الاثنين، 20 أغسطس 2012

لما شعرك يشيب




لما شعرك يشيب
وقلبك لسة شاب
حتقوله ايه؟
مكنش ينفع تعيش
مكنش ليك مكان؟
بيخلصوا حكايتهم
و سيبينلك العذاب
مش فاضيين يعيشوا  ليك؟
بيحققوا الاحلام
و فايتينلك سراب
و لما بدات تعيش
خلاص الجسم اتهد من الالم
و الشيب كسرنا
و خلص كل الكلام


الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

كلام في سرك 1-الي الريس مرسي

كلام في سرك
1
الي الريس مرسي
 
 
 



بص يا ريس مرسي هلا هلا على الجد والجد هلا هلا عليه ... انت ليك عندي كلمتين حقولهملك في ودنك كده بسرعة بعيد عن الدوشة في السر كده ويا رب يوصلولك علشان تفهم بالظبط احنا عاوزين ايه
اولا اعرفك بنفسي
انا مصرية ... لا ده مش اسمي ... دي جنسيتي ... واظن ان ده كل اللي انت محتاج تعرفه عني علشان تهتم بكلامي ... مش انت ريس كل المصريين؟؟! اهو انا بقى واحدة من المصريين دول
انا لا مطبلتية ولا مبررتية ... و مش عندي اي نوع من الفوبيا منك او من جماعتك (الاخوان مش المدام يعني) السابقة (او الحالية ميهمنيش اوي)
و مش بخاف من اصحاب الدقون ... ولا بخاف من حد الا اللي خلقني ... وعارفة الحلال من الحرام و مش اي كلام بيخوفني ...  لا معتقل يهم ولا سجن يلم ولا اي حد يقولي حتدخلي النار علشان بتنتقدي فلان بيفرق معايا .... من الاخر انا واحدة مؤمنة مليون في المية ان ما يقبض الروح الا اللي خلقها ... و مقتنعة ان ده قمة الايمان اللي صعب اي حد يوصلها ... و افتكر كده انت عرفت انا مين كويس و عرفت ان اللي حقولهولك حاجة مختلفة عن اللي بيطبلولك و السلام و يقولولك وراك يا ريس عمال على بطال ... و اللي كارهينك لله في لله و يشتموا فيك ليل و نهار بسبب و من غير سبب و اقل حاجة بيقولوها عليك (استبن) (ولو اني بحب الدعابة دي الصراحة و من غير زعل دي كانت اول سقطة ليك بس انت الحمد لله عديت المرحلة دي و فرضت شخصيتك)
المهم جينا للكلمتين المهمين ... بص بقى حط اللي تحطه في الحكومة و شيل اللي تشيله ... العب سياسة او العب لارضاء جميع الاطراف ... او امسك العصاية من النص او من الطرف و انزل بيها على دماغ اللي ميعجبكش او ارميها خالص ... خليك حليم او اغضب براحتك ... كل ده ميهمنيش ... سلطاتك و انت حر فيها تعمل بيها اللي يريحك مادمت مش بتضر اللي يخصني في البلد دي
المهم بقى انا ايه اللي يخصني؟؟!!
اقولك انا بقى ... الناس الغلابة يخصوني و يهموني ... الناس اللي مش لاقية تشتغل ... او بتشتغل يوم و تبطل عشرة ... او بتشتغل و اجرها يدوبك يأكل عيالها عيش حاف ... الناس الجعانة ... اللي مش لاقية تاكل ... او مائدتها الدائمة هي صفائح الزبالة ... الناس اللي مش لاقية حاجة تتاويها غير الشارع ... او مش لاقية حتة تسترها غير العشش الصفيح ... انا يخصني كل محتاج في البلد دي ... كل واحد عايش في مستوى اقل مني و منك و من ناس كتير ... مع انه يستحق على الاقل انه يعيش زينا ... ان مكنش احسن كمان ... و ده اقل واجب على حضرتك ... تفرق كتير لما تاخد قرار تشيل فلان و تحط علان و ده يفرح و ده يشتم و ده مش فارقة معاه و ده مش عارفة يعمل ايه ... و انك تاخد قرارات تاكل الجعان و يدعيلك و يقولك الله ينصرك على من يعاديك ... الناس اللي بتبات في الشارع يا ريس ميعرفوش اسم وزير الدفاع بس يعرفوا شكل رغيف العيش اللي بيحلموا بيه كل ليلة و منى عينهم يكلوه مرة واحدة طازة و نضيف بس مش قادرين...
الدعوة من واحد زي ده يا ريس و هو في الغالب ميعرفكش و لا يعرف اسمك حتى تسوى كتير ... رضا واحد زي ده يا ريس اهم من رضا كل المحللين و النشطاء السياسين ...لان رضا الراجل ده هو اللي حيرضي ربنا سبحانه و تعالى عنك ...و رضا ربنا غالي اوي يا ريس ... دعوة من دول بسنين صيام و صلاة و قيام و ذكر ... صدقني
حاجة اخيرة تخصني ... و تهمني ... الدم اللي لسة منشفش ... اللي لسة شيفينه على ايديهم و في كل الشوارع ... ميروحش ببلاش يا ريس ... متضيعوش و تخلي ام واحد من اللي ماتوا علشان بيحبوا البلد دي تدعي و تقول الله ينتقم منك وهي شيفاك بتكرم اللي امر بقتل ابنها ... صدقني دي مظلومة و دعوتها مجابة و قلبها محروق اوي على ابنها
كلام في سرك  يا ريس ... ارضي دول ... ارضي الغلابة و المظلومين و اصحاب الحق ... حيغلب فيك اصحاب الكرفتات الشيك اللي محليتهمش الا الكلام ومحدش حيقدر عليك ... و حتنتصر على كل اللي ميعجبهمش العجب و لا عزل المشير في رجب ........او حتى رمضان

الخميس، 9 أغسطس 2012

هلال واحد لا يكفي






جميع الشهور العربية لها هلال واحد يستدل به على بداية الشهر في الليلة التي تسبق اول ايامه الا رمضان؛ فله العديد من الاهلة التي يمكنك ان تستطلعها قبل قدوم الشهر الكريم بشهر على الاقل . و تلك الاهلة لا تحتاج الي دار افتاء لتستدل على وجودها , فهي واضحة جلية امام جميع الاعين "و على عينك يا تاجر ".
فعندما تتلفت في الاسواق لتجد جميع الاشكال والالوان للفوانيس التي اصبح من النادر ان تكون على شكل "فانوس" و اصبحت الصين الشقيقة تتفنن في ابتكار الاشكال المعبرة عن اهتمامات مجتمعنا المصري بداية من "ابو تريكة" و حتى "القذافي" مرورا "بالمفتش كورومبو" و "التوكتوك" . و عندما تذدهر تجارة الياميش والمكسرات وقمر الدين وغيرها ويصبح العثور عليها اسهل من العثور على الطماطم والبطاطس , عندما تجد الناس يتهافتون على شراء هذه السلع بشراهة ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .
 

عندما تتزين كل "الكافيهات" والمطاعم بالزينات الشرقية والفوانيس (مش على شكل كورومبو والتكتوك ) ويتم اضفاء الجو العربي عليها و تصدح السماعات بداخلها بالاغاني القديمة مثل "رمضان جانا" و "وحوي يا وحوي" بدلا من الاغاني الغربية المعتاد تشغيلها في مثل هذه الاماكن لcelin dione و shakira
(في الغالب تكون اغاني الاخيرة مصاحبة بعرض الكليبات الخاصة بها)
و عندما تتفرغ النوادي والحدائق الشهيرة مساحات لعمل خيمات رمضانية كبيرة وتتبارى في اختيار الاشكال والالوان واعداد البرامج التي سيتم تقديمها في هذه الخيمات ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .

 
عندما تقوم معظم الراقصات و الفنانات بشارع الهرم بالتفرغ قبل رمضان بفترة كافية لتصوير مسلسلات يتم عرضها في الشهر الكريم و عندما تقوم جميع القنوات الفضائية بعرض اعلانات عن هذه المسلسلات اكثر من عرضها لبرامجها اليومية (لما بنبقى قربنا نعرف قصص المسلسل من الاعلانات قبل حتى ان يبدا عرضه) ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .

 
و عندما تقوم نفس الفنانات العظيمات بالتفرغ خلال الشهر المعظم لتقديم فقرات "استعباطية" في الخيمات السالف ذكرها ليكونوا فاكهة برامج هذه الخيمات مع الشيشة المميزة (الحمد لله مفيش خمور علشان ميصحش يبيعوا خمور في رمضان ايه عاوزين تضيعوا ثواب الشهر ولا ايه؟) ؛ فاعلم ان رمضان اقترب ... كل سنة وانت طيب .

 
لما كل الاهلة دي تظهر اعرف ان رمضان قرب . و لما يظهر اخر هلال و يتم الاعلان عنه بواسطة دار الافتاء فتاكد ان الشهر المعظم قد بدا و بدات معه في الظهور علامات جديدة لا تزال تثبت لك انك تعيش ايام شهر رمضان الكريم . تتلخص هذه العلامات في ظهور كائنات في جميع المصالح الحكومية والغير حكومية في صورة موظفين صائمين شبه نائمين , لا يكادون يفقهون قولا او يتمون عملا , يختفوا قبل حلول الواحدة ظهرا متجين الي منازلهم للنوم والراحة او متابعة المسلسلات التي تمتلئ بها شاشات القنوات الارضية والفضائية وقريبا البحرية . و من العلامات التي تؤكد حلول الشهر الكريم ساعة المغرب حين يجتمع الجميع , فتمتلئ البطون و تتوه العقول (اكتر ما هي تايهة) و تعمر الموائد بما لذ وطاب كأن الناس قد صاموا طوال العام فقط لياكلوا في شهر "الصوم" و بعد صلاة العشاء يصبح عدد من يعمرون الخيمات اياها اكبر من عدد من يعمرون بيوت الله لاداء صلاة التراويح  ليستمتعوا بما حلا لهم من المشروبات والماكولات(اكل تاني؟) و الشيشة اللي بتعمل احلى دماغ لا يضاهيها الا الدماغ اللي بتعملها "الفقرات الاستعباطية" التي تقدم في هذه الخيمات و هكذا و حتى مطلع الفجر ليبدا اليوم من جديد بنفس التفاصيل تقريبا ... وينتهي الشهر و يبقى سؤال معلق بذهني في نهاية كل رمضان
متى سوف يتسنى للناس ان يكفروا عن ما اقترفوا من ذنوب في شهر "المغفرة" ؟؟!!

الجمعة، 3 أغسطس 2012

مذكرات فراولة VS يوميات كاتبة فاشلة جدا (2)



الحلقة الثانية
عاوزة انام



7 رمضان 1433
26 يوليو 2012




سالخير ... اولا انا عارفة اني اتاخرت في الكتابة ...بس الصراحة انا شوفت اسبوع ما يعلم بيه الا ربنا ... كل الناس بتشتكي مني ...لاني مش عارفة اعمل حاجة صح طول الاسبوع ... لا عارفة اركز في الشغل ... و لا عارفة اساعد ماما في شغل البيت ... ولا عارفة اكتب ... و لا عارفة اشوف اي حد من اصحابي ... ولا اكلمهم ... وكل ده بسبب حاجة واحدة بس .... مش عارفة انام ... ساعتي البيولوجيا باظت خالص و محتاجة اركبلها حجر جديد و اجيبلها قطع غيار كمان ... لانها بقيت تخرف على الاخر .... ليل رمضان قصير اوي و انا بضطر اسهر للفجر علشان لو نمت عمري ما حعرف اصلي الفجر حاضر ... خصوصوا اني ببقى خارجة من صلاة التراويح مفرهدة و تعبانة على الاخر لو نمت مش حقوم الا تاني يوم الصبح .... تاني يوم رمضان نمت في الشغل ... و رابع يوم كان حظي كويس و اجازة قومت من النوم والضهر بياذن ... و اليوم اللي بعده صحيت متاخرة و برضه روحت نمت في الشغل ... يمعاك ياللي بتقولي نامي قبل الفطار .... بخطف احيانا ساعة كده بس حد يقنع ماما انه من اجل مصلحة البشرية لازم تسيبني نايمة و مش تصحيني 
مش في احداث كتير حصلت خلال الكام يوم اللي فاتوا لاني معظم الوقت مش ببقى مركزة في الاحداث ... بس اقدر اقول كده ان كان في كام حوار كده اسعدوني مع شخصية جميلة عرفتها قريب ... بجد مبسوطة بوجود الشخصية دي في حياتي دلوقتي ... مصدومة لدرجة اني خايفة اتصدم في الشخصية دي كالعادة ... ربنا يستر بقى ... ساعات ببقى عاوزة اتكلم مع الشخصية دي ... اقول حاجة ... يبقى خلاص وصلت لاخري وحقول خلاص و الكلمة على طرف لساني
و اغير رايي في اخر لحظة و اقول والله مانا قايلة اللي عاوز يقول حاجة يقول هو
هو عادي مش فارقة.. بس هو كده ..غلاسة بقى
طلب اخير بقى
لو سمحتم الناس اللي حابة تتخانق و توقف عربيتها في وسط الشارع الساعة 2 الضهر في عز الحر ... يا ريت يبقوا يركنوا على جنب ... حرااااااااااااااااااااااام اتسلق انا في العربية نص ساعة و السواق البخيل مش عاوز يعلي التكييف علشان واحد عاوز يقول للتاني رايه في سواقته اللي زي الزفت 
اسيبكم انا بقى مع الانسة (م)  .... و اتمنى تكون لقيت حاجة تكتبها النهاردة


**********************

ماذا اكتب؟؟!!



7 رمضان 1433
26 يوليو 2012

انه انا مرة اخرى ... (م) ... تلك الانسانة البائسة التي تفشل حتى في ان تحتفظ بهوايتها التي اختارتها لنفسها ... مضى اسبوع منذ ان اعطتني فراولة ذلك الوعد بان تنشر اعمالي التي لم اكتبها بعد ... احاول ان اجد فكرة ... كلما وجدتها هربت مني ... لا اريد ان اكتب شيئا تقليدي كتبه قبلي الالاف و قراه الملايين ... انا اريد ان اكون متميزة حقا ... عن ماذا اكتب ... احاول ان استدرج تلك الافكار اللعينة ... 
"عندما تدور القصة عن رجل يحب فتاة جدا و هي ايضا غارقة في حبه حتى اذنيها و لا يعترفون بهذا الحب كنوع من العند و الغلاسة فتلك قصة فاشلة لن اكتبها ابد"‏

‏"عندما يكون بطل القصة سائق تاكسي يترجل من عربته بعد الحادث كما لو كان يستعد لنزهة شاطئية ما فتلك قصة فاشلة لن اكتبها ابد
"
لا لا لا انا لن اكتب تلك الافكار المكررة انا كاتبة متميزة و يجب ان يكون ما اكتبه مميزا حقا ... و لكني لازلت لا اجد الفكرة المناسبة لازالت الافكار تتمثل لي كخيالات  بعيدة و مكررة لا اجد الجديد لاكتب عنه 
البعض ينصحني بان ابدا باحدى هذه الافكار التقليدية و اجعل اسلوبي هو المتميز و لكني لا اظن انها فكرة صائبة ... اخشى ان تملني فراولة و تمنع عني فرصة الكتابة التي اعطتها لي ... انها انسانة كريمة ولكن ... يجب ان اجد تلك الفكرة اللعينة ... نعم .... وجدتها