الاثنين، 16 أبريل، 2012

لعبة الاقتحام



اصبحت لا اعلم من منا يقتحم الاخر
كنت اظن اني اقتحم مسافة الفراغ التي يبقيها بيننا
و لكني تاكدت انه يحاول اقتحام حياتي يراقب كل ما اقول و افعل 
يحفظه و يعيد جزء منه على مسامعي
لم اكن اريد سوى ان اكون موجودة
فقط اريد ان ابقى هناك لا اعلم حتى الان لماذا 
كل ما اعلمه ان هذا هو ما اريده
قد يكون احساس بامان ضائع
قد يكون ما افتقده في الجميع
قد يكون الشئ الغامض الذي يدفعني لاكون شخص افضل
لا اعلم و لكني اريده ان يبقى قريبا
و لكني فوجئت به يبحث عن ما هو اكثر من مجرد وجود
انه يقتحم احلامي
يراقبها ثم يمليها علي
يقتحم افكاري 
يقراءها ثم يسردها بصوت خفيض
يقتحم كلماتي 
يحفظها ثم يستخدمها في الرد على كلامي
اصبحت اتحدث معه كمن يمشي على سلك رفيع معلق في اعلى سماء فوق هوة عميقة و مخيفة
يصيبني بالخوف حين اءنس وجوده
و يصيبني بالرغبة في البقاء حين يختفي
لم اكن ممن يعرفون الترقب والانتظار 
لكني انتظر و اترقب حضوره
و هو ما ارعبني اليوم عندما كنت افكر هل اقتحامي للفراغ بيننا سوف يتسبب له بضيق فكانت الاجابة بل الا يسبب لك الجنون اقتحامه لكل جسورك و سدودك دون ان يمر على حتى هذا الفراغ 
انت تريدي فقط البقاء و هو يهوى الامتلاك
ولكن يبقى انكم تشتركون بنفس اللعبة 
لعبة الاقتحام

هناك تعليقان (2):

  1. يصيبني بالخوف حين اءنس وجوده
    و يصيبني بالرغبة في البقاء حين يختفي
    لم اكن ممن يعرفون الترقب والانتظار
    لكني انتظر و اترقب حضوره



    انت تريدي فقط البقاء و هو يهوى الامتلاك.. حاله حال الكثيرون !! سلو بلدبعيد عنك
    اللعبه ممتعه رغم كونها مرهقه اوي اوي اويييي و عن نفسي انا كرهت اني ابقي مرهقه

    ردحذف
    الردود
    1. المشكلة انها بتم باسلوب ناعم اوي تشدك كده شوية لازم تتشدي لو متشدتيش يبقى في حاجة غلط
      انا كمان مش عاوزة احس بارهاق اكتر من كده في الغالب حبطل لعب لو حسيت بالتعب اكتر من كده

      حذف