السبت، 29 سبتمبر 2012

حكاية يأس





جسد فاضي من غير روح
حتى الضحكة بصوت مجروح
ايام تعيشها علشان تفوت
بتعد اللحظة علشان تموت
كانت تحلم بيوم 
دلوقتي الاحلام هموم 
كان حلمها حكاية
مستنية النهاية
قلب عجوز ووش شباب
شعر اسود وحلم شاب
سنين احزان و يومين فرح
حمل تقيل قلب انجرح
في الحكايات متكررة
بس عيشتها متمررة
مهما حلفت بانك حاسس
ديما احساسك ناقص
اللي عايش وسط النار
مش زي اللي حاميه الدار
و اللي بيبكي قلبه الدم
مش زي اللي شافه في فيلم
متقولش انك حاسس بيها
كدبك حيزودلها هم

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

متاهة





(1)

الطريق

افكار....طويلة ... معقدة ... متشابكة...متاهة ...دخول ...يمين ...شمال ... اين المخرج ... للخلف مرة اخرى... لا يوجد بداية للطريق... ولازلت ابحث عن النهاية ... اي طريق اسلك؟؟؟ الشرق؟؟؟ ام الغرب ؟؟؟ نسيت البوصلة .... انا الان مفقودة ... اسيرة 
لا يمكن استكمال هذا الطريق ... انه الجنون ... لا مزيد من المحاولات ... لا فائدة من بذل المزيد من الجهد بلا نتيجة ...لاجلس هنا ... اموت بهدوء ... اليأس ...لا بل هو الامل 
ساكمل الطريق ... انا فقط اريد ان ارتاح قليلا ... لقد استعدت قوتي ... يمكني المواصلة ... لنبدأ من جديد ... 
ليس هناك اي طريق واضح ...لا بدايات ... لا نهايات... فقط المزيد من المتاهات ... لالتمس الطريق علّي اصل للنهاية يوما ما .



(2)

الخيانة

فقط لو اجد الطريق الصحيح ... من هذا ؟؟؟ هل يمكنه المساعدة ... ابتسامة ... اشارة ان اسلكي هذا الطريق .... او اتبعيني .
يسير في الطرق ... خلفه اسير ... الضباب ... اصبحت الطرق ضبابية ... لا اراه في وضوح ... لما يسرع هكذا ... كانه يهرب ... اختفى .... وحيدة من جديد.... لا ارى شئ... اااااااااااه... ذاك الشئ... لم اراه من الجو القاتم ... تعثرت.... افترش الارض في الم ... لم يساعد ... خان ... اختفى عندما كان يجب ان يقود المسير ... كان هذا اتفاقنا منذ البداية ... لا باس... الالم لا يدع هناك مجال للحركة


(3)

الي النهاية

انه الياس مرة اخرى ... لن اكمل ... اريد ان انام ... هذا الضباب ... خائفة ... لا يمكن النوم في هذا المكان ... لابتعد اولا ... اشعر بذاك التيار للهواء... ياتي من مكان ما ... اتبعه ...  الالم ليس النهاية ... مجرد عثرة ... لازلت لا اجد علامات ... لا لن اثق في المساعدة ... الآخرون مخادعون ... اتلمس طريقي ... بنفسي ... الطريق يعلمني الكثير ... هذه العلامة ... تيار الهواء مرة اخرى ... احيانا اخلد للنوم ... احيانا اتبع طريق نسمات الهواء... علها تقودني .... للحرية  ... احيانا لا افعل شئ ... ساستمر ... الي النهاية

الخميس، 13 سبتمبر 2012

كالفراشات








كانت كالفراشات ... رقيقة ..هادئة... حالمة ... كانت تجذبها الاحلام كما تنجذب الفراشات للنيران ... كانت تعلم ان الحلم نور ... ونيران .... يناديها فتلبي النداء ... تعشقه ... تدور حوله في حلقات مقدسة ... تقتبس من نوره و تستضيئ به .... حتى تتلمس النيران ... فتحترق جناحاتها و تسقط .... اكثر ما يؤلمها انها تسقط خارج حلقات النور كالفراشة التي ترنو الي الضوء و تتراقص حول لهيب النار ....فتسقط ولا تموت ... تستمر في النظر بحسرة الي لهيب الضوء الذي اسر قلبها الصغير ... والذي لازال يتراقص امامها وحده دونها .... 
كانت لا تمل الاحلام .... كانت تؤمن ان الحياة ما هي الا حلم طويل ... نبقى فيه دائما لنبحث عن الذات .... كانت لا تخشى ان تستمر بالرقص جوار اللهيب فهي تسقط في كل مرة و هي تؤمن بانها ستمتلك جناحات جديدة لتطير من جديد نجو حلم اجمل من سابقه .... كانت تؤمن ان هناك حلم يتحقق والاف يخفقون .... فهي لازالت تبحث بلا ياس عن حلمها الذي سوف يكتمل
حتى راته... ذاك الضياء المنبعث من اعماق اجمل الاحلام .... كيف كان لها تعرف انه الضياء الكاذب... اكثرهم قسوة ووحشية ... كيف لها ان تعرف ؟؟ ... كانت تظنه شمس حياتها .... الحلم الذي سوف يكتمل ليعوضها عن كل تلك الاحلام الضائعة .... عن كل تلك الصدمات التي خلفت ورائها جناحات محترقة و قلب مكلوم ..... كانت تقول : هذه المرة مختلفة... هذه المرة انا لست وحدي .... هناك من يشاركني الحلام .... هناك من يراقصني ....لم اعد الوحيدة التي تحلم .... لم تدرك حينها انه الفخ .... الفخ الذي لا يقع فيه سوى عشاق الاحلام .... امثالها 
فالرقصة لا تدوم ... و الحلم لا يكتمل .... و هو لا يحترق مثلها .... و لا يترك لها الفرصة لتستعيد جناحاتها ..... او قلبها ..... لم يترك لها شئ .... اصبحت كتلك الفراشة التي تنظر للهيب الضوء وهو يشتعل و يتوهج ... وهي تحتضر و تموت ... لا تملك حتى الامل ان ياتي من يعيد لها روحها المسلوبة .... و لا ان يكمل حلمها المحروق