به ...
لم تتعجب من نظراته المشمئزة بقدر ما حمدت الله انه لم يقع اختيره على ذلك الكرسي بالذات ليجلس عليه وها هي حدى السيدات البسيطات اقتربت منها وجلست على الكرسي الفارغ..
شعرت بشئ من الارتياح لجلوس السيدة وعادت تحسب الوقت المتبقي تقريبا حتى تصل الي منزلها الآمن لم تكن تدري انها كنت في بعض الاحيان تحرك فمها حركة بسيطة لتقول ما كان يجول بخاطرها ولكنها لاحظت حركة بسيطة من السيدة الجالسة بجوارها وكانت تلتفت لها كثيرا ولكن ما ان شعرت بها والتفتت لترى الي ما تنظر اليه السيدة حتى عادت الاخيرة تنظر امامها بسرعة ...تلاشى الاطمئنان الذي كان قد استقر في قلبها عند جلوس السيدة وبدات تتسأل لماذا تنظر لها تلك المرأة تلك النظرات المريبة ...هل للامر علاقة بشر تضمره لها ..تذكرت دفعة واحدة كل القصص المشابهة التي انتهت بسرقة او بخطف و قتل الضحية ... يا الله هل اهرب من براثن متحرش لأقع في يد قاتلة . نظرت للخلف لتصطدم عيناها بوجه الشاب الذي صعد قبل المرأة و قررعدم الجلوس بجانبها فنظر اليها نظرة نارية جعلتها تعود لتنظر امامها وهي تدعو الله الا يتطور الامر ويصير اسوء. 
في عقلها دارت كل الافكار والاحتمالات التي تنتظرها ..قد تكون لسيدة تحمل معها محقن مخدر و قد تستخدم سلاح لتهديدها او ..... احتمالات عديدة و كلها مخيفة لو فقط تستطيع ان تخبره انها لن تكسب شئ من وراء اي فعل متهور فلمسكينة لم تكن تملك شئ من حطام الدنيا واخر مليم في حقيبته قد دفعته اجرة للاتوبيس اللذان يستقلاه الان .
كانت تختلس النظرات للسيدة بجوارها كل دقيقة لتطمئن انها لن تقوم باي حركة مفاجئة وكانت تعلم ان السيدة ايضا تختلس اليها النظرات كما كانت تتململ كلتاهما في جلساتهم مما جعل كل واحدة منهم تحتك بالاخرى عن غير قصد . 
وفي احدى نظرات السيدتين المختلسة للاخرى اصطدمت العينين ببعضهما و كان من المستحيل ان يتظاهرا بان شئ لم يكن فالتفتت كل منهما بتحفذ تجاه الاخرى و همت كل منهما بقول شئ في الوقت ذاته حين ادركا ما يحدث ...لقد كنت المرأتين خائفتين من بعضهما الاولى تظن ان الثانية سارقة او قاتلة والثانية تظن ان الاولى مجنونة فهي تحدث نفسها باشياء غير مفهومة ...
ادركتا ذلك في الوقت ذاته دون ان يقولا شئ فعيونهم التي التقت في خوف و تحدي في نفس الوقت قالتا الكثير واعترفت بالمعاناة التي تشعر بها كلتاهما مما جعلاهما يرتابوا في كل الناس  ابتسمت كل منهما للاخرى في اعتذار و عادوا لينظروا امامهم من جديد دون ان يلحظوا ما ارتسم على وجوه باقي الركاب من علامات تعجب تجاه موقفهم الغريب 

الجمعة، 28 مارس، 2014

احتكاك (2)



اخيرا هو الطريق الي المنزل , بالطبع لن يكون الطريق مريح جدا ,فنحن في اخر ايام الشهر و ما معه من نقود لن يسمح  له بان يركب سيارة اجرة –تاكسي- مكيفة و مريحة . فقط يتيح له ما معه من جنيهات قليلة ان يركب احدى المواصلات العامة ... لقد حاول سامح ان يقنعه بان يوصله بسيارته و لكنه رفضرباه ...ذلك الحر الرهيب والذي يبدو وكانه ينبعث من احدى بوابات الجحيم ذاته ... و الطرق المزدحمة والارهاق الذي يحتل كل ذرة من كياني.... لكن القدر لم يكن شحيح او قاسي جدا ...فلم يحرمه من احدي الحافلات الصغيرة – ميني باص- القليلة الازدحام والتي وجد بداخلها مقعد فارغ بسهولة شديدة ...فقط تمنى الا يكون الشخص الذي سياتي ليجلس بالمقعد المجاور الفارغ محملا برائحة العرق وغبار الطريق ...فمعدته المتقلصة من طعام المحلات الرخيصة الذي يضطر ان يقتات عليه في اخر اسبوع من كل شهر لن تحتمل هذا ابدا ...
ويبدو ان القدر كان يعمل لصالحه تلك المرة ايضا ...ففي اللحظة التي تلت جلوسه على المقعد صعدت فتاة يبدو عليها الملاحة والرقة وتوجهت للجلوس بالمقعد المجاور له بعد ان اهدته ابتسامة رقيقة خجول.
ابتسم لها في هدوء بطبيعة الحال ثم عاد ينظر للشارع من خلال زجاج الحافلة التي بدات في التحرك ببطئ شديد بسبب الزحام ... سرحت افكاره قليلا في ابتسامة الفتاة الجميلة .. تخيل كيف يمكن لو كان في وضع افضل او مكان افضل من تلك الحافلة الضيقة التي تحملهم في هذا الجو القائظ بين شوارع المدينة المكتظة بالسيارات ...لربما كان هناك من مجال لتجاذب الحديث معها دون ان ترتاب هي في انه يحاول معاكستها ...ربما استطاع ان يتعرف عليها ...و ربما اصبحا اصدقاء او ربما ......
ولكن ما هذا ... انها الفتاة التي تجلس بجواره ...يبدو وانها كانت تتململ في مكانها بسبب الحر مما ادى الي احتكاك جسدها الصغير بجانبه .... انتبه الي انها كانت تقريبا ملتصقة به يبدو ان مقعدها كان صغير جدا لدرجة انه لم يكفي لاحتواء جسدها الصغير او ربما هي تبتعد بقدر الامكان عن احتكاك المارين في الممر الضيق بالعربة ...و قد يكون هو الجالس بحرية زائدة مما جعل مجلسه ملاصق لمجلسها دون ان يشعر .
شعر بالضيق واعتدل في مجلسه حتى يبتعد عن جسدها ويترك لها مساحة يمكنها ان تجلس فيها بشئ من الراحة دون الالتصاق به.
عاد لينظر من خلال زجاج الحافلة للشارع البطيئ و بدأ يسرح مرة اخرى مع افكار شتى و بعد لحظات تكرر الموقف مرة اخرى ... انتبه فاجاة على جسد الفتاة وهي تحتك به للمرة الثانية بطريقة فجة تلك المرة ... احس انها لم تكن حادثة عارضة وانما هي فعلتها في المرتين عن قصد ...و مما اكد شكوكه انه لمحها تنظر اليه بطرف عينيها وعلى شفتيها شبح ابتسامة ... تلك الفتاة تحتك به عن قصد ... بدا كالملسوع عندما فطن الي الحقيقة ... وانتفض في مكانه ملتفتا تجاهها في حدة والفكرة تلمع في راسه انها تتح...... قبل ان تكتمل الكلمة في ذهنه حدث ما لم يكن يحسب له حساب فلقد انحرفت الحافلة بغتة لليسار مترنحة لتفادي احدى عربات النقل الضخمة بالطريق مما دفع الجالسة بجواره في اتجاهه وفاجاة وبدون اي مقدمات وجدها بين ذراعيه ... وعندما عاودت الحافلة مسارها الاول كان هو يبتعد عنها وكأنه ينبعث من جسدها الف سوط من نار يضربون جسده وبدات هي تبتعد بعد ان احس باصابعها في تلك اللحظات الخاطفة تتحسس جسده وشبح ابتسامة الغواية والرغبة لازال يرتسم على جانب شفتيها ....
تلك الفتاة تدعوه و بكل وضوح اليها ...كل ما فعلته حتى الان يؤكد ..انه ليس احتكاك عارض وليس تحرش حتى ...انها تراوده عن نفسه ...كان من المفترض ان يشعر بالاثارة لذلك الخاطر ولكن بدل من ذلك هو لا يشعر الآن الا بالغثيان المفرط ...يكاد ان يفرغ ما تحتويه معدته التي لازالت تتلوي من الطعام السيئ والتقذذ من تلك المخلوقة التي تجاوره ...اصبح الان على استعداد ان يستبدلها فورا باحدى العمال الذين يملؤون الجو حولهم برائحة الغبار والعرق ... هو متاكد ان هؤلاء سيكونوا انظف بمراحل منها ... انتفض واقفا على عجل وهو يشعر ان رئته اصبحت عاجزة عن تقاسم  نفس الهواء مع هذه المخلوقة ... ابتعد عن المقعد في سرعة واقترب من الباب و بالرغم من انه لم يكن قد وصل بعد الي مقصده فقد نزل تاركا الحافلة لتكمل طريقها بدونه.

الأربعاء، 26 مارس، 2014

احتكاك (1)



- اخيراً
نطقت بها في لهفة عندما نظرت الي الارقام المكتوبة بطرف شاشة الحسوب السفلية والتي اشارت الي ان موعد انتهاء العمل قد حان . حان وقت الانتصراف اخيراً ... صحيح انه يتوجب علي ان اخوض احدى معارك اليوم الشرسة بقيادة السيارة في احدى اقسى ساعات الذروة المرورية ... و اعلى نسبة ازدحام للشوارع ... ولكن حمداً لله انني صرت املك سيارتي الخاصة مما خفف عني وقع المعاناة في خوض معارك احدى مركبات النقل العام ... ولو ان ذلك قد افقدني احدى لذات الحياة التي قلما استطيع الحصول عليها في اي مكان آخر سوى تلك المركبات.
مر الخاطر الاخير علي بعد ان رسم ابتسامة شهونية على شفتي و قد تصادف ان تزامن هذا مع مرورها بالقرب من المكتب الذي كنت اهم بجمع حاجياتي من فوقه لاغادر المكان فورا خلفها واراها و هي تستند الي مكتبها في نهاية صالة الموظفين ... ترتب بعض الاوراق استعداداً لترحل هي الاخرى ... انطلقت صوبها بسرعة و لو اني خففت سرعتي تلك عندما اقتربت منها و فصرت اتحرك ببطئ شديد بجوارها ثم حشرت جسدي في بطئ بين جسدها المستند الي مكتبها والمكتب المجاور حتى صرنا متلاصقين في الفراغ الضيق جدا بين المكتبين ... لم تبد اي جزع او تمنع او حتى رفض ... وكنت اعلم ذلك تماما ... اتحرك ببطئ شديد فاعطي نفسي كل الفرصة لاختبار جسدها الصغير اللين و تاثيره على كل خلية مني ... اشتاق انا لتلك اللحظة المختلسة منها ... والتي تمكني هي منها بكامل ارادتها ... اجتهد دائما لاجعلها اطول ما يمكن ... المح تلك النظرة على وجهها والتي لا تشي بالصدمة او الاستنكار ... وانما هي الراحة والرضا التامين ... او هكذا يهيئ لي ...
ابتعد عنها ببطئ و انا اشعر برضا مماثل و ن كنت لازلت اتعطش للمزيد ...
- سامح
انتفضت للنداء المباغت من احد زملاء العمل و الذي يبدو كأنه كان يراقب كل شئ عن كثب ... لم افزع بالطبع ... و جاوبته بكل هدوء :
- ايه يا عم ؟! .. بص مبدئيا متسالنيش عن حاجة في الشغل ... انا ما صدقت مروح...عاوزني اوصلك في سكتي ماشي ... حاجة تانية لا 
- انت حتستعبط؟!... انت عارف انا عاوزك في ايه
قلت له وانا اقوم بتمثيل دور(العبيط) بالفعل:
- لا مش عارف عاوزني في ايه؟؟!
- مش حتبطل حركاتك دي ...و قبل ما تستعبط تاني ...انا اقصد اللي انت عملته دلوقتي مع (..............)
نظرت له وانا اقول في بساطة شديدة :
- طب و انت زعلان ليه؟ ..اذا كانت هي نفسها مبسوطة بكده ...هي اصلاً لو انا بطلت اعمل كده هتزعل مني 
- يا عم اتقي الله ... اعتبرها اختك ... اومال لو مكنتش متجوز وعندك بنت 
- لا يا سيدي .. انا اختي او مراتي او بنتي  لو حد فكر يجي ناحيتها هتضربوا باللي في رجلها ... لكن دي مبسوطة .. واديني بكسب ثواب ... مش ادخال السرور على قلبها ثواب برضه يا عم الحج ...
- بتتريق؟ مش يمكن هي مش مبسوطة ولا حاجة؟ مش يمكن خايفة حد ]اذيها في شغلها لو فضحتك ... او يمكن خايفة هي نفسها تعمل لنفسها فضيحة؟
- يا عم مش بتريق ولا حاجة ...بس انا فاهم الدنيا اكتر منك ... وعارف اصناف البنات اكتر منك ...انت محتاج خبرة كويسة علشان تفهم كلامي ده ... و لحد ما تشوف اللي يأكدلك كلامي ده سيبني اتصرف براحتي و خليك انت براحتك ... استبينا يا عم ؟
الي هذه النقطة كنا قد وصلنا الي المحطة التي يركب هو عندها فتوقف هو وقال بلهجة اليائس:
- ربنا يهديك
فرددت انا بلهجة العالم ببواطن الامور :
- يا رب ... احنا وانت يا شيخنا ... تعالى معايا اوصلك يا عم 
- لا شكرا توكل انت على الله
- ماشي ... سلام
تركته منطلقا الي سيارتي في اللحظة التي وصل فيها احدى مركبات النقل العام و التي استقلها هو .

السبت، 22 مارس، 2014

قلب صامد


مضى عام وهو بالجوار... لم تفارقه في اي لحظة ... كان من الصعب ان لم يكن مستحيلا ان تجد اي ذكرى لم يشارك هو بها ... ولكن حان وقت الرحيل ... ليستوطن الغرباء قلاعها بعد ان تركها هو خراباً ... كان يجب ان تمضي الحياة ... لا يمكنها ان تقول ان الرحيل على قلبها سهلا لينا ... فكم ترك خلفه من الخفقات الجريحة ... وكم من اذمة قلبية هاجمت المسكين بين الضلوع وهو يستغيث فلا يجد صريخا ... ولكنه التجلد ... صبر لقنها اياه ازمان غابرة و آلام راحلة .... سيرحل بعيدا و تعتاد هي الساكن الغريب و تبقى لايام مشتاقة لذكرياتها معه و لكن بعد قليل ستصبح الذكريات اثر بعد عين ... ستذوب السنة الراحلة و تحل محلها سنون متقلبة بين الراحة و الالم .. سيتقلب الدهر على جانبيه كالعادة وهي ستبقى ما قدر لها البقاء و ترحل مع الراحلين تاركة خلفها اثر قلبها الخافق الذي طواه النسيان و سيظل السؤال الابدي هل تذكرها بعد الرحيل ... ام كانت الاخرى بالبراعة لتصيبه بالنسيان ... و هل الغريب سيكون السيد الجديد  فلا تنافسه الذكريات؟ ... و يبقى الزمان الوحيد ... الصادق الكاذب و لكن لا سواه مجيب .

الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

يوميات ثورة في الانعاش



من يوم 25 يناير 2011 وانا بحلم اكتب يوميات الثورة يوم بيوم لاسباب كتير اهمها احساسي ان الايد اللي حتنتصر في الاخر هي اللي حتكتب التاريخ والتاريخ نفسه لازال يصرخ بان كل ايد كسبت كتبته مشوه مزور مليئ بالثغرات اللي مكتشفهاش الا اللي امهلهم القدر انهم يعاصروا الاحداث و يعيشوا لحد ما يقروها مكتوبة او اللي عافر و دور و قرا مية كتاب وكتاب على الحدث نفسه علشان يسد الثغرات و يمسح من دماغه كل الاحداث الاسطورية واللا منطقية ويملاه باحداث حقيقية تعطي للتاريخ الحقيقي معنى وغالبا هؤلاء المثابرين كانوا بيوصلوا لجزء كبير من الحقايق بس عمرهم ما كانوا بيعرفوا كل اللي حصل فعلا
الشئ بقى اللي مكنتش عارفة سببه هو ليه انا منفذتش ده قبل النهاردة؟ 
كل مرة كنت بفكر كان في شئ خفي بيمنعني وبعد حوالي سنة و نص عرفت ان الشئ الخفي ده كان عنده حق لان في حاجات كتير معرفتش اشوفها كويس ساعتها وحاجات كنت مخطئة فيها ناس ظلمتها وناس افتكرت انهم محترمين و طلعوا احقر مما تخيلت بمراحل 
الاحداث دخلت خلاط دماغي واكتشفت ان التاريخ ممكن كمان يظلمنا زي ما بنظلمه و يخلينا نشوف الحقيقة باكتر من تفسير او يمكن احنا امعانا في الجبروت والظلم بقى عندنا القدرة اننا نزور التاريخ وهو بيحصل
ولاني عارفة ومتاكدة ان عمر ما اللي حيكتب التاريخ حيكتبه زي ما حصل والنهاردة و بعد حوالي 3 سنين عرفت اللي منعني واللي خلاني دلوقتي عرفت انه الوقت المناسب للكتابة
الخلاط خلاص بطل يلف والاحداث اللي فاتت خلال السنين التلاتة هديت في نفسي و مبقاش في اللخبطة والافكار والصراع بتاع زمان
مبقاش فاضل الا الاحساس باللي حصل
الحماس .. الخوف... الحزن ... الامل ... الفرحة ... الندم
مبقاش فاضل الا الدموع اللي غسلت جثث لسة دماها مبردش واحنا بنجري وشيفنها بتتجر ناحية الزبالة لاننا لو وقفنا لحظة حنترمي جنبها
مبقاش فاضل الا مرارة لما اتخدعنا
مبقاش فاضل الا غضب لما شوفنا الكدب بجح لدرجة انه وقف يقسم اننا كدابين بعزة جلال الله
مبقاش فاضل صراع مين الصح ومين الغلط
بقي قاضل بس بقايا قضية بتتوه في الزحمة 
ولاننا من البداية كنا اصحاب القضية ولاننا دلوقتي بقينا اكتر ناس متاكدين ان القضية خلاص تاهت بين كل الناس و محدش من الناس اللي بيتخنقوا على كل الفضائيات و في كل الشوارع متمسكين باهداف الثورة الاصلية و كانهم جميعا بينهم اتفاق غير معلن على افشال كل اللي عملناه
كانهم جميعا عاوزين يختصروا كل احلامنا و طموحتنا في شخصية مجرد اقصائها من الساحة بقى هو كل معاني الثورة بالنسبالهم
ولان مفيش ثورة بتقوم علشان شخص او ضد شخص وانما بتقوم ضد كل الظلم اللي بيمثله نظام او شخص ولان الظلم مش بيختفي باختفاء الانظمة او الاشخاص اللي بترعاه وانما بيختفي بس بتأسيس قواعد للحق 
وعلشان نفتكر كلنا الحق اللي كنا عاوزينه و راح مننا 
اسمحولي اكتبلكم اللي حصل واللي بيحصل من وجهة نظر اكثر حيادية مما كنت عليه 
بعد ان ذهب عني الزبد ولم يبقى في ارضي الا ما قد ينفع الناس
و لكم مطلق الحرية بانكم تقبلوه او ترفضه
المهم بس لو تدوا نفسكم خمس دقايق بس تسمعوه
وخمس دقايق زيادة تفكروا فيه
ادوله فرصة
يمكن يمس جواكم حقيقية مكنتوش واخدين بالكم منها 
او عارفينها بس مكنتوش متاكدين
يمكن كنتم فاكرين انكم بس اللي شايفين اللي انا شوفته
يمكن لو لاقيتم حد شاف اللي شوفتوه و حس اللي حستوه يبقى عندكم لسة في امل
ننقذ اخر انفاس الثورة
يمكن نقدر نخرجها من غرفة الانعاش
بعد ما دخلناها هناك بايدينا
اخر وعد اوعدهلكم اني لا حكون رغاية و لا مبلتية ولا حخون حد ولا حقديكم رايي ولو اني حقولكم كل شئ من منظوري الخاص لاني للاسف مقدرش احكيه من منظور غيري في وقت مبقاش ممكن تثق في غيرك ده مهما كان مين
انا حبدأ الكلام واللي حابب يسمع يتفضل واللي عاوز يزود اهلا وسهلا واللي معترض اهلا وسهلا واللي حابب يفكرني باي شئ نسيته اهلا و سهلا لكن انا مسئولة فقط عن ما اقوله عن نفسي امام الله و امام الجميع
و كعادتي دائما اختم كلامي ب ...

ربنا يستر :) 



#ملحوظة : بجانب اليوميات سانشر بعض بعض المقالات القصيرة تحت اسم #خطوات_ثورة
و دي بعكس اليوميات مش مرتبة باي ترتيب تاريخي وانما هي احداث متفرقة من قبل 25 يناير 2011 ولكنها مرتبطة بشكل ما بالثورة كما ستلاحظون فارجوا من الناس اللي عندها مزاج تتابع اللي حقوله يقروها لو ممكن



الخميس، 14 نوفمبر، 2013

الغبار المتراكم


بياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانه هام

بعد ان تراكم غبار النسيان على مدونتي الصغيرة والجميلة وبعد ان اقترب موعد احتفالي بعيد مولدها (هو لسة فاضل 3 شهور بس اعتبروه قرب) قررت ان انفض الغبار عن صغيرتي واعيد استغلالها في نشر افكاري واحلامي و حكاياتي (ضحكات متقطعة شريرة) 
و ما ان واتتني فكرة جديدة و اظنها مهمة (على الاقل بالنسبالي) فلقد وجدت ان شريكيتي الفكرية و صاحبتي لمدة سنتين واول من استئمنته على افكاري و كلماتي هي احق ان تكون منبر بث تلك الفكرة الجديدة (دانا عليا جمل)
لذا فانتظرونا معا بعد قليل (مش قليل اوي يعني) لنعاود البث المباشر واحدى حملاتي انا فراولة الفكرية (داحنا حناكل ضرب)
وكعادتي دائما ....
ربنا يستر :)


و الله الموفق والمستعان

كان معكم من بيتنا : منة بنت سيد