الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

فوق صفحة الماء السوداء


لا يُرى سوى الظلام ... بالرغم من ان الاف الاصوات ... يُغلف الجو الصمت الشديد ... بالرغم من اضواء الفنادق الفاخرة المتناثرة على الضفاف ... تظل  صفحة الماء سوداء ... و كانها ضجت باحبار كتبت فوقها كل الكلمات والاقاصيص ... فهذان عاشقان نفدت احبارهم و هم  يسطرون قصتهم الحزينة ... التي حاربا من اجلها جنود معارك ما وراء كل الشموس ... و لكن تبقى النهاية و يبقى الفراق هو القدر المحتوم .
و هذه قصة الفتاة الوحيدة ...التي تتلفت في كل ثنايا الحياة باحثة عن حلمها الضائع بين غيابات المياه السوداء.
و ذاك الاب المسكين الذي كاد ان يطعنه الكبر و الالم ...  بعد طعنة نضوب الوفاء والرحمة في قلوب الابناء

و هذه الكلمات الحزينة الساقطة من قصة العامل البسيط ... الذي تغرب عن بلاده و اهله لاهثا وراء الاحلام تفرقت و تناثرت فوق صفحات الحياة الاشد قسوة و سواداً من صفحة هذا النهر الاسود ... حتى تحولت كل الاحلام و الايام الي سراب
قصص و حكايات ترويها صفحة مياه بحر الماضي و الالام ...
و ها انا لازلت اقف وحدي .... اتامل و اقراء كل الحكايات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق