الأربعاء، 14 مارس، 2012

عندما بكاني البحر








هل رأيت الموج يصرخ
نعم ها هو بحري يَبكيني
وها هي أمواجي تصرخ لفقدي
فقد قررت الرحيل بلا عودة
قررت أن أفقد حتى الإنتظار
ولم أنتظر و ما وجدت إلا الألم 
وما وجدت إلا عمرا ً في الإحتضار
ألقيت بآمالي للبحر فعادت أوهاما
ألقيت للأمواج بحبي فعاد آلاما
ورأيتني أفقد كل شئ حتى الأحلام
ورأيت من بعيد موجة
تمرح بين البحور
وما أن وصلت إلي الشواطئ
حتى واجهت صخر الإنكسار
ووجدت صخر أيامي يترقبني بقسوة
وأنا أقترب منه عالمة بمصيري الحزين
فلا أجد بُداً من الهرب
حتى إن هربت للدموع
حتى إن كان هروبي من ألمٍ الي آلام
من حزنٍ إلي أوهام
فأنا أصبحت غريبة
ليس لي في دنيا السعادة مكان
و لم يعد هناك متسع لي
إلا بين أمواج بحري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق