الخميس، 27 ديسمبر 2012

مبسوطة رغم انف الجميع





حاسس ان الدنيا سودا و مش ممكن تسكن الآلم اللي في قلبك ابدا و استحالة تفرح تاني ؟
طب انزل الشارع كده و دور على اول طفل بيضحك من قلبه و بص في عينه كده 
و كلمني عن الاكتئاب بعدها
الفرحة مش في الامور الكبيرة اللي بتفكر فيها و بتحاول تحقيقها
الطموح و المشاريع والمستقبل وايه اللي مخبيه بكرة 
السعادة مش في البحث عن القمم و الطرق المستحيلة
مش في الحب و لا المال ولا السلطة ولا الدنيا
ده قلق و تعب و معاناة وانت متخيل بس انك حتبقى فرحان وانت ماشي الطريق
انت لازم تمشي للمستحيل 
لازم يبقى عندك طموح 
لازم تدور على القمة 
و اكيد حتفرح لو حققت امانيك دي
بس لازم برضه تدي نفسك راحة قصيرة علشان تعرف معنى السعادة
المعنى المستخبي ورا ابسط الحاجات
ورا اتفه اللحظات
ورا كل شئ ملوش معنى او منطق بس له احساس و مشاعر
ورا حركة صغيرة في قلبك تخطفه و تخليك غصب عنك لازم تبتسم
حتى لو دموع الدنيا بتتنافس علشان تنزل من عينيك
الفرحة بتتخطف مش بتتعاش
بتقابلها صدفة مش بتدور عليها 
السعادة مش لازملها اصحاب وعيلة كبيرة على اد ما هي لازمها شخص صادق
عمر المشاعر المزيفة ما سابت وراها فرحة حقيقية لازم تكون مزيفة زي اصحابها
عمر ما الكدب والمجملات خلقوا سعادة بجد
الضحكة الصادقة هي اللي بتسيب الفرحة اللي بجد
اللي مهما افتكرتها بعد كده حتفضل سعيد و عمرك ما حتحس انك مجروح بسببها 
مهما كان الحب جميل و كبير عمره ما حيفرحك الا لو كان صادق
مهما كان الاصدقاء كتار و لذاذ عمرهم ما حيفرحوك لو كانوا خاينين
مهما كانت عيلتك كبيرة حوليك عمرهم ما حيسعدوك الا لو كانوا بيهتموا بيك بجد مش واجب عليهم و خلاص
السعادة في البراءة لانها صادقة
في الصفاء لانه وفي
في القلوب المخلصة لانها متعرفش تبيع
السعادة والفرحة الحقيقية في حاجات صغيرة اوي و تافهة اوي في حاجات مبنشوفهاش خالص لاننا مشغولين عنها جدااااااااااااااا
و بالرغم من محاولات كتير حوليا اني ابعد عن كل الحاجات دي واني افضل في الخانة السودا من الآلم والحزن والدموع
الا اني قررت اتمرد
وبالعند في الكل حكون فرحانة باني اهتم اكتر بالحاجات الصغيرة اللي محدش عاوز يشوفها دي
بالحاجات اللي بتفرحني بجد
مش اللي كنت متخيلاها بتفرحني
بالعند فيكم كلكم حبقى مبسوووووووووووووووووووووووووووطة جدا

السبت، 29 سبتمبر 2012

حكاية يأس





جسد فاضي من غير روح
حتى الضحكة بصوت مجروح
ايام تعيشها علشان تفوت
بتعد اللحظة علشان تموت
كانت تحلم بيوم 
دلوقتي الاحلام هموم 
كان حلمها حكاية
مستنية النهاية
قلب عجوز ووش شباب
شعر اسود وحلم شاب
سنين احزان و يومين فرح
حمل تقيل قلب انجرح
في الحكايات متكررة
بس عيشتها متمررة
مهما حلفت بانك حاسس
ديما احساسك ناقص
اللي عايش وسط النار
مش زي اللي حاميه الدار
و اللي بيبكي قلبه الدم
مش زي اللي شافه في فيلم
متقولش انك حاسس بيها
كدبك حيزودلها هم

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

متاهة





(1)

الطريق

افكار....طويلة ... معقدة ... متشابكة...متاهة ...دخول ...يمين ...شمال ... اين المخرج ... للخلف مرة اخرى... لا يوجد بداية للطريق... ولازلت ابحث عن النهاية ... اي طريق اسلك؟؟؟ الشرق؟؟؟ ام الغرب ؟؟؟ نسيت البوصلة .... انا الان مفقودة ... اسيرة 
لا يمكن استكمال هذا الطريق ... انه الجنون ... لا مزيد من المحاولات ... لا فائدة من بذل المزيد من الجهد بلا نتيجة ...لاجلس هنا ... اموت بهدوء ... اليأس ...لا بل هو الامل 
ساكمل الطريق ... انا فقط اريد ان ارتاح قليلا ... لقد استعدت قوتي ... يمكني المواصلة ... لنبدأ من جديد ... 
ليس هناك اي طريق واضح ...لا بدايات ... لا نهايات... فقط المزيد من المتاهات ... لالتمس الطريق علّي اصل للنهاية يوما ما .



(2)

الخيانة

فقط لو اجد الطريق الصحيح ... من هذا ؟؟؟ هل يمكنه المساعدة ... ابتسامة ... اشارة ان اسلكي هذا الطريق .... او اتبعيني .
يسير في الطرق ... خلفه اسير ... الضباب ... اصبحت الطرق ضبابية ... لا اراه في وضوح ... لما يسرع هكذا ... كانه يهرب ... اختفى .... وحيدة من جديد.... لا ارى شئ... اااااااااااه... ذاك الشئ... لم اراه من الجو القاتم ... تعثرت.... افترش الارض في الم ... لم يساعد ... خان ... اختفى عندما كان يجب ان يقود المسير ... كان هذا اتفاقنا منذ البداية ... لا باس... الالم لا يدع هناك مجال للحركة


(3)

الي النهاية

انه الياس مرة اخرى ... لن اكمل ... اريد ان انام ... هذا الضباب ... خائفة ... لا يمكن النوم في هذا المكان ... لابتعد اولا ... اشعر بذاك التيار للهواء... ياتي من مكان ما ... اتبعه ...  الالم ليس النهاية ... مجرد عثرة ... لازلت لا اجد علامات ... لا لن اثق في المساعدة ... الآخرون مخادعون ... اتلمس طريقي ... بنفسي ... الطريق يعلمني الكثير ... هذه العلامة ... تيار الهواء مرة اخرى ... احيانا اخلد للنوم ... احيانا اتبع طريق نسمات الهواء... علها تقودني .... للحرية  ... احيانا لا افعل شئ ... ساستمر ... الي النهاية

الخميس، 13 سبتمبر 2012

كالفراشات








كانت كالفراشات ... رقيقة ..هادئة... حالمة ... كانت تجذبها الاحلام كما تنجذب الفراشات للنيران ... كانت تعلم ان الحلم نور ... ونيران .... يناديها فتلبي النداء ... تعشقه ... تدور حوله في حلقات مقدسة ... تقتبس من نوره و تستضيئ به .... حتى تتلمس النيران ... فتحترق جناحاتها و تسقط .... اكثر ما يؤلمها انها تسقط خارج حلقات النور كالفراشة التي ترنو الي الضوء و تتراقص حول لهيب النار ....فتسقط ولا تموت ... تستمر في النظر بحسرة الي لهيب الضوء الذي اسر قلبها الصغير ... والذي لازال يتراقص امامها وحده دونها .... 
كانت لا تمل الاحلام .... كانت تؤمن ان الحياة ما هي الا حلم طويل ... نبقى فيه دائما لنبحث عن الذات .... كانت لا تخشى ان تستمر بالرقص جوار اللهيب فهي تسقط في كل مرة و هي تؤمن بانها ستمتلك جناحات جديدة لتطير من جديد نجو حلم اجمل من سابقه .... كانت تؤمن ان هناك حلم يتحقق والاف يخفقون .... فهي لازالت تبحث بلا ياس عن حلمها الذي سوف يكتمل
حتى راته... ذاك الضياء المنبعث من اعماق اجمل الاحلام .... كيف كان لها تعرف انه الضياء الكاذب... اكثرهم قسوة ووحشية ... كيف لها ان تعرف ؟؟ ... كانت تظنه شمس حياتها .... الحلم الذي سوف يكتمل ليعوضها عن كل تلك الاحلام الضائعة .... عن كل تلك الصدمات التي خلفت ورائها جناحات محترقة و قلب مكلوم ..... كانت تقول : هذه المرة مختلفة... هذه المرة انا لست وحدي .... هناك من يشاركني الحلام .... هناك من يراقصني ....لم اعد الوحيدة التي تحلم .... لم تدرك حينها انه الفخ .... الفخ الذي لا يقع فيه سوى عشاق الاحلام .... امثالها 
فالرقصة لا تدوم ... و الحلم لا يكتمل .... و هو لا يحترق مثلها .... و لا يترك لها الفرصة لتستعيد جناحاتها ..... او قلبها ..... لم يترك لها شئ .... اصبحت كتلك الفراشة التي تنظر للهيب الضوء وهو يشتعل و يتوهج ... وهي تحتضر و تموت ... لا تملك حتى الامل ان ياتي من يعيد لها روحها المسلوبة .... و لا ان يكمل حلمها المحروق

الاثنين، 20 أغسطس 2012

لما شعرك يشيب




لما شعرك يشيب
وقلبك لسة شاب
حتقوله ايه؟
مكنش ينفع تعيش
مكنش ليك مكان؟
بيخلصوا حكايتهم
و سيبينلك العذاب
مش فاضيين يعيشوا  ليك؟
بيحققوا الاحلام
و فايتينلك سراب
و لما بدات تعيش
خلاص الجسم اتهد من الالم
و الشيب كسرنا
و خلص كل الكلام


الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

كلام في سرك 1-الي الريس مرسي

كلام في سرك
1
الي الريس مرسي
 
 
 



بص يا ريس مرسي هلا هلا على الجد والجد هلا هلا عليه ... انت ليك عندي كلمتين حقولهملك في ودنك كده بسرعة بعيد عن الدوشة في السر كده ويا رب يوصلولك علشان تفهم بالظبط احنا عاوزين ايه
اولا اعرفك بنفسي
انا مصرية ... لا ده مش اسمي ... دي جنسيتي ... واظن ان ده كل اللي انت محتاج تعرفه عني علشان تهتم بكلامي ... مش انت ريس كل المصريين؟؟! اهو انا بقى واحدة من المصريين دول
انا لا مطبلتية ولا مبررتية ... و مش عندي اي نوع من الفوبيا منك او من جماعتك (الاخوان مش المدام يعني) السابقة (او الحالية ميهمنيش اوي)
و مش بخاف من اصحاب الدقون ... ولا بخاف من حد الا اللي خلقني ... وعارفة الحلال من الحرام و مش اي كلام بيخوفني ...  لا معتقل يهم ولا سجن يلم ولا اي حد يقولي حتدخلي النار علشان بتنتقدي فلان بيفرق معايا .... من الاخر انا واحدة مؤمنة مليون في المية ان ما يقبض الروح الا اللي خلقها ... و مقتنعة ان ده قمة الايمان اللي صعب اي حد يوصلها ... و افتكر كده انت عرفت انا مين كويس و عرفت ان اللي حقولهولك حاجة مختلفة عن اللي بيطبلولك و السلام و يقولولك وراك يا ريس عمال على بطال ... و اللي كارهينك لله في لله و يشتموا فيك ليل و نهار بسبب و من غير سبب و اقل حاجة بيقولوها عليك (استبن) (ولو اني بحب الدعابة دي الصراحة و من غير زعل دي كانت اول سقطة ليك بس انت الحمد لله عديت المرحلة دي و فرضت شخصيتك)
المهم جينا للكلمتين المهمين ... بص بقى حط اللي تحطه في الحكومة و شيل اللي تشيله ... العب سياسة او العب لارضاء جميع الاطراف ... او امسك العصاية من النص او من الطرف و انزل بيها على دماغ اللي ميعجبكش او ارميها خالص ... خليك حليم او اغضب براحتك ... كل ده ميهمنيش ... سلطاتك و انت حر فيها تعمل بيها اللي يريحك مادمت مش بتضر اللي يخصني في البلد دي
المهم بقى انا ايه اللي يخصني؟؟!!
اقولك انا بقى ... الناس الغلابة يخصوني و يهموني ... الناس اللي مش لاقية تشتغل ... او بتشتغل يوم و تبطل عشرة ... او بتشتغل و اجرها يدوبك يأكل عيالها عيش حاف ... الناس الجعانة ... اللي مش لاقية تاكل ... او مائدتها الدائمة هي صفائح الزبالة ... الناس اللي مش لاقية حاجة تتاويها غير الشارع ... او مش لاقية حتة تسترها غير العشش الصفيح ... انا يخصني كل محتاج في البلد دي ... كل واحد عايش في مستوى اقل مني و منك و من ناس كتير ... مع انه يستحق على الاقل انه يعيش زينا ... ان مكنش احسن كمان ... و ده اقل واجب على حضرتك ... تفرق كتير لما تاخد قرار تشيل فلان و تحط علان و ده يفرح و ده يشتم و ده مش فارقة معاه و ده مش عارفة يعمل ايه ... و انك تاخد قرارات تاكل الجعان و يدعيلك و يقولك الله ينصرك على من يعاديك ... الناس اللي بتبات في الشارع يا ريس ميعرفوش اسم وزير الدفاع بس يعرفوا شكل رغيف العيش اللي بيحلموا بيه كل ليلة و منى عينهم يكلوه مرة واحدة طازة و نضيف بس مش قادرين...
الدعوة من واحد زي ده يا ريس و هو في الغالب ميعرفكش و لا يعرف اسمك حتى تسوى كتير ... رضا واحد زي ده يا ريس اهم من رضا كل المحللين و النشطاء السياسين ...لان رضا الراجل ده هو اللي حيرضي ربنا سبحانه و تعالى عنك ...و رضا ربنا غالي اوي يا ريس ... دعوة من دول بسنين صيام و صلاة و قيام و ذكر ... صدقني
حاجة اخيرة تخصني ... و تهمني ... الدم اللي لسة منشفش ... اللي لسة شيفينه على ايديهم و في كل الشوارع ... ميروحش ببلاش يا ريس ... متضيعوش و تخلي ام واحد من اللي ماتوا علشان بيحبوا البلد دي تدعي و تقول الله ينتقم منك وهي شيفاك بتكرم اللي امر بقتل ابنها ... صدقني دي مظلومة و دعوتها مجابة و قلبها محروق اوي على ابنها
كلام في سرك  يا ريس ... ارضي دول ... ارضي الغلابة و المظلومين و اصحاب الحق ... حيغلب فيك اصحاب الكرفتات الشيك اللي محليتهمش الا الكلام ومحدش حيقدر عليك ... و حتنتصر على كل اللي ميعجبهمش العجب و لا عزل المشير في رجب ........او حتى رمضان

الخميس، 9 أغسطس 2012

هلال واحد لا يكفي






جميع الشهور العربية لها هلال واحد يستدل به على بداية الشهر في الليلة التي تسبق اول ايامه الا رمضان؛ فله العديد من الاهلة التي يمكنك ان تستطلعها قبل قدوم الشهر الكريم بشهر على الاقل . و تلك الاهلة لا تحتاج الي دار افتاء لتستدل على وجودها , فهي واضحة جلية امام جميع الاعين "و على عينك يا تاجر ".
فعندما تتلفت في الاسواق لتجد جميع الاشكال والالوان للفوانيس التي اصبح من النادر ان تكون على شكل "فانوس" و اصبحت الصين الشقيقة تتفنن في ابتكار الاشكال المعبرة عن اهتمامات مجتمعنا المصري بداية من "ابو تريكة" و حتى "القذافي" مرورا "بالمفتش كورومبو" و "التوكتوك" . و عندما تذدهر تجارة الياميش والمكسرات وقمر الدين وغيرها ويصبح العثور عليها اسهل من العثور على الطماطم والبطاطس , عندما تجد الناس يتهافتون على شراء هذه السلع بشراهة ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .
 

عندما تتزين كل "الكافيهات" والمطاعم بالزينات الشرقية والفوانيس (مش على شكل كورومبو والتكتوك ) ويتم اضفاء الجو العربي عليها و تصدح السماعات بداخلها بالاغاني القديمة مثل "رمضان جانا" و "وحوي يا وحوي" بدلا من الاغاني الغربية المعتاد تشغيلها في مثل هذه الاماكن لcelin dione و shakira
(في الغالب تكون اغاني الاخيرة مصاحبة بعرض الكليبات الخاصة بها)
و عندما تتفرغ النوادي والحدائق الشهيرة مساحات لعمل خيمات رمضانية كبيرة وتتبارى في اختيار الاشكال والالوان واعداد البرامج التي سيتم تقديمها في هذه الخيمات ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .

 
عندما تقوم معظم الراقصات و الفنانات بشارع الهرم بالتفرغ قبل رمضان بفترة كافية لتصوير مسلسلات يتم عرضها في الشهر الكريم و عندما تقوم جميع القنوات الفضائية بعرض اعلانات عن هذه المسلسلات اكثر من عرضها لبرامجها اليومية (لما بنبقى قربنا نعرف قصص المسلسل من الاعلانات قبل حتى ان يبدا عرضه) ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .

 
و عندما تقوم نفس الفنانات العظيمات بالتفرغ خلال الشهر المعظم لتقديم فقرات "استعباطية" في الخيمات السالف ذكرها ليكونوا فاكهة برامج هذه الخيمات مع الشيشة المميزة (الحمد لله مفيش خمور علشان ميصحش يبيعوا خمور في رمضان ايه عاوزين تضيعوا ثواب الشهر ولا ايه؟) ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .

 
لما كل الاهلة دي تظهر اعرف ان رمضان قرب . و لما يظهر اخر هلال و يتم الاعلان عنه بواسطة دار الافتاء فتاكد ان الشهر المعظم قد بدا و بدات معه في الظهور علامات جديدة لا تزال تثبت لك انك تعيش ايام شهر رمضان الكريم . تتلخص هذه العلامات في ظهور كائنات في جميع المصالح الحكومية والغير حكومية في صورة موظفين صائمين شبه نائمين , لا يكادون يفقهون قولا او يتمون عملا , يختفوا قبل حلول الواحدة ظهرا متجين الي منازلهم للنوم والراحة او متابعة المسلسلات التي تمتلئ بها شاشات القنوات الارضية والفضائية وقريبا البحرية . و من العلامات التي تؤكد حلول الشهر الكريم ساعة المغرب حين يجتمع الجميع , فتمتلئ البطون و تتوه العقول (اكتر ما هي تايهة) و تعمر الموائد بما لذ وطاب كأن الناس قد صاموا طوال العام فقط لياكلوا في شهر "الصوم" و بعد صلاة العشاء يصبح عدد من يعمرون الخيمات اياها اكبر من عدد من يعمرون بيوت الله لاداء صلاة التراويح  ليستمتعوا بما حلا لهم من المشروبات والماكولات(اكل تاني؟) و الشيشة اللي بتعمل احلى دماغ لا يضاهيها الا الدماغ اللي بتعملها "الفقرات الاستعباطية" التي تقدم في هذه الخيمات و هكذا و حتى مطلع الفجر ليبدا اليوم من جديد بنفس التفاصيل تقريبا ... وينتهي الشهر و يبقى سؤال معلق بذهني في نهاية كل رمضان
متى سوف يتسنى للناس ان يكفروا عن ما اقترفوا من ذنوب في شهر "المغفرة" ؟؟!!

الجمعة، 3 أغسطس 2012

مذكرات فراولة VS يوميات كاتبة فاشلة جدا (2)



الحلقة الثانية
عاوزة انام



7 رمضان 1433
26 يوليو 2012




سالخير ... اولا انا عارفة اني اتاخرت في الكتابة ...بس الصراحة انا شوفت اسبوع ما يعلم بيه الا ربنا ... كل الناس بتشتكي مني ...لاني مش عارفة اعمل حاجة صح طول الاسبوع ... لا عارفة اركز في الشغل ... و لا عارفة اساعد ماما في شغل البيت ... ولا عارفة اكتب ... و لا عارفة اشوف اي حد من اصحابي ... ولا اكلمهم ... وكل ده بسبب حاجة واحدة بس .... مش عارفة انام ... ساعتي البيولوجيا باظت خالص و محتاجة اركبلها حجر جديد و اجيبلها قطع غيار كمان ... لانها بقيت تخرف على الاخر .... ليل رمضان قصير اوي و انا بضطر اسهر للفجر علشان لو نمت عمري ما حعرف اصلي الفجر حاضر ... خصوصوا اني ببقى خارجة من صلاة التراويح مفرهدة و تعبانة على الاخر لو نمت مش حقوم الا تاني يوم الصبح .... تاني يوم رمضان نمت في الشغل ... و رابع يوم كان حظي كويس و اجازة قومت من النوم والضهر بياذن ... و اليوم اللي بعده صحيت متاخرة و برضه روحت نمت في الشغل ... يمعاك ياللي بتقولي نامي قبل الفطار .... بخطف احيانا ساعة كده بس حد يقنع ماما انه من اجل مصلحة البشرية لازم تسيبني نايمة و مش تصحيني 
مش في احداث كتير حصلت خلال الكام يوم اللي فاتوا لاني معظم الوقت مش ببقى مركزة في الاحداث ... بس اقدر اقول كده ان كان في كام حوار كده اسعدوني مع شخصية جميلة عرفتها قريب ... بجد مبسوطة بوجود الشخصية دي في حياتي دلوقتي ... مصدومة لدرجة اني خايفة اتصدم في الشخصية دي كالعادة ... ربنا يستر بقى ... ساعات ببقى عاوزة اتكلم مع الشخصية دي ... اقول حاجة ... يبقى خلاص وصلت لاخري وحقول خلاص و الكلمة على طرف لساني
و اغير رايي في اخر لحظة و اقول والله مانا قايلة اللي عاوز يقول حاجة يقول هو
هو عادي مش فارقة.. بس هو كده ..غلاسة بقى
طلب اخير بقى
لو سمحتم الناس اللي حابة تتخانق و توقف عربيتها في وسط الشارع الساعة 2 الضهر في عز الحر ... يا ريت يبقوا يركنوا على جنب ... حرااااااااااااااااااااااام اتسلق انا في العربية نص ساعة و السواق البخيل مش عاوز يعلي التكييف علشان واحد عاوز يقول للتاني رايه في سواقته اللي زي الزفت 
اسيبكم انا بقى مع الانسة (م)  .... و اتمنى تكون لقيت حاجة تكتبها النهاردة


**********************

ماذا اكتب؟؟!!



7 رمضان 1433
26 يوليو 2012

انه انا مرة اخرى ... (م) ... تلك الانسانة البائسة التي تفشل حتى في ان تحتفظ بهوايتها التي اختارتها لنفسها ... مضى اسبوع منذ ان اعطتني فراولة ذلك الوعد بان تنشر اعمالي التي لم اكتبها بعد ... احاول ان اجد فكرة ... كلما وجدتها هربت مني ... لا اريد ان اكتب شيئا تقليدي كتبه قبلي الالاف و قراه الملايين ... انا اريد ان اكون متميزة حقا ... عن ماذا اكتب ... احاول ان استدرج تلك الافكار اللعينة ... 
"عندما تدور القصة عن رجل يحب فتاة جدا و هي ايضا غارقة في حبه حتى اذنيها و لا يعترفون بهذا الحب كنوع من العند و الغلاسة فتلك قصة فاشلة لن اكتبها ابد"‏

‏"عندما يكون بطل القصة سائق تاكسي يترجل من عربته بعد الحادث كما لو كان يستعد لنزهة شاطئية ما فتلك قصة فاشلة لن اكتبها ابد
"
لا لا لا انا لن اكتب تلك الافكار المكررة انا كاتبة متميزة و يجب ان يكون ما اكتبه مميزا حقا ... و لكني لازلت لا اجد الفكرة المناسبة لازالت الافكار تتمثل لي كخيالات  بعيدة و مكررة لا اجد الجديد لاكتب عنه 
البعض ينصحني بان ابدا باحدى هذه الافكار التقليدية و اجعل اسلوبي هو المتميز و لكني لا اظن انها فكرة صائبة ... اخشى ان تملني فراولة و تمنع عني فرصة الكتابة التي اعطتها لي ... انها انسانة كريمة ولكن ... يجب ان اجد تلك الفكرة اللعينة ... نعم .... وجدتها

الجمعة، 27 يوليو 2012

مذكرات فراولة VS يوميات كاتبة فاشلة جدا (1)



الحلقة الاولى
اول يوم رمضان


1 رمضان 1433
20 يوليو 2012


مساء الخير ... احب اعرفكم بنفسي... انا فراولة ... اولا احب اقولكم ان انا مش شخصية عامة... و لا معروفة ... و لا حتى حد مهم ... و مش عندي مرض نفسي ... ولا مصابة بجنون العظمة ... اومال بكتب مذكراتي ليه؟ مش عارفة .. يمكن عشان في احداث غريبة بشوفها او بعيشها و محتاجة اتكلم عنها ... و يمكن كمان علشان في شخصية جديرة بالكلام عنها حعرفكم بيها و اخليها تكلمكم عن نفسها ... الانسة (م) ... مين دي؟!... لا مش وقته دي بقى حبقى اقولكم عليها في الاخر 
المهم دلوقتي ...النهاردة كان اول يوم رمضان ... النهاردة؟!!! انا عارفة اني منزلة المذكرات متاخرة كام يوم لظروف قهرية ... ما علينا ... المهم... رمضان؟!!! هو فين رمضان ؟... انا مش حسيت برمضان خالص... يمكن علشان مش عندي فانوس؟... بقالي كتير محدش جابلي فانوس ...انا اللي بجيب دلوقتي لاولاد الناس اللي اعرفهم ... اما انا فلم اعد امتلك الا اخر فانوس ماما اشترتهولي و انا في الاعدادية تقريبا .... ياااااااااااااااااااااااااه .... طيب
يمكن كمان لاني مقاطعة التلفزيون مقاطعة تامة بعد ان قامت المسلسلات الرمضانية بتحويل الشهر المعظم الي شهر اباحي ... بس انا فعلا مقاطعة التلفزيون من سنين ... لا جديد يعني
يمكن علشان الشوارع مش فيها زينة زي كل سنة ... اه فعلا ... ده حقيقي ... كل الشوارع تكاد تكون بلا زينة اصلا ودي حاجة ماثرة في نفسيتي جدا.... بس برضه مش ده كل حاجة
انا حاسة بحاجة كبيرة مش موجودة ... فرحة مسروقة ... حزن مكتوم ... حاجة كده ... مش عارفة بس مش حاسة ان في رمضان ... رمضان اتسرق مني السنة دي و انا بدور عليه ... يا ريت لو حد لقاه يرجعهولي ... نفسي افرح بيه زي زمان ... 
المهم دلوقتي جه وقت الانسة (م) و هي حتعرفكم بنفسها .... اتمنالكم وقت سعيد

**********************

فرصة


1 رمضان 1433
20 يوليو 2012

السلام عليكم ... في البداية احب ان اعرفكم بنفسي ... انا الانسة (م) ... لا تحتاجون ان تعرفوا اكثر من ذلك عني ... لا اسم ... لا سن... لا عنوان ...لا حرفة  ... فقط هواية ... فلقد قررت اليوم ان تكون لي هواية ... للجميع هوايات ...هناك من يرسم ... من يعزف الموسيقي ... من يهوى ممارسة رياضة ما ... و لقد جربت كل تلك الهوايات وفشلت بها فشلا زريعا ... انا لا اتقن كل تلك المهارات ...لذا فقد بحثت عن الهواية التي تلائمني ... و نظرا لاني ممن يتقنوا فن الكلام و (الرغي) فلقد قررت ان تكون هوايتي الكلمات ... كتابة الكلمات ... 
كم هو جميل لو صرت كاتبة معروفة ... اتكلم عما بداخلي ... و يقراه الجميع ... اتحدث عن افكاري و مشاعري ... و يتعلم منها الاخرون ... كما انها هواية ستجعلني يوما ما من المشاهير الذين يشار لهم بالبنان .... و يتهافت الناس للحصول على توقيعاتهم ...
انه شعور رائع حقا وهي هواية رائعة ...لقد وعدتني صديقتي فراولة ان تقدم اعمالي للجميع حتى يتعرفوا على كتاباتي و اشعاري وقصصي ... لم ترى فراولة او تقرا اي شئ مما كتبت لاني لم اكتب شئ بعد ... و لكنها قالت لي اني حسنة الحظ وقد جئتها بالوقت المناسب لانها تعاني من حالة جنون تجعلها قادرة على اتخاذ اي قرار غير عقلاني او منطقي ... مما يعني انها لن تمانع من نشر اعمالي التي لم تقراها بعد ... لم افهم ما يعنيه هذا الكلام و لكنه اسعدني على كل حال ... الان لم يتبقى سوى ان اختار ما سابدا به ... يجب ان اكتب شئ لتقوم فراولة بنشره ... لكني لم اجد الفكرة بعد ... ربما احتاج لبعض الوقت لاجد الافكار ... حسنا ... ساكتفي اليوم بكتابة هذا التعريف البسيط عني ... حتى اجد فكرة ملائمة لاعراضها على فراولة لتنشرها بمدونتها و بين اصدقائها 
فانتظروني 

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

مذكرات فراولة VS يوميات كاتبة فاشلة جدا




)2X

المقدمة

حيحصل ايه لو خلطنا الواقع بالخيال؟ سؤال بيلح عليا اليومين دول ... وانا مش اول حد افكر فيه ...البشرية كلها فكرت فيه ... في ناس شافوا ان النتيجة حتكون اللخبطة و الفشل ... وناس شافوا ان النتيجة حتكون اختراعات عظيمة حتاثر في مستقبل البشرية ... كل واحد فينا له راي في المسالة دي ...

انا بقى شايفة اننا لو خلطنا الخيال بالواقع حنخلق حياة ... حياة بنشوف فيها واقعنا بحلوه و بمره .... بنشوف فيها كل الحقايق وفي نفس الوقت بندي فرصة لخيالنا يرسم طموحاتنا واحلامنا بخطوط مخفية مش موجودة الا في دماغنا...  بس احنا حاسيين اننا شايفينها بعنينا ...و ممكن نحققها لو تمسكنا بيها ...

 انا بقى النهاردة جيالكم و جايبة الخلطة السرية ... حخلط الخيال بالحقيقة ... الحلم بالواقع ... بس مش حخلطهم اوي يعني ... انا ححط احلام و طموحات ملكي بين ايديكم ... احاسيس و مشاعر عندي فعلا ... و ححكيلكم عن احداث حقيقية بتحصلي و احداث بتخيلها لاني حساها بس مش بتحصل ...و حلخبط كل ده على بعضه و اطلع منه حكايتين ... حنقراهم سوا خلال الفترة اللي جاية ...

بس متتخيلوش انكم ممكن تعرفوا فين الحقيقة وفين الخيال ... حلخبطكم شوية يعني ... بس اهم حاجة اني اوعدكم على اد  ما اقدر ... اخليكم تشوفوا حياة كاملة بحقايقها و خيالها و احداثها اللي حصلت ... واللي محصلتش ... واللي كنت اتمنى انها تحصل ... 

بس انا مش حتكلم على فكرة ولا ححكيلكم حاجة بنفسي ... اللي حيحكي هي فراولة ... حتكلمكم عن نفسها ... و حتوريكم كمان اللي بيحصل مع الانسة (م) اللي حتعرفكم عليها من خلال مذكراتهم هما الاتنين ... وكالعادة ربنا يستر




الأربعاء، 18 يوليو 2012

مصالحة نفس


بقلم الكاتب :
سندباد (امجد احمد خشبة)
و فراولة (منة بنت سيد)


استيقظت من نومها في ميعادها المعتاد بعد ليلة لا تدري فيها هل هي ليلة عادية أم ليلة ارق وقلق وحيرة - أحيانا تظن أن حياتها ما هي إلا ليلة حلم طويل تحيي جزء منه في فراشها والجزء الأخر نهاراً وهي مفتوحة العينين ولا تدري متى سوف تستيقظ من هذا الحلم الطويل – لكن الأهم إنها استيقظت في ميعادها - نهضت ونظرت إلي مرآتها وقالت

* صباح الخير يا أنا يوم جديد بلا جديد

أطالت النظر لذلك الانعكاس الظاهر أمامها تلك الفتاة التي بالمرآة ... تلك العيون التي كانت يوما تحمل بريق الحياة وطموح بلا حدود فتراها اليوم لا تحمل سوى الغضب والندم ... ثم رد عليها ذلك الانعكاس

*صباح جديد بلا جديد

لم يكن هذا صدى لصوتها ... وإنما هو صوت تردد في أعماقها ... ملأ كيانها .... و لم يسمعه أحدا غيرها في الكون ... كان يشبه صوتها ولكن غابت عنه رنة الانكسار ... ذلك الصوت الأنثوي الرقيق الذي خالجته مسحة من الحزن و الكثير من الغضب – فقالت بجزع

· هل أنتي أنا؟ لما كل هذا الغضب؟
· ولما كل هذه الدهشة؟ وكأنك تجهلين ماذا حدث؟
· وماذا حدث؟ وهل ما حدث يدعوكِ إلي كل هذا الغضب؟
شعرت أن هذا الانعكاس قد أدار وجهه عنها وتحولت نظرة الغضب إلي نظرة أخري – ربما تكون عتاب ربما تكون الم - وربما يكون الغضب قد ازداد غضبا.
· قولي لي ماذا حدث ؟
· لا تخسريني ياسيدتي فلن تجدي من كل المحيطين بكِ إلا أنا في نهاية الأمر.
· اخسرك ؟... كم هو غريب هذا القول ... فانا هنا إنسانة بائسة وحيدة لا تملك ما تخسر .
· و نفسك ؟
· لقد خسرتها منذ زمن بعيد
· ربما يكون كلامك صحيحا... ربما يكون خاطئ... ربما هناك فرصة أخيرة لتستعيديها ...
· أنتِ لم تجيبيني بعد ... من أنتِ؟!... وكيف أخسرك؟!... ولم تلك النظرات المُحرقة بعينيك؟!
· حقا ؟! ... ألم تعرفيني حتى ألان؟!... هل حقا ذاكرتك بهذا الضعف ... أم أنكِ تجيدين فن التناسي .
· كنت اعلم من هي تشبهك يوما ما... كانت تدعى أنا...
· وهي أنا أيضا .
· مرحبا ... لم ألقاكِ منذ أمد بعيد... منذ أن فرقوا بيننا ...
· ولم سمحتِ لهم بان يفرقوا بيننا؟
· و ماذا كان عليّ أن افعل؟
· لقد كان بإمكانك أن تفعلي كل شيء وأي شيء... لقد كانت "أنا" ملكك ... بين يديك تتحكمي بها كيفما شئتِ... والآن أنتِ تفقدينها... لماذا؟!... ولمن؟ وهل يستحقون ؟!...
· لا تلوميني أنا يا أنا فليس ذنبي أني علي فطرتي .. ولكن لومي أشباه البشر بل لومي أصحاب الأقنعة.
· لا تلقي اللوم علي احد فأنتي التي تركتيني وحيدة أعاني ما تعانيه وابكي مثلما كنتِ تبكي واسهر الليالي معك - ولما بحثت عن الراحة بحثتِ عنها بعيدا عني .
· وماذا كان عليا أن افعل؟
· فاقد الشئ لا يعطيه يا أنا .. إن لم تفهميني لن تفهمي غيري وان لم تحبيني لن تستطيعي أن تحبي بصدق – لا تهجريني لغيري فالآخرون سيهجرونك لأجلهم.
· لقد هجرني الجميع بالفعل.
· لم تحاولي أن تعرفي يوما ما أحب وما اكره ... ما يحزنني وما يسعدني .. ما الذي اطمح أنا به ...لما لم تحاولي أن تحققي ما أريده حقا؟ تركتيني من أجل أن تمنحي الجميع ما يبغون والآن تركوكِ وحيدة ...
· أنت لم تخبريني يوما بما تريدي
· وأنت لم تفتشي يوما بقلبك؟
· قلبي؟!!!
قالتها بلوعة وهي تضع يدها فوق قلبها بحركة لا إرادية بوهن شديد
· قلبي الآن مكسور.
· ذلك لأنكِ لم تعتني به – وتركتيه يغرق في الأماني بلا حدود.
· لقد تسببتُ له بالألم.
· ولي أيضا
· اعلم ...
كان صوتها مليء بحزن وندم حقيقيين
· اشعر بالأسف لما تسببتُ فيه لنا جميعا لكني لا اعلم ماذا افعل؟
· اجعلينا جميعا سعداء
· كيف؟
· كوني لنا لا علينا .. كوني أنتِ فقط .. لا تدعي احد يقف في طريق أحلامك .. ولا تثقي إلا في حدسك وإحساسك .. لا عيب أن نحن أخطأنا لكن العيب أن نستمر في هذا الخطأ .. لا ضرر في التجربة ولكن لابد أن نتعلم منها .. أعيدينا إليكِ فلقد اشتقنا لكي ولتلك الابتسامة التي كانت تطل دائما من ثغرك.
· وهل سأستطيع فعلا أن أعود إليكِ من جديد .. هل سأجدني مرة أخري كما أحب وأريد.
· يجب أن تحاولي من اجلنا
أحست بهدوء نسبي يسري في داخلها .. نظرت الي ذلك الانعكاس الذي أمامها وقد تغيرت نظرة الغضب إلي نظرة امتنان وأمل واطمئنان .. ابتسمت ابتسامة ثقة فقدتها منذ فترة ليست بالقليلة وبدأت تمارس طقوسها اليومية بكل نشاط.

رمضان كريم ...كل سنة وانتم طيبين


لو حد حابب يحمل امساكية فراولة بحجم اكبر الرابط اهوهhttp://www.4shared.com/photo/4FoqiXw6/Strawberries_by_Foto_front.html? 
علشان تعرفوا مواعيد الفطار والسحور و ابقوا ادعولي بقى :)
بالمناسبة الامساكية من تصميمي الخاص ابقوا قولولي رايكم

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

ادم .... حواء (عندما كانا هناك )



عندما كانا  هناك ... لم يكن غيرهما بالكون كله ... لا رجل غيره ... لا امراة غيرها ... كان يعلم انها منه ... وانه لها ...لم يتذوقا طعم الغيرة ...اذن فقد بقيت قطعة من التفاحة لم يتذوقاها بعد ... لم يتعلما معنى الحب بالكامل ... لكنه كان الحب النقي ... خام الحب ... بلا خيانة ... بلا اخرين ليفسدوا كل شئ ... 
احبك لانه لا يوجد غيرك ... حب غير مكتل النضوج ... احبك لاني منك ... احبك لانك جزء مني .... الحب العميق ... غير مكتمل ... لكنه حقيقي

عندما كانا هناك ... راى الملائكة ... لكنه لم يجد شئ يشبهه غيرها ... رات الجنة ... ولكنه كان اجمل ما بالجنة ... راها ... فكانت زوجه ... لم تكن اجمل النساء ... لانه لم يخلق قبلها نساء ... و منها كانت كل النساء ... لم تعشق غيره رجل ... لم يوجد غيره رجل ... وانجبت من صلبه كل لرجال ... ليس لحبهما شبيه ... لذا فكانا فريدان ... حالة حب فريدة 
عندما كانا هناك ... كانت الراحة في وجودهما معا ... كان كل منهما رزق الاخر ... كان الرضا بما قسم الله ... كان الود ... كانت الرحمة ... كان السكن ... لم يجربا نيران الاختيار ... لم تحتاج قط ان تضع المساحيق لتغريه الا ينظر الي اخرى ... لم يتباهى بقوته قط ...حتى يمنع قلبها من ان يتعلق باخر ...كانا طبيعيين ... فاصبحا صادقين ... عاشا معا مئات السنين ... بلا ملل ... لم يطلقها مثلا ... وبالطبع لم يتزوج من اخرى ... عاشا بلا خيانة ... لانهما امتلكا الصدق ... وهو ما نفتقده الان ... فاصبح عمر الحب قصيرا ... لا يتعدى اللحظات ... التي احتاجها لاقول ...اني احبك ... كما احبت حواء ادم

كن لي بطل



كما عهدتك دائما ... تعشق دور الابطال .... منذ كنت صغيرا كان لهؤلاء الابطال والمغامرين مكانا ...في غرفتك ... في عقلك ...في قلبك ... صوراً معلقة على جميع الجدران ... دائما ما كنت تحلم بان تكون انت هذا البطل ... الذي سينقذ كل البشر ... و يربح حبيبته ... تريد ان تربح كل المعارك ... تريد العالم الجميل ... الخالي من الشرور ...تريد الحبيبة الرائعة ... الخالية من الغيرة... الا تريد فنجان من القهوة ... خالي من السكر
لا تغضب ... تعلم اني احب ان امازحك
اتعلم .... لقد وجدت الحل ...فانت لا يمكنك ان تحبني وانت تنقذ العالم ... لا يمكنك ان تكون بطلي و بطلهم ... انت لا تملك سوى قلب واحد ... لا يسعنا جميعا ... و يدان لا يمكنهما ان تضماني و هما يضمان كل البشر .... فعليك ان تختار .... 
فالحل بسيط ... اجعلني العالم ... اجعلني الكون .... اجعلني امراة بالف امراة ... اجعلني بشرية بكل البشر ... و كن لي بطل ... كن لي حبيبي المنتظر ... انقذني من نفسي .... من الاقدار المؤلمة ... انقذني من وحدتي .... ووحشة الايام ....انقذني من ضياع الاحلام ... حقق امنياتي البريئة ... ارضي الطفلة الصغيرة بداخلي ... كن لي رجل ...فانا احتاج اليك ...اكثر من كل هؤلاء الذي تسعى لانقاذهم ... انا عالمك الذي تحتاج ان تكون بطله الوحيد ...فابدا رحلة بطولاتك بداخلي ...و ادخل عالم امجادك من بوابة قلبي

الأحد، 15 يوليو 2012

مطلوب عريس




اولا احب اقول الحمد لله انا حتة الجنان اللي جوايا رجعت تاني من خلال كتابتي و ده محسسني اني بدات استرد نفسي ... عقبال ما الاقيها كلها لاحسن كنت خايفة تضيع مني للابد
ثانيا بقى
هذا المقال اهداء خاص مني الي كل الاخوة الاعزاء اصحاب الدم الخفيف ... اوي ... اللطيف ... اوي ... اللي كل ما يشوفوا وش حضرتي ... معندهمش غير الاسئلة دي :
- انتي ليه مش اتجوزتي لحد دلوقتي؟
- انتي فسخي خطوبتك الاولنية ليه؟
- انتي بترفضي كل عريس بيتقدملك ليه؟
اخيرا اخيرا يعني ... قررت اعبركم وارد على اسئلتكم المستفذة دي ... رد واحد ملوش تاني ... بس ده اخر رد و رد من الاخر ... يعني محدش يسالني تاني بعد ما يقرا الكلام ده


اولا الحمد لله انا انسانة طبيعية زي كل انسانة خلقها ربنا سبحانه و تعالى ... عندي احلام و طموحات كتير منها اني اكون زوجة و ام ... بس طبعا لاني انسانة عاقلة (بيقولوا كده يعني) فانا معنديش استعداد اني -اكروت - احلامي ... يا اما انفذ احلامي صح ... يا اما بلاش احسن
اني اخلي طموحي مجرد حلم وردي جميل و هدف باسعى لتحقيقه بالطريقة الصح احسن من اني اقبل باي شخص يشاركني الحلم ده و الطموح ده و يبوظهولي و يحوله لكابوس
اه انا نفسي يكون ليا شريك لحياتي ... بس مش اي راجل والسلام ... مش اي واحد يجي في سكتي ينفع اكمل معاه حياتي ... اه انا نفسي يبقى عندي اي لاولادي(اللي ربنا حيرزقني بيهم باذن الله) لكن مش اي راجل يستاهل يكون ابو الولاد الحلوين اللي نفسي يبقوا عندي ... انا ربنا حيديني هدية عظيمة لو بعتلي الولاد دول ... و اقل هدية ممكن اقدمهالهم انا بقى اني اختارلهم اب كويس ...
كمان انا مش عندي الهاجس المجنون اللي عند معظم البنات بتاع لو مش اتجوزتي حتعنسي ... والناس حتقول عليكي ايه ... و الكلام الفارغ ده .... يعني هو ربنا لو كان كاتبلي رزق حد حيقدر يمنعه عني ... ولا لو كان مش كاتبهولي لشحتفة بتاعة البنالت والشقلبة بتاعتهم حتجيبهولي؟ طبعا لا ...الحمد لله على رزق ربنا و كل اللي بيكتبه للواحد خير ... انا بس باخد بالاسباب و احاول اني مش اختار شخص غلط .... وربنا اللي بيوفق في الاخر ...محدش بيعاند ربنا على فكرة
انما بقى الناس الظريفة بتاعة ابقى ادي العرسان فرصة و الخطوبة فرصة تدرسوا بعض و جربي مش حتخسري .... فاحب اقولكم ... ان انا عمري ما ندمت على حاجة في حياتي الا ندمي من اني فكرت مرة اسمع كلامكم ...في جوابات بتبان من عنوانها ... اللي مش يعرف يقرا ابقى يستاهل اللي يجراله ...و انا مرة قريت العنوان وكانت اول القصيدة كفر .... بس عملت نفسي عبيطة و مش واخدة بالي ... وكانت لنتيجة ...خطوبة مفسوخة مع خالص تحياتي .... لاني ببساطة مش قدرت اكدب على نفسي و اكمل مع حد مش مناسب ليا تماما .... مش حقول غير انه غير مناسب ليا و مش حقول التفاصيل اللي خالتني ابعتله دبلته ووراها قلة من النوع القناوي الاصيل ....ان الله حليم ستار برضه
و علشان اثبتلكم اني مش مريضة نفسية او معقدا نفسيا .... فانا حعلنها اهوه .... مطلوب عريس ....بس بشروط .... مطلوب شخص محترم .... مش طرطور .... مطلوب انسان .... مش حيوان .... مطلوب قلب وعقل ... مش معدة و فردة باتا شمال ... مطلوب فكر ... مش شكل .... مطلوب واحد ملو هدومه اخلاق ... مش ملو جيوبه فلوس .... مطلوب دين و علم ... مش شقة وعربية ....مطلوب قرش حلال ... مش مليون مصحوبة باللعنات .... مطلوب صدر حنين ... مش سي السيد .... مطلوب حد يحترمني .... واحترمه .... يقدرني .... واقدره .... ولاده يفخروا بيه .... ويحبوني لاني خليته ابوهم .... مطلوب شخصية تقدر اهلها و تحترمهم .... بس برضه يبقى فاهم ان الاحترام مش معناه انه يكلم الوالدة كل خمس دقايق يحكيلها كل اللي حصل بالظبط و يكلم الوالد يستاذنه قبل ما يقولي ازيك عاملة ايه ....مطلوب واحد يديني حريتي بس يهتم بيا ... مطلوب واحد اديله حريته بس ميزعلش لما اغير عليه حبة صغننة .... مطلوب حد يحترم دماغي ...قبل شكلي .... يقدر قلبي ...قبل لبسي ....باختصار كده ...مطلوب راجل
لو لاقيته حد بالمواصفات دي ...خلوه يروح يكلم ماما اهو يبقالكم اي فايدة بدل اسئلتكم السخيفة اللي دوشيني بيها ... لو ملقيتوش بقى ...تقعدوا ساكتين خالص و ارحموني و ارحموا نفسكم من كل السخافات دي
بس وعد يعني ... انا لو لاقيت الرجل الاسطوي ده ...لامسك فيه بايدي وسناني ....و اقفش في زومارة رقبته ... ولا اسيبوش الا قدام عمو الماذون وهو بيقوله وانا قبلت الزواج منها .... و لو حاول يخلع .... حصرخ بعلو صوتي ... عريييييييييييييييييييييس يا اماااااااااااااااااااااااااي .... طخيه .... بس بشويش والنبي :))

السبت، 14 يوليو 2012

شريرة انا





لم اكن اعلم المكان جيدا بالرغم من اني ترددت عليه مرة او مرتين من قبل
لكني لم ادخل ابدا ذلك المكتب... بالرغم من اني اعمل لصالح نفس الجهة التي تمتلك هذا المشروع ولكن كانت هذه اولى زياراتي له بصفة رسمية
و بالرغم ان المكتب كان غريب علي ولكن احد الموجودين كنت اعرفه بشكل شخصي
اما الاخر ... فلم اكن اعلم حتى اسمه حتى دخلت الي ذلك المكتب
و قبل ان يلقي بك خيالك الي الطريق الخاطئ اريد ان انبهك
كلا يا سيدي ... ليس الشخص الذي اعرفه هو بطل الحكاية.. فهذا الشخص ما هو الا رجل اعرفه موجود في المكان لا دور له تقريبا في ما سيحدث خلال هذان اليومين في ذلك المكتب ...و بالرغم من ذلك لم اكف انا عن التحدث معه خلال اليومين
و لكن منذ متى والحكايات تدور حول الكلام
فاجمل الحكايات هي تلك التي يخلقها الصمت الشديد
منذ اول لحظة دلفت فيها الي ذاك المكتب وانا اشعر به ... ذاك الشعور الغريب الذي ينتاب الانثى عندما يكون هناك زوج من العيون قد انهت رحلتها في الكون وتوقفت في مرساها الاخير ... وكان هذا المرسى هو انا ... اعلم هذا الشعور جيدا و قلما يخطئ شعوري في تمييز هؤلاء الذين يتابعونني باعينهم المتعلقة باطراف ثوبي و ملامح وجهي 
لا تحكم علي بسرعة ارجوك
فانا لست تلك الفتاة المدللة التي تهوي اللعب بالقلوب ... او المغرورة التي تظنهم جميعا خلقوا من اجل ان يحبونها
بل يمكنكم ان تعتبروني بمنتهى البساطة شخص عادي جدا ... بل اقل من العادي ولكني دائما اشعر بهؤلاء عندما يكونوا قريبين ... احياناً احب وجودهم ... واحياناً اصدّهم و بعنف .. واحيانا اشفق عليهم ...
عندما دخلت المكتب في ذلك اليوم سلمت على صديقي وتبادلنا التحية في الوقت الذي وقف فيه الاخر دون ان ينطق بحرف وانتظر حتى انتهى تبادل السلامات بيني وبين صديقي والسؤال على زوجته و اولاده و امي واحوالي ... ثم كان التعارف ... لاحظت خلال التعارف تلك العينان التي تركزت على هدف واحد و جعلت منه مركز الكون الجديد ولكنه لم ينطق سوى بكلمة واحدة عندما قال له صديقى ..الانسة مريم 
فكان الرد : اهلا و سهلا تشرفنا 
صديقي : الاستاذ بسيوني زميلي بالمكتب 
انا بتلك الابتسامة الخبيثة : تشرفنا يا استاذ بسيوني
بعد ان تاكدت من شعوري الانثوي من خلال نظراته المرتبكة و كلماته المتلعثمة الموجزة و متابعته لي خلال الحوار الدائر بيني وبين صديقي محمد قررت ان العب تلك اللعبة الشريرة 
لن اوجه له اي كلمات مطلقا طوال فترة وجودي
لن اعطيه الفرصة ان يعبر عن نفسه اكثر 
لن افتح له الباب
سادعه كالطفل الصغير الذي يتشبث بذيل جلباب امه منتظرا ان تقترب من الباب حتى ينفلت منه خارجا الي عالمه المحبب
و لكن الام لن تقترب من الباب ابدا
ولكنه سيظل متشبثا بها بعيناه التي اصبحت لا ترى سواها حتى ولو للدقائق او الساعات القادمة
شريرة انا
مر اليوم كما خططت و تركت المكان في هدوء ولازال صاحبنا متعلق بهذا الوهم المجهول بالنسبة له والذي هو ببساطة ... انا
سالني محمد قبل ان ارحل:

- متى ستاتي مرة اخرى؟
اجبت في غموض :
- عندما يستدعي العمل وجودي

تركت المكان دون حتى ان اترك فرصة للعزيز بسيوني ان يتسال عن اي وسيلة للاتصال و اتمنى الا يكون محمد قد افاده باي معلومة عني على الاقل الي الغد فهذا مهم جدا 
شريرة انا 

في اليوم التالي قررت ان اذهب للمكتب مرة اخرى و لا احتاج الي حجة للذهاب فانا لازال لدي عمل لاتممه على كل حال
ليس العمل عاجل ولكن يجب ان يتم وانا لا احب تاجيل الاعمال

عندما وصلت اللي المكتب لم يكن محمد قد وصل بعد... لم يكن هناك سواه ... هو فقط ... انا محظوظة  حقا ... تفاجا حين راني ... كانه عثر على كنزاً او ثعبانا ساما ... تلك النظرات الذاهلة على وجهه لن اناساها ابدا
بعد ان افاق من ذهوله رحب بي الاستاذ بسيوني و دعاني الي الجلوس سالت عن محمد فقال لي انه لم يات بعد و لكنه في الطريق
حاول بعدها ان يتكلم في بعض اشياء لا اذكرها ولكن تلعثمه المتكرر جعله كل مرة ينهي الحوار سريعا و لم اكن اريد ان اتسبب له ربكة اكثر مما يعانيه هو فكنت اسكت عندما يتوقف هو عن الكلام و لكن للاسف ذاد ذلك من ربكته و تلعثمه... شغلت نفسي بعدها بعدة اشياء تافهة ... النظر في اوراقي ... محاولة اجراء مكالمة تليفونية كنت اعلم ان صاحبا لن يرد علي ابدا ... كتبت بعض الكلمات في ورقة كنت سابعث بهم ليلا الي رجل ما بالتاكيد لن يكون هذا الرجل هو الاستاذ بسيوني ... حقا شريرة انا
مضى اليوم كما مضى سابقه بلا مزيد من الكلام ولكن الكثير من النظرات التي ليس لها سوى ترجمة واحدة ... الرجل معجب... وانا؟!!! لا شئ ...كالعادة لا اشعر باي شئ ... اذن فلا فائدة من اللعبة ... فلارحل ... ولينسى ... مؤقتا ... فقد يكون لنا دور اخر ... في لعبتي ... الشريرة
الم اقل لكم من قبل ... شريرة انا

الجمعة، 13 يوليو 2012

ثمن ... الاخطاء



لم اكن يوما ممن يخافون الظلام ... لست انا ذاك الشخص المدلل الذي يرتعب فور انقطاع التيار الكهربائي لانه يخشى ان يتحرك احدهم في الظلام فيصاب بالهلع ... لا انا اقوى من ذلك كثيرا ... ولكن تلك المرة كانت مختلفة... ذاك المكان الغريب ... الاضاءة المخيفة ... يبدو كل شئ و كانه من صنع احدى هؤلاء المرضى النفسيين  الذين يصنعون تلك المشاهد المختلة بافلام الرعب الاجنبية ... 
كيف وصلت الي هنا ؟ .. لا اعلم ... لا يهم الان ان اعلم ... وانما المهم كيف ساخرج من هنا؟... نعم يجب ان اخرج من هذه المتاهة
اتحرك ولا اعلم الي اين ساتجه ... فقط اتحرك داخل تلك الدوائر المفرغة التي تصل بي دائما الي اللامكان ...و كانما اراد مخرج هذا المشهد المرعب ان يزيد من اجوء الاثارة .... تلك الضحكات التي انبعثت من اللامكان و كل مكان ...تلك الضحكات التي تحمل كل البرودة الموجودة على هذا الكوكب ... فقط لتتجمد اوصالي

- و الان قد وصلت
قالها ذاك الصوت العميق صاحب الضحكات المخيفة ... ذاك الصوت الذي يكون دائما مصدره ...اللا شئ
- من انت
- الا تعلم من انا ... انت شهدت موتي ... الا تتذكر ...
- شاهدت ماذا ؟!!! ما هذا الذي تتحدث عنه ؟!!! انا لا اذكر شيئا عما تتحدث
- حقا ... تذكر جيدا ... اخاك ... من كان يحمل سكينا ... انا ... انت الغرفة المظلمة
بدات اتذكر كل شئ ... في تلك الغرفة ... رايت كل شئ ... الرجل الذي قتله ... اخي ... يا الهي .... تخيلت ان احدا لم يراني ... اكتفيت بان ابتعد عن كل شئ ... عن اخي ... القاتل ... حتى انساه ... و انسى كل شئ قد يذكرني بتلك الليلة ... لكن الان 

- من انت ... هل انت شاهد اخر على تلك الحادثة ؟!!!
- بل انا ضحية تلك الحادثة !!!.
- ماذا ...لا يمكنك ان تكون هو ... ذاك الرجل هو ميت الان في قبره ... لم يعد من الاحياء حتى تكون انت
- اتعتقد حقا ان كل ما هو غير حي ... هو غير موجود
سرت بي  قشعريرة من لهجته الباردة جعلت جسدي ينتفض بقوة
- ماذا تعني
جاءني الصوت اكثر برودة ووحشية و رعب وهو يقول
- لما لم تبلغ الشرطة عن ما حدث؟!!!
- هل جننت ...تريدني ان ابلغ الشرطة عن اخي؟؟!!
- اليس هذا هو العدل ؟؟؟
-نعم ... ولكن ...
- الان انت شريك بالجريمة ويجب ان تدفع ثمن الاخطاء... تماما كما دفعه اخاك
- شريك في ماذا ؟! ... انا لم اشارك في شئ ... انا لم امسك حتى
- انت تسترت على المجرم 
- لم يكن بيدي فعل شئ
- فات الوقت
الشعور بالبرودة يتزايد والمح في وسط الظلام زوج من شئ يشبه العيون ولكنه... يا الهي ..انهما خاليتان من اي علامات الحياة
- الا تريد ان ترى ما اقترفت يداك... الحال الذي انا عليه ليس السبب فيه قتل اخاك لي ...انه انت ..ز تسترك على ما فعل اخيك مزق روحي ... اصابها الارق والعذاب لكل ذالك الوقت... لماذا تبتعد ؟! ... اقترب اكثر .... الا تريد ان ترى كيف اصبحت
هتفت في رعب
- لا اريد ان ارى شئ ...ارجوك ...ارحمني
- الان انت خائف ... اقترب اكثر ...اكثر
-لا لا لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
انتفضت لاجد نفسي في مكان مالوف ...نعم تلك هي غرفتي ... انا الان فوق سريري اتصبب عرقا ... 
يا الهي لم يكن هذا الا كابوسا ... الا لعنة الله على الافلام المرعبة التي اشاهدها قبل النوم

الخميس، 12 يوليو 2012

الحر يعمل اكتر من كده... في صلاح سالم




انه احدى ايام شهر يوليو الحارة ... كنت عائدة من عملي ... يكاد القيظ و الشمس المحرقة ان ......

ايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه ... بس بس بس ... قيظ ايه و حارقة مين؟ !! لا انا النهاردة مش جاية اقول كلام مكلكع ذي بتاع كل يوم ...انا جاية ادردش معاكم حبة ... الا انتم اخباركم ايه يا جماعة؟ وحشيني والله ...عاملين ايه في الحر الفظيع ده؟ ... انا جاية النهاردة الصراحة من الشغل والجو كان بشع ... لا ده كمان اصلا من الصبح وانا بقوم من النوم حاسة ان في حد دخل الشمس تبات معايا في نفس ذات الاوضة بتاعتي ....مانتم عارفين مش بعرف انام في التكييف ... انا اصلا عدوة التكييف والجلوس في الاماكن المغلقة ... بس المضطر ... يركب كارير
و انا في الشغل مش استحملت الصراحة بعد ما طلعت من الموقع اضطريت اضحي واقفل الشباك وافتح التكييف ...فضلت طول اليوم واحشني ريحة الهوا الطبيعي و قاتلني ريحة الهوا المفريون (انا بسمي هوا التكييف كده نسبة الي الفريون) ... بس الصراحة الجو مكنش ينفع معاه غير كده ... دانا كنت حفطس وانا خارجة من المكتب لحد ما وصلت العربية ... واول ما ركبت السواق استغرب لما قولتله يفتح التكييف ... لانه عارف اني بتخنق من العربية المقفولة ... بس العربية المقفولة احسن من جهنم المفتوحة برة دي ... و احنا مشوارنا بعييييييييييييييييييييييد ... من مدينة العبور حتى منطقة وسط القاهرة ... متخيلين كل الطريق ده في الجو ده ... من غير تكييف ... ده يبقى انتحار رسمي
المهم بقى واحنا في الطريق و تحديدا في شارع صلاح سالم ... يوجد نافورة قريبة من مستشفى الجلاء العسكري ... قبل الكوبري على طول (في ناس بتقول عليه كوبري الجلاء و ناس تقول الطيران ... بالنسبة بقى لواحدة جاهلة في جغرافيا شوارع القاهرة و مصر كلها زي حالاتي ... فانا بسميه الكوبري اللي في صلاح سالم جنب النافورة والتمثال ) ما علينا... نرجع للنافورة ... شوفت جوة النافورة دي منظر فطسني من الضحك ... عيلين صغيرين عمرهم مش اكتر من 8 سنين ... قالعين هدومهم و نازلين بلبطة في الماية ولا كانهم في حمام سباحة شيراتون النافورة ... و فرحانين اوي ...
الصراحة معاهم حق ... و الله انا شخصيا اتمنيت اقدر اعمل زيهم كده ... و طبعا لانها فكرة مستحيلة التنفيذ فطردتها من دماغي فورا و قولت لنفسي : مش مشكلة ملحوقة ... اول ما اروح البيت حاخد البانيو بالحضن المهم كملنا الطريق و قبل النفق الصغير اللي بعد الكوبري اللي برضه معرفش اسمه في صلاح سالم ... وقف الطريق... لا بقى ... حرام عليكم ... انا مش ناقصة ... كفاية الحر ... ده فاضل حبة صغيرة و نوصل البيت بقى ... طب هو الطريق وقف ليه؟ ... اتاري في عربيتين زنقوا على بعض ... لا محدش خبط التاني ولا حاجة ... بس حبة غلاسة ... على حبة خنقة ... على الحر اللي واكل دماغ الناس ... نزل واحد فيهم و اتنرفز على التاني ...فالتاني كبرت في دماغه و قام نازل هو كمان و قال ايه حيتخنقوا ... يعني انتم مش حبكت معاكم تتخنقوا الا في الجو ده و الشمس دي ؟ طب ما تتخنقوا في حتة ضل شوية ... واحد عاقل ابن حلال نزل كلم كل واحد في الاتنين فرجعوا عربياتهم تاني ... تلاقيه قالهم الدنيا حر ارجعوا اقعدوا في التكييف بتاع العربية و بلاش شغل عيال ... فهم ما صدقوا ورجعوا على طول ...
الحمد لله وصلنا البيت ... دخلت العمارة بسرعة علشان اهرب من الشمس و انا داخلة حبيت اقول للبواب السلام عليكم طلعت مني شوية اصوات غريبة تشبه الفحيح المفروض يعني انه يفهم اني بقوله السلام عليكم ... واتاريه هو كمان رد عليا باصوات غير مفهومة تخيلت انا انه بيرد بيها السلام ....و ركبت الاسانسير اللي تقريبا اتحول لفرن كبير بيشووا فيه السكان
لا لا لا ... انا مش مصدقة ... باب الشقة ... اخيرا دخلت البيت .... اللي كان برغم الحر برضه ارحم من اي حتة تانية في الشارع بمليون مرة ... اول ما دخلت  رميت جسمي على الكنبة الصغيرة اللي جنب الباب و قعدت ابحلق في السقف ... وانا بانهج كاني لسة خارجة من ماراثون عالمي ... و فاجاة افتكرت حاجة مهمة جدا ... جريت على الحمام ووقفت ابصله و انا سعيدة ... ببصله كده بنظرات ماليها الحب العميق ... البانيو ... كان فاضلي بس يطلع من فوق راسي قلوب حمرا و بمبي صغننة زي اللي بتطلع في افلام الكارتون ... وانا بقول ...آبانيو آحبيبي
و للصدف القدرية بقى ... ماما تكون معدية في نفس ذات اللحظة من قدام بابا الحمام و تسمعني و تشوفني وانا حاطة ايدي على قلبي وواقفة ابص بوله شديد لبانيو حبي انا
- لا حول ولا قوة الا بالله ... البت اتهبلت خلاص 
انا مش زعلت من كلمة اتهبلت ...اد ما زعلت انها قطعت عليا اللحظة الرومنسيكية المميزة بيني و بين بانيوحبنا ... ولاقيت نفسي بقولها
- معلش يا حجة ... الحر بيعمل اكتر من كده ... في صلاح سالم

الأربعاء، 11 يوليو 2012

دقات على اوتار الالم





مش تحاول تستبدل الحقايق اللي في حياتك بمسكنات
مفيش بديل
لو نظرك راح النضارة مش حتخليك تشوف
لو قلبك وقف مفيش تنفس صناعي حيخليك تعيش
لو حلمك مات مفيش طموح حيخليك تكمل
ولو الامل اختفى مفيش شموع حتقدر تغطي الطريق
مفيش بديل







اكتب لعلي اجد بين السطور شفائي
فمن بين الحروف تطل عيناك وكانت هي اصل دائي






حان الان الموعد الرسمي لجنون القلب
فليرقص الجميع رقصة الموت على ما فات من الاحلام
و ليستمتع الجميع بما تبقى من الالام






المؤلم عندما نفترق ...هو انك تخفي بداخلك كل هذا الكم من المشاعر... و ياله من بركان ثائر






لا تصدقهم عندما يقسمون انهم لن يحيوا بدونك
فهم دائما يحيون بشكل افضل
فلو علموا ذلك من البداية لتمنوا ان يفارقوك







لا تحدثني عن السعادة
فانا فتاة تترقب الدنيا ابتسامتها لتنتزعها عنوة








الي متى سنتصنع الصدمة ونحن نعلم ان نهاية القصة واحدة
الموت
فان لم يكن موت الجسد
فيكون موت المشاعر






من المؤلم ان تفقد شخص ثم تفارقه و لكن الاكثر الما ان تفقد شخص و تراه بالجوار دائما







اذا كنت مفارقة الحياة لا محالة....فاتركوني اودعها في صمت










ان مت فضعوا الورود السوداء فوق قبري
فذات اللون الاحمر ستذبل سريعا كقلبي