السبت، 30 يونيو 2012

الاختبار



-تتجوزني؟
كنت قد بدات في الاعداد لهذه اللحظة منذ وقت طويل ...كان الامر صعبا و الهدف معقداً...و لكنه لم يكن مستحيل...كان يجب ان اكسر هذا الحاجز بداخله حتى استطيع الوصول الي ما احلم و اتمنى ... اذا وفقت في التحدي ...اذا حققت الهدف ... فقد افوز باغلى مما تمنيت ...برجل ... رجل للعمر ...رجل احببته بقدر ما خفت منه ... لم اخشاه لانه خطير او شرير او سادي...بالطبع لا...و انما انا اخاف من هذه العقدة المتاصلة فيه منذ قديم الاذل ...خوفي الابدي من نزعته الذكورية التي تجعل من اي ملاك شرقي الاصل وحش ضاري في لحظات... لم يكن مقصدي قتل رجولته او اهانته ابداً ... بل كان كل ما اريد هو ان يتقبلني كأنثى بكل معطياتي بدون ان ينتقص من قدري او عقلي شيئا. لم اقبل ابدا ان يعتبرني شيئا مكملا لحياته ... فاما ان اصير حياته كلها كما صار كل حياتي و اما فليبتعد للابد ...و سأعترف حينها بفشلي ... اردته ان يعلم كم انا مختلفة عنهن... هن اللاتي عرفهن قبلي ... واللاتي سيعرفهن بعدي حتى وان افترقنا ... كنت احب لفظة مجنونة التي كان ينعتني بها ... كان ذلك يعني اني نجحت ... لو تقبلني بكل جنوني فهذا هو المطلوب ... المهم ان استطيع هدم السور بداخله... ذاك السور الشامخ الذي بناه السيد احمد عبد الجواد المعروف اعلاميا "بسي السيد" ... ذلك السور الذي يختبئ خلفه كل الرجال وقت اللزوم... لن اعترف بوجود هذا السور فانا متمردة ولن اكون امينة ابدا ... يبدو انه علم ذلك فكان دائم النفي اي صفة او صلة بهذا "السي سيد" عن نفسه ... وانا لا اصدق.. مهلا .. انا لا اقول انه كاذب .. ولكنها البصمة الوراثية المطبوعة على جينات كل ذكر شرقي تجعله يكذب في هذه النقطة خاصة... هم دائماً يقولون اننا رجال "مودرن" متفتحين ... و خلف البيبان المغلقة يظهر السيد احمد عبد الجواد قابعا تحت السرير او خلف الدولاب ينتظر اللحظة المناسبة للهجوم 
  فكان الموضوع يحتاج الي اختبار صغير للتاكد ...
كاد كل شئ ان يفشل ...فلقد اقترب كثيرا ان يطلب هو قلبي ...و في ذلك فشل الاختبار ... و لم يكن من الممكن ان اعجل بالامر الا بعد ان اتاكد من اقترابي من النتيجة المرجوة ...فلكم احببته و لم يكن عندي القدرة على المجازفة...
حتى حان الوقت ...القيت بسؤالي فاجاة ...و نحن في وسط احدى مكالماتنا الهاتفية :
- تتجوزني؟؟
-.....
- سكت ليه؟؟
-تفتكري ده وقت هزار ؟ انا كنت عاوزك في موضوع مهم 
- اهم من اني بحبك و عاوزاك تتجوزني؟ 
-.....
-سكت تاني
-اصل هو ده الموضوع اللي كنت عاوز اكلمك فيه بس بجد
-و انا مبهزرش
- .......
- انت بتسكت النهاردة كتير ليه؟
-مش عارف اقول ايه 
- رد على سؤالي
- !!مش عارف
- مش عارف ايه؟ مش كنت بتقول انك عاوز تطلب نفس الطلب؟
- بس انتي اللي طلبتي
هوى قلبي بين قدمي بعد هذا الرد المحبط ...تقطعت انفاسي و كدت اياس و انا اسال :
- و دي تفرق معاك؟
-لا مش تفرق
و اضاف بصوت اكثر مرحاً
- بس انا لازم اخد وقت افكر بقى 
تضايقت بشدة من اسلوبه الساخر و قررت انهاء المكالمة فوراً
- خلاص فكر وابقى رد عليا... سلام
انهيت المكالمة في سرعة واحباط واضح ولكن ما فاجأني هو اني ما لبثت اغلق الهاتف حتى رايت رقمه يضيئ شاشة هاتفي لانه يتصل بي بعدها بثوان معدودة فتحت الخط لاسمع صوته يضحك وهو يقول :
- يا مجنونة بحبك ... ها ... حتيجي تطلبي ايدي من ماما امتى؟
لمست الصدق في صوته مما جعلني ارد في مرح انا الاخرى:
- المهم عندكم بُن كويس ؟

الجمعة، 29 يونيو 2012

صورتوني؟




صورتوني؟
و طلعت حلوة في الصورة؟
طب و عيوني؟
دريتوها علشان مقهورة؟
******************

صورتوني؟
و الضحكة طلعت احلى؟
رسمتهالكم
فاكرينها كانت سهلة؟


******************




اوعوا يكون قلبي طالع
او باين في الكدر
الصورة علشان نضحك
مش علشان الغدر


******************




خاليتكم تصوروني
علشان هو يشوفها
علشان يقول حلوة
عدت على ظروفها


******************




حيفتكر الجرح طاب 
والالم مات
حيفتكر ان احنا خلاص 
كتبنا النهايات


******************




علشانه عديت الازمة
مثّلت اني سيبتها
علشانه رسمت البسمة
بعد ما دفنتها


******************




خاليه يفتكرني 
رجعت اعيش تاني
خاليه يفتكرني 
خلصت احزاني


******************




مع ان القلب مات
غريق الاحزان
مع ان الفرحة تاهت
قبل الاوان باوان


******************




المهم صوروني
و ابعتوله الصور
اما انا لو عوزت اشوفه
حبص للقمر


******************



الخميس، 28 يونيو 2012

عمر قلبي


عمر قلبي اللي ابتدى عمر الندى
فوق ورود متفتحتش
علمتها تفتح عيونها للسما

تعيش سنين متعاشتش
من يوم ما قلبك حبها و ناديتلها 
وعيونها صاحية مانمتش
******************

عاشت في حبك اجمل قدر
رسمت قلوب عالشجر
ضحكت لحبات المطر 
واحلامها عاشت ماضعتش
******************
ورود قلبي اللي صانت حبها
رغم البعاد مابعتش
حفظت على عهد الهوى
بينك وبينها و ما خانتش
حتفضل عيونك ذكرى عايشة في قلبها
ذكرى غالية مامتتش

******************
حتعيش تحافظ عالوعود
حتستنى الاحلام تعود
حتفضلك اجمل ورود
غير عيونك ماشفتش

******************

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

هذه انا... الحقيقية



لا تتعجب يا صديقي
لا تتعجب
فهذه انا و لكن بلا طلاء
بدون زينة تاخذك ولا برّاق
هذه انا التي تراها كل يوم
ولكني اردتك ان تراني بلا غطاء
بلا وشاح حريري 
يخفي حقيقتي عنك
بدون الوان 
تجمِّل صورتي بعيناك
هذه انا 
فإن اردت فاعشقني
كما عشقتك يوما بلا اسباب
بدون جمال زائف او الوان
عشقت عقلك و قلبك الكبير
اخذتني فيك عيناك الصافية
و بحورها
التي تطوف بي كل البلدان
و تدخلني مدن لم اراها من قبل 
و تريني الحقول و الحدائق و الافنان
كم من جمال و زينة حولي
و لكن لم يشدني قلب كما فعلت
صديقي
حبيبي
يا من رايت فيك كل معنى للحياة
يا من احببت رفقته الي اخر مثواه
لقد اردتك لتحبني
تعشقني
تهيم بقلبي كما اهيم بهواك
ولكن لن اجعل من الواني و زينتي طريقا الي قلبك
فانت يا كنزي الثمين اعلى من ذاك
و قلبك اغلى من كل الزينات 
لذا فقد اصبح طريقي الوحيد هو قلبي و روحي وانفاسي
التي تدقعني شوقا لاحضانك
اني ابسطهم جميعا طريقا لنا
الي الدنيا الخضراء التي احلم بها
احلم ان احيا معك تحت سمائها العالية
و نجومها المضيئة
فتقدم ان شئت وخذ بيدي
و تقبلني كما انا
بسيطة
طبيعية 
دون اي خداع
فقربك هو ما سيكون زينتي
في دنيا الهوى والاحلام

الاثنين، 25 يونيو 2012

بطل من كلماتي



اهٍ يا صانع جروحي و آلامي
فلتبقى دائما بطل كل حكاياتي
حتى يبقى الالم لا يفارقني
حتى تبقى الحياة والعذاب سويا... لاخر اللحظاتِ
قررت الرحيل... ولكنك ابدا لن ترحل من سطور كتاباتي ... قررت ان تهرب من اسر قلبي ... فاسرتك فاسرتك في الافكار والحاكايات ... اسميتني كاذبة ... خائنة ... و لكنك ابدا لن تجرؤ ان تعطيني اسمي الحقيقي ... فانا مجنونتك ... وانت لن تعترف ابدا بذلك ... فانك لو اعترفت ستكون انت المجنون لانك تخليت عن من عشقتك بكل ذاك القدر من الجنون.
تنعتني بالخائنة ولا تريد ان تعترف لما نعتني بذلك اللقب ... لانك ستعترف ضمنيا بانك ايضا خائناً ... لا تريد ان تسمع دفاعي لانك ستحتاج حينها دفاعا مماثلا ... فلنتساوى يا حبيبي حتى في العذاب
فانت قررت تعذيبي بالفراق ... و ها انا اعذبك بان اظل اتحدث عنك ... اتحدث عنك مع الجميع ... مع نفسي مع اوراقي و اقلامي ... مع الناس و مع ربي

اتذكر البائع الذي كان يفترش الرصيف في ذاك الشارع الذي كنت احب ان امشي فيه... لقد ذهبت اليه و سالته ... اتذكرني ؟؟ لقد اتيتك يوما مع رجل واشترينا منك كل اشيائك الجميلة ... نظر الي الرجل واجاب بنعم و لكني كنت متاكدة انه لا يتذكر شيئا ... لم احاول ان اذكره بشيئ ولكني قلت له : اتعلم ... لقد تركني الرجل لذا انا آتي اليك اليوم وحيدة ... نظر لي الرجل في تشكك و شفقة كانه يقول مسكينة تركها رجلها  فاصابها الجنون
نعم لقد اصابني جنون اسمه "انت" لذا يجب ان تصحبني في رحلة جنني ... عليك ان تصير بطل كل اقاصيصي ... يمكنك ان تهرب و يمكنك ان تتوقف عن قرأتها ... و لكني لن اتوقف ابدا عن كتاباتي عنك... ستظل حبيبي الاسطوري حبيس الحكايات... ستظل ملك لاوراقي و سطوري ... ساظل اجد بداخلي دائما ما اقصه عنك ...اعلم انك ستظل هنا ... بطل الكلمات ... قد تبتعد و تنسى ... ولكنك يوما ستستيقظ فزعاً من نومك متذكراً ان هناك من لازالت تكتب فبك الاقاصيص المؤلمة

عندما تكون الالوان اجمل




اليوم هو عيد ميلاده ... اخذت على نفسي عهدا ان اجعله الاجمل ... ساجعله اليوم يرى كل الالوان على الارض ... اعددت كل شئ غير تقليدي ... فهو يوم استثنائي .. مثله. هو اول يوم في كل شئ لي و ليكن اول يوم في كل شئ له ايضا . ساجعله يرتاد اماكن لم يدخلها من قبل و يفعل اشياء لم يفعلها و يرى ما لم تراه عينه قبلا .

كنت استعد لليوم قبل الموعد بايام و اتوقف من لحظة لاخرى لابتسم او لتسقط دمعة من عيني ولكن هذا لم يوقفني قط و ظللت اعمل و اعد كل شئ حتى قبل الموعد بدقائق و ظننت اني فعلت كل شئ بشكل جيد . و عندما قابلته بدانا توا فاعليات ما قد رتبته شعرت باندهاشه احيانا و سعادته كثيؤا طوال الوقت ...ادخلت بعض التعديلات على خطتي رأيت انها ستعطي ليومه الوان اجمل .

لم يعترض على شئ و لم يفعل شئ سوى لبداء سعادته بكل ما يحدث خاصة وجودي ...فكما قال لولا وجودي لكان اليوم وحيدا جدا . و هذا ما كنت اعلمه ولا اقبله ابدا ... اوشك اليوم على الانتهاء و جاءت اهم اللحظات 
- حان وقت الهداية يا صديقي
نظر لي قائلا : انتي هديتي .
-لا بل ستحصل على ما جلبته لك .. عله يسعدك .
كنت حريصة ان اجعل كل شئ ملونا فكما قلت اريده ان يرى كل الالوان ... وجدته قد احضر لي هدايا فتسائلت :
-هو عيد ميلادك قلم تحضر لي هدايا؟
-انت مليكتي و ربتي كيف اقابلك فلا اقدم بعض القرابين الصغيرة
نظرت له بتعالي مفتعل وكاني ربة حقا او ملكة كل الارض و قلت :
-نعم ... صدقت ...هات ما عندك من قرابين
لم افكر في فتح الهدايا فقط نظرت الي الالوان التي تحيطها و استوقفتني حقيبة وضعت بها اهم الهدايا على حسب قوله.. كان اشتراها و نحن نسير بعد ان قضى حادث على الحقيبة التي كانت تحوي الهدية سابقا . نظرت اليها و ابتسمت ابتسامة حزينة ...فاستوقفني متسائلا :
-عندي سؤالين؟
-اسال ما شئت
- اولا : لماذا ابتسمت؟
-تلك الحقيبة على شكل احد الشخصيات الكرتونية التي اعشقها .
بادرني بالسؤال التالي :
-ولم الحزن؟
-تذكرت امرا قديما
-ما هو؟
-المرة الوحيدة التي اهداني خطيبي السابق شئ احبه بشدة فانا لم اعشق في حياتي سوى الورد الاحمر كهدية و يوما رايت شيئا معروضا في فيترينة فاتى لي به ايضا
قال في حزن :
-اذن انت تفتقدينه لانه اتى لك بما تحبين
ضحكت في اسى و قلت :
-كم انت غيور...بالطبع لا انا اتذكر ذلك بحزن لانه كان يوم عيد الحب ... وقد اتى لي بهداياه ملفوفة في حقيبة بلستكية سوداء
-حقيبة سوداء يوم عيد الحب؟؟!! ياللغباء
-بل قل ياللقسوة ... فهو اقسى ما رايته على يد هذا الشخص ... هل تتخيلني ... محبة الالوان ... عازفة للحن الحياة ... تهديها في عيد الحب حقيبة سوداء؟
نظر الي في اشفاق قائلا :
-لذا فقد حرصت على ان يكون كل شئ اليوم ملونا
-نعم كما حرصت الا ترى اللون الاسود
-ولكن ملابسك سوداء
ضحكت قائلة:
-هذا لاخفف من شدة انوار الحياة المنبعثة مني يا حبيبي ... فعيناك الضعيفة لن تتحمل ان تنظر مباشرة الي الوان قوس قزح
نظر الي عيني قائلا:
-و لم اجدني استطيع ان انظر الي عيون شمس حياتي طوال الوقت
لم انطق بكلمة بعدها و تركته ينظر في عيني ليرى ما فاته ان يراه من الوان الحياة

الأحد، 24 يونيو 2012

عندما تقتلنا الكلمات




كنت اتسول الاعذار ... اتوسل اليه... اقسم عليه بكل ما هو غالي و مقدس ... ان يرحمني ... ان يغفر لي خطيئتي...ان يؤجل حكم الاعدام ... لكنه رفض و تشبث بقراره كانه ينتظر هذه الفرصة لاتخاذ هذا القرار منذ زمن.... وفي وسط كل التوسلات و الدموع قالها لي:
- خدي بالك من نفسك
- موعدكش
- طب مين حياخد باله منك؟؟!!!
قتلتني الكلمة ... دمرت كل ما بداخلي في امل ... اذن فهو يعلم ... يعلم انه لم يكن هناك من يهتم لامري سواه ... لم يكن هناك من يحثني على الاهتمام بكل شئوني غيره ... والان يتركني وهو يعلم ذلك ...كأني قد اصبحت حملا يثقله و يؤرقه ... كأن الاهتمام لامري اصبح واجباً و مسئولية يسعى للهرب منها
- طب مين حياخد باله منك؟؟!!!
انهمرت الدموع بكثرة عندما سمعت هذا السؤال ... كان يهم بغلق المحادثة و انا اتذكر عندما كان يسالني ماذا تطلبين؟ كانت اجابتي واحدة دائماً ... خد بالك مني.
لم اكن اعرف سواه ليهتم بي ... و بكل امور حياتي ... والان يجب ان اصبح وحيدة اهتم لامر كل شئ... لا امان ... لا حب ... لا رعاية
كنت معه طفلة صغيرة و لحظة تركني كبرت مئة عام دفعة واحدة ... كنت دائما ادعي اهتمامي بكل شئونه و رعايته ولكن الحقيقة انه كان يرعانا معاً
- طب مين حياخد باله منك؟؟!!!
انتهت المكالمة ولازالت الدموع منهمرة على وجنتي ... والدقات المتقطعة تلتهم انفاسي ... لازلت لا استطيع ان ادرك انه قد تركني بهذه السهولة ... كنت ادرك اني اصبحت كالحمل يرهقه  و يؤلمه الاحتفاظ به ... ولكني كنت اظن اني اني املك بعض الوقت لاصلاح كل شئ ... ولكني افسدت كل شئ... او لعل غيري هو من افسد ما بيننا ... اشعر دائما بانفاس غريبة بيننا و لكني اجهل مصدرها ... او لعلي اعلم ... املك الشكوك ولا املك الدلائل ... فلتذهب الشكوك والدلائل الي الجحيم ... فقد ذهب هو ... للابد... و ترك السؤال معلقا بلا اجابة ...
- طب مين حياخد باله منك؟؟!!!

السبت، 23 يونيو 2012

حتى اتخلص منك



حتى استطيع العودة للحياة يجب ان اتخلص منك ... حتى استطيع ان ابتسم من جديد ...حتى استطيع ان اكون انا ... يجب ان اتخلص منك .
لكن لكي اتخلص منك يجب ان اقوم ببعض الاشياء اولا ... يجب ان اتخلص من سلسلة مفاتيحي .... يجب ان امزق كتبي و اوراقي ... يجب ان استبدل حتى المصحف الذي اقرا فيه كل ليلة قبل النوم ... يجب ان تختفي تلك المسبحة الفضية التي لا تفارقني عقب كل صلاة ... يجب ان انزع الخاتم الذي اصبح العقلة الرابعة لاصبعي  .
حتى اتخلص  منك ... يجب ان اكسر قلمك الاسود الذي اخط به هذه السطور ... اكسر اليد التي تمسك به لانها يوما لمستك ...يجب ان احرق هذه الدمية ... التي لازلت احتضنها كل يوم لاستطيع النوم ... يجب ان اتخلص من النوم نفسه حت امنعك من زياراتي في الاحلام ... حتى امنعك من ايقاظي كل يوم لصلاة الفجر كما تعودت ...
حتى اتخلص منك .... يجب ان انزع القلادة التي اهديتها لي و تمزقت مني مرتين ولازلت لا امل اصلاحها ... و يجب ان انزع معها جلدي وروحي لانه يذكروني بك ... لانهم تشبعوا بحبك حتى لم يصبحوا ملكي ... بل هم فقط ملك لك
هناك الكثير لافعله لكي انساك ... يجب ان اتخلص من الشوارع و الحدائق و الميادين التي سرنا بهم سويا يجب ان امحو الفيلم الذي شهدناه و امحو تلك الابتسامة التي تراودني كلما قرات اسمه او شاهدت احدى صوره ... يجب ان اتخلص من دموعي التي تتساقط كلما رايت العلبة الحمراء التي اعطيتها لي... ان اتخلص من عيني نفسها التي لا ترى سواك ...يجب ان اتخلص من ويقات الوردة الحماء التي لازلت احتفظ بها في نفس المكان
كي اعود انا يجب ان اتخلص من كل الذكريات ...يجب ان اتخلص من دقات قلبي ...يجب ان اتخلص من جسدي و روحي ...وكل ما هو حولي
باختصار شديد.... حتى اتلص منك .... يجب ان اتخلص مني



الخميس، 21 يونيو 2012

بقرا الكف


بقرا الكف يا بنية 
ليكي وللي حوليا
لا تخافي من المكتوب 
قدر شيفاه عنيا
**************
قدامك سكة حياة
و العمر بيعدي
مليانة دموع واه
وعليها بتهدي
**************
في سكة تحبيها 
و سكة تحلمي بيها
و سكة انتي اللي تحيّها
و لسة السكة فاضية
**************
قدامك حياة لازم تتعاش
يا تدوبي فيها يا تروح بلاش
قدامك عمر بيعافر
و الدمعة لسة هادية
**************
و دي سكة كرهتيها
و دي انتي ودعتيها
و قلبك لو مشي بيها
بدمع العين يحنيها
**************
كفك زي كف الناس
مليان شعور احساس
و تلال جبال قوية 
تحتها حلم انداس
**************
عيشي الدنيا بما فيها
آلمها و كل معانيها
سكة لازم حتمشيها 
حلاوتها انك تعديها
**************
بس خليكي فكرة
الوعد من الاخر
افراح احزان طول
بعدين بتتاخر
**************
عيون النور تغمض
و العمر لو فاكر
لحظات تفوت تضيع
كحلم في الاخر
**************

الأربعاء، 20 يونيو 2012

انا هي انا



ماذا يتوقعون؟ هل يتوقعون ان ارسم البسمة على شفاهم و بعيني الدموع؟ هل يظنون ان اكون كما يريدون؟ فقط ليبقوا سعداء؟
يحاولون دوما ان يُملوا علي ما افعل
قولي هذا ولا تقولي ذاك
افعلي هذا ولا تقومي بهذا العمل لانه خطأ
دائما ارفض و دائما يتذمرون
الرد دائما موجود
انها دنيا قاسية وانت لا تحسنين التصرف
انت دائما ما تخطئين
و ما يعيب ذلك ان انا اخطأت ؟ جميعنا مخطئون
بل إنا خلقنا لنخطئ و نتوب 

لن يمكنني ان اظل ذلك الشخص المثالي الذي ترسمونه بافكاركم و وصاياكم ... انا لست مثالية ... انا انسان ... اخطئ و اصيب ... اتقدم و اتراجع ... انجح او افشل ... انا هي انا
و تلك حياتي التي يجب ان احياها
لا يمكنكم جميعا ان تحيوها من خلالي ...فانا لست بخالدة لاترك لكم تلك الايام و استبدلها باخرى.. حياتي تفنى و انتم تسرقون ايامي بانانيتكم و طمعكم ... تهددوني دوما بالرحيل
اذن ارحلوا
ارحلوا جميعا ولكن اتركوا لي انا
فهي كل ما احتاجه في وحدتي
و لئن فقدتكم جميعا و بقيت هي استقام كل شئ بداخلي و لئن بقيتم جميعا و ضاعت هي ... فقدت كل شئ 

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

تلك المراة




اسدلت شعري فوق كتفي ...حنيت يدي واقدامي بدم احمر طاهر...و سرت في الشوارع لا اكاد ارتدي ما يسترني ...حافية القدمين.. عارية الرأس لاول مرة ...ظل من يراني يقذفني بنظرات الاستنكار والتشكك ... همهماتهم تصل لاذني مخترقة الشوارع التي سادتها الدهشة الصامتة.
-تلك المراة ...مجنونة
-بل هي عاهرة
- لا حول ولا قوة الا بالله
لم آبه لنظراتهم ولا همهماتهم المسمومة التي تحمل بين طياتها الاتهامات المشينة والوضيعة
واصلت المسير و من يدي تتساقط الحنة الحمراء و الهواء يتلاعب بخصلات شعري الاسود الحريري ...واصلت المسير حتى وصلت الي حيث يجتمعون ... الي الميدان الكبير
اخترقت صفوفهم والعيون تتابع مسيري بلهفة واندهاش واستنكار... لم تتوقف الهمهمات حتى وصلت الي منتصف الميدان تماما و بدات اخطو نحو السلم الذي يفضي الي منصة عالية يقفون فوقها جميعا . يشتركون في النظر نحوي ببلاهة و رفض ... ارتقيت السلم واعتليت المنصة و وصلت لاعلى نقطة حتى يراني الجميع ... وقفت هناك لاواجههم جميعا و حينها فقط ساد الصمت ...سكت الجميع لابدا وحدي الكلام .
بدات اتكلم وكأن صوتي قد اصبح الاف الاصوات يجوبون انحاء الميدان و يزحفون منه الي الشوارع الجانبية لينطلقوا منها مارين بكل الشوارع و الحواري و الازقة ليدخلوا كل بيوت المدينة المجنونة
" اعتدتم ان تروني عاقلة ... حنونة ... صادقة ... شامخة ... والان هل تغير هذا؟ هل انكرتموني و اتهمتموني بالجنون والفُجر؟ ... فلا تلوموني ولوموا انفسكم فما هذا الا صنعكم ... اتذكروني؟ ... الم تعلموا بعد من اكون؟  اتنكرون هويتي اللتي يعلمها جميعكم ؟؟
اذا فدعوني اذكركم من اكون ... انا ام كان لدي اربعة ابناء... حاوطني اولادي كي يحمونيي من غدر الزمان ... اراد ان يبطش بي و بهم مجنون غادر ... فما كان جزاءهم الا ان مات الاول برصاصة مجنونة اطلقتها يده الاثمة ... تلك اليد التي همت ان تبطش بالثاني فلم تجهز عليه فاقعدته عاجزا طريح الفراش ... و اطبقت على ثالث ابنائي و القت به في غيابات السجون ... و عندما تملك الخوف من ابني الصغير رحل ...هرب بعيدا تتلقاه  ارض الله و تلقي به الاقدار من مكان الي مكان هائما على وجهه .
ماذا كنتم تظنوني فاعلة بعد هذا ... والله ما وجدت نفسي الا وقد حنيت يدي و قدمي العاريتين بدم القتيل و نثرت ثوبي الذي يسترني فوق ولدي المريض ليقيه شر البرد ... و اعطيت ابني الثالث غطاء راسي حتى لا ينسى راحة امه ... لتؤنسه في ظلمة ووحشة سجنه ... و ما عاد لي عقل ولا قلب .. فلقد تركوني راحلين ليبحثوا عن ولدي الصغير الهارب ليطمئنوا عليه و يطمئنونني .
و جئت اليوم ههنا لا لشيئ الا لاشكركم ... لانكم نصبتم هذا المجنون الذي قتل ابنائي و اعجزهم  سجنهم و شردهم ... نصبتموه عليكم ملكا ... حاميا لدياركم ... ملكتموه علي و عليكم .. وتسترتم على جرائمه ... فشكرا لكم ايها العبيد "

السبت، 16 يونيو 2012

حدوتة مصرية: دعوة للتدوين اليومي من 20 يونيو إلى 20 يوليو

حدوتة مصرية: دعوة للتدوين اليومي من 20 يونيو إلى 20 يوليو: أصدقائي رفاق التدوين إزيييكم عارفه إن كلنا محبطين و زهقانين و مخنوقين كمان..و عارفه إن الأوضاع السياسيه عامله لخبطه و مش مخليانا قا...

الآن عرفتكم






سيبكم من اني مقتنعة اننا لحد دلوقتي لا بقى عندنا عيش ولا حرية ولا عدالة اجتماعية ولا كرامة ولا انسانية
ولا حيبقى عندنا رئيس وبكرة حقولكم ليه بالظبط
بس عارفين انا كسبت ايه بالظبط من الثورة دي؟
عملت اعادة تصنيف للناس اللي في حياتي وعرفت الجدع من الجبان و الساذج من الغبي من الذكي و الحيوان من الانسان 
عرفت مين اللي اقدر اديله دهري وانا مطمنة و اعرف انه او انها حيفدوني بروحهم
عرفت كمان اللي اتخدعت فيهم سنين وهم جواهم فاضي تافه و ساذج و الواحد ميعتمدش عليهم يجيبوله حتى كوباية ماية
عرفت اللي وثقت فيهم وطلعوا خاينين مش بس ليا لا لبلدهم حيبعوها عند اول محطة علشان مصالحهم
عرفت اللي كنت ببصلهم فوق كأنهم حاجة كبيرة اوي و بقيت دلوقتي مش شيفاهم اكتر من صراصير اخرهم افعصهم بجزمتي اللي حتكون اكيد انضف منهم ومن قذارتهم
عرفت اللي كانوا مستخبيين ورا ستاير الظلم و عمرهم ما يأسوا من قولة كلمة الحق ولا محاربة الشياطين اللي حبساهم
عرفت اصناف و اشكال والوان من البشر
عرفت ازاي اختار انسان اخليه مثل اعلى ليا
عرفت انه مش لازم يكون مشهور ومحبوب اد ما المفروض يكون صادق و نضيف
عرفت ان الدنيا لسة فيها طهر و نضافة بس برضه لسة فيها خسة و ندالة ممكن تلاقيهم في اقرب الناس ليك
اتعلمت مخفش من حد
اتعلمت اخسر الجبان من غير ما ازعل عليه
اتعلمت اطرد من حياتي كل شئ قذر غير آسفة على ابتعاده مهما كان غالي
اكيد مش حيبقى اغلى من ناس ودعتهم غصب عني و عنهم لانهم كانوا انضف من انهم يكملوا في وسط الحياة وهي مليانة بناس قذرة كده
اكيد مش حزعل على اللي بطرده من حياتي و عقله وايده ملوثين بدم اطهر ناس عاشوا على الارض دي اد ما زعلت على فراق اصحاب الدم
اتعلمت كمان ان ابتسامة الشهيد متوجعنيش اد ما تقويني 
اتعلمت ان روحه مسبتنيش ولسة مكملة معايا المشوار
عرفت ناس كتير على حقيقتها وهم كمان عرّفوني على الحياة صح 
و بقولها في وش الكل من غير ما اخاف
انتم واضحين اوي
اكتر مما تتخيلوا النضيف فيكم شيفاه كبير اوي في عيني و القذر برضه شيفاه اقل من الحشرة اللي حيبقى من حقها تزعل مني لو شبهتها بيه
الثورة مش فادتني بالدم الرصاص و الارض و الاهداف
الثورة بس خالتني اشوف حقايق كنت حعيش عمري معرفهاش
و دلوقتي عرفتها  .... وعرفتكم

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

من حقي ان احترم هؤلاء





خلال الفترة اللي فاتت في 3 حركات بس شدوا انتباهي و احترامي لانهم بمنتهى البساطة كانوا فعلا في مكان متوسط يتابعوا كل الاحداث و لا ينحازون الا للحق دون تخوين من يخالفهم الراي يعبرون بارائهم دائما عن ميولي الاستقلالية والوسطية سياسيا و دينيا
تم الصاق تهم التطرف الفكري لهم فكانت تصرفاتهم هي الرد الامثل عن ما تم الصاقه بهم

1- حركة 6 ابريل : تم الصاق تهم غريبة بهم مثل التخوين و التطرف الفكري بل و الارهاب و التخريب ايضا
من اقوى الشائعات ان الحركة تعتنق الفكر الليبرالي بشكل متشدد و انها تلفظ خارجها اي فكر معارض
ولكن من يقترب اكثر لتصير الفكرة اوضح فانا قد رايت بعيني جميع الانتمائات السياسية او الدينية يجمعها حب الوطن تحت مظلة هذه الحركة الوطنية التي لا تنحاز الا لمصلحة الوطن و قضايا الحق للضعفاء الذين يحتاجون المساندة  بدءاً من عمال المحلة عام 2008 و حتى معتصمي العباسية 2012 مرورا بكل المواقف الوطنية التي كان انحيازهم فيها فقط لكل ما هو مصري و صاحب حق
فكان من الطبيعي ان تجد بالحركة الكثيرون ممن ينتمون للفكر الاسلامي او الليبرالي او الاشتراكي او الوسطي او حتى السلفي ... ؟ اه والله  اعرف واحد سلفي في 6 ابريل
2- حملة دكتور عبد المنعم ابو الفتوح : 
الراجل ده كل الناس اتهمته .. محدش سابه في حاله .. الاخوان قالت انه خارج عن الجماعة و منافق .. و الاسلاموفوبيا اتهمه انه اخواني متخفي (على اساس انه عبد المنعم كورومبو مثلا)
برضه خلال وجودي في الحملة دي شوفت من الراجل كل شئ كويس ومحولاته ادارة كل شئ من خلال الافراد اللي معاه بدون انفراد براي قبل اي قرار بيكون في استفتاءات معلنة صحيح مكنتش حملة ملايكة و كان في ناس بتستغل احترام الراجل ده ويديروا الحملة بطريقة مش كويسة بس الفكر نفسه مش اشخاص و مفيش مكان كل الناس اللي فيه كويسة
اللي حبيته في الشغل مع الحملة هو حرية الراي فعلا واني محستش في اي لحظة اني بتساق و اني من حقي اعترض وناس تخالفني و نتخانق اصلا بس محدش اتهمني الصراحة بالخيانة او الفلولية زي ناس تانية
برضه الكيان ده كان بيعتمد جواه الاستقلال الفكري والوسطية في الراي فكنت تلاقي الجميع معاك بكل الطوائف المجتمعية موجودة حوليك و بتشارك بدون اي اقصاء
3- البرادعي : 
اولا انا مش اقصد هنا البرادعي كشخص
انا عاوزة اتكلم عن البرادعي كحالة
مش حتكلم عن المصري اللي خد جايزة نوبل و تمرس في السياسة الداخلية و الدولية من زمان
مش حتكلم عن راجل اتظلم من زمان و مبارك خد ال3 سنين الاخيرة قبل الثورة متفرغ لتشويه صورته بعد ما كان خلص على صورة الاخوان
انا حتكلم عن حالة اجتماعية و سياسية دخلت دماغ كل واحد فينا من غير ما نفكر لدرجة خلتنا كلنا من غير ما نقصد نحاول نفكر زي البرادعي لانه ببساطة كان فاهم كل حاجة من الاول و مش مدكن بس احنا اللي مفهمناش
كنا بصين يا دوبك لال3 ايام الجايين حيحصل فيهم ايه 
في الوقت اللي هو كان باصص كمان 6 شهور حيحصل ايه
فارق زمني رهيب في عالم السياسة
يا جماعة مصر بكل سياسينها ماشية بسرعة الراجل العادي في مجال السياسة و قراية الموقف في حين ان الراجل ده ماشي بسرعة الضوء
في تفاوت في السرعات يا اخوانا
القرارات اللي اعتبرناها هروب وضعف ثبت انها قمة الوطنية و الذكاء خالتنا كلنا بشبعنا بكبارنا بصغارنا بسياسينا ببابا غنوجنا نضرب نفسنا و نقول يا ريتنا كنا سمعنا كلامك يا بوب
الحالة دي فعلا الحمد لله بدات في الانتشار و قريب بامر الله حيكون ليها كيان رسمي اسمه حزب الدستور اللي برضه جواه و حولين فكرته ناس كتير من كل التيارات امنت بفكر الراجل ده و بتحاول تنقذ ما يمكن انقاذه من الوطن
و للظريف اللي بيقولي ده علماني ازاي يبقى في موقف متوسط و الكلام اللي انتي بتقوليه
حساله سؤال واحد بس
هو الدكتور محمد يسري سلامة بالدقن دي كلها ينفع يبقى علماني؟ 
طب اسمعه و شوفه وهو بيتكلم عن الحزب او البرادعي
حتلاقيه برادعي برضه بس بدقن
مش معنى كده طبعا انه تابع او درويش ليه
لا هو بمنتهى البساطة ادرك قيمة الراجل ده فبيحاول يحافظ على القيمة دي جواه و ينميها علشان يفيد نفسه و بلده بيها
المهم بقى في ظل الظروف الحالية انا حبيت اتكلم عن دول بالذات ليه علشان انا بدعم فكر ال3 من مدة و اشتركت بشكل فعلي في بعض الاحداث تعبيرا عن انتمائي لفكرهم الذي احترمه كثيرا بس في الموقف الجدلي اللي احنا فيه التلاتة عبروا عن اراء اعظم من بعض و تصرفوا بطريقة متحضرة في التعبير عن موقفهم و ده اللي اكدلي ان وجهة نظري من البداية فيهم كانت صحيحة والحمد لله
اولا حركة 6 ابريل اعلنت دعمها لمرشح الحرية والعدالة د. مرسي اللي خونوهم و بهدلوهم و جم كتير عليهم بس مش وقت تصفية حسابات انما وقت لاعلاء كلمة الوطن و بعدين نبقى نتحاسب لما بلدنا تستقر نبقى ندور على حقنا و نخلص خلافتنا 
المهم مش كل ده المهم اني اعرف  اعضاء في الحركة ناويين يقاطعوا الانتخابات والحركة لا تمارس اي نوع من الضغط على اعضاءها و تركت حرية الاختيار بين المقاطعة و انتخاب د.مرسي للجميع 
ثانيا حملة دكتور ابو الفتوح اللي عملت استفتاء بداخل الحملة لمعرفة موقف الدكتور من اعلان موقفه من المرحلة الثانية بعد خروجه من سباق الرئاسة و الموقف الرسمي للحملة وكانت النتيجة ان اكثر من 70% قرروا دعم الدكتور مرسي فكان بيان الحملة يعلن ان موقفها هو الرضوخ لراي الاغلبية و مع ذلك انا كعضوة في الحملة حقاطع و زيي كتير و محدش فينا خضع لاي ضغط علشان نغير راينا بالعكس الدكتور في اكتر من لقاء ليه وضحلنا اننا احرار في اختيارنا وده في حد ذاته احترام للديمقراطية علمنا اننا من حقنا اعلان راي الاغلبية كراي رسمي للمجموعة مع اعطاء الاقلية الحرية التامة في اتخاذ الراي الصائب من وجهة نظره 
ثالثا موقف البرادعي الاخلاقي جدا من الاستمرار من مقاطعة الانتخابات و اللي وضح اسبابه في اكتر من مرة و اللي كلنا اكدنا ان معظم اسبابه اصبحت حقيقة ملموسة بنتاكد منها كل يوم مش مجرد تكهنات
و برضه الراجل مفرضش الراي ده على حد و لا خون اللي حيخالفه وتكلم بمنتهى التواضع عن ان الراي ده هو بيعتبره راي شخصي ليه وعلى كل انسان اتخاذ قراره بنفسه بمنتهى الحرية

اظن دلوقتي حقي احييهم جميعا على كل مواقفهم و فرهم الذي يستحق الاشادة و التقدير 
و من حقي كمان اعلن احترامي الشديد جدا لهؤلاء الرجال