الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

تخصكم؟



عندي ميعاد مع بلدي كمان كام يوم
وحشاني جدا و بعّد الوقت بالثانية ونفسي يفوت
يخصكم ؟ميخصكوش
يبقى خلاص متتكلموش
بحبها لدرجة ان نفسي لاعيش فيها حرة لفيها اموت
لو حتى حضّني ترابها انا معاها وروحي كل يوم سماها تزور
برضه ميخصكوش
ما قولنا متتكلموش
معايا حيجي اللي يحس انها زي ما تخصيني تخصه
ولو حسيتم انها متخصكوش
خلاص متجوش

آمن دارك


آمن دارك...جنب مبارك...بكرة تروحله و يصبح جارك
جارك سيدك...مش هيفيدك...برضه بايدنا هنقطع ايدك
ابدك فلتت...علينا اتمديت...اوهامك خليت بيك وعدت
عديت حدك...اعرف قدك...و لا محتاج قلمين على خدك
خد مداس...ياما انداس...وفاكر نفسه رب الناس
ناس مظلومة ...من العيش محرومة...تايهة ما بين مجلس وحكومة
حكومة بتنظر...و بتتمنظر...جاية بتحكم ولا تهزر
هزارها سخيف...و سعات مخيف...فكروني باللي اسمه نظيف
نظيف في سكات...ويا البهوات...بس بيدوا التعليمات
تعليماتي تفلس....وانت تدلس...و انت تسمع لكلام مجلس
مجلس عار...خربوا الدار...وقالوا اللي حرقها ثوار
ثوار ايه...يا سيدنا البيه...هي الناس دي لاقية جنيه؟
جنيهنا متين؟..يجيب لقمتين؟...ولا بلدنا فيها بنزين؟
بنزين شح...وفلوس بح...حتى الصوت راح واتبح
اتبح صوتي...ولا سكوتي...ولا فرقت في حياتي و موتي
موتي اتجنن...قالوله يحنن...ولسة في ناس بتقول آمن
آمن دارك...جنب مبارك...بكرة تروحله ويصبح جارك

العمر حداد







قالوا هنقف نقرا الفاتحة
على روح لسة كانت فاتحة
عيونها على الدنيا و فاكرة
الوانها حلوة وفاتحة
قروها ولما خلصت
قعدوا وقالوا الدقيقة خلصت
بصيت و من وسط دموعي
قولت انا اللي روحي خلاص خلصت
دقيقة ايه اللي واقفينها
دي الدنيا لو موقفينها
حقوق وردة من اللي راحوا
عمرنا ما نكون موفينها
هي كفاية دقيقة حداد
ولا هتنفع ساعة حداد؟
ده لو ابنك انت اللي مات
مش هيكفي العمر حداد
حقول ايه لشاب بريء
ماسك علمه والواد جريء
رايح يشجع من قلبه
و راجع وهو في دمه غريق
حقول ايه انا لامه
بشوقها منتظرة تضمه
وبدل احضانها الدافية
تراب الارض حيلمه
حقول ايه لاخوه و لابوه
واقفين اهم بيودعوه
و بدل عروسته الحلوة
لقبره في كفنه هيزفوه
هتقولي دي كورة؟
لا دي عالم ماجورة
طب اشمعنا النهاردة؟
حللي انت الفزورة
التعويض هو الحل؟
ده كلام واحد مختل
تفيد ايه كنوز الدنيا
بعد قتل وظلم و ذل
عاوزة حقي وحق اخواتي
حق ام شهيد بتنادي
ليه سرقوا فرحة عمري
ده دمي بيفدي دم ولادي
عاوزة حقوق دمنا مش اكتر
مش راح افلسف ولا راح افسر
ولحد ما حقي راح يرجع
ههتف يسقط حكم العسكر


اعلانات مبوبة-مطاوب رئيس



ملحوظة : انا لا ادعي تاليف هذا الاعلان و لكي فقط قمت بجمع بعض من متطلبات المصريين في رائيسهم القادم  (هذا الاعلان مستوحى من مشاركات اصدقائي و بعض تعليقات الصفحات الثورية والسياسية او الساخرة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مع بعض من التعديلات والاضافات الخاصة)
مطلوب على وجه السرعة :
رئيس جمهورية
لبلد لقطة على نصيتين(بحر متوسط وبحر احمر)
و بها نهر وخمس بحيرات و3 اهرامات
و ميدات يتسع ل5 مليون مواطن
جميع الكماليات
تشطيب 85 مليون مواطن
و تمتاز بخفة دم شعبها (بس منصحكش تهزر مع الشعب ده هزار بايخ)
استعمال طيار وابنه (30) سنة
المؤهلات والمواصفات المطلوبة في المرشحين للوظيفة
1- ان يكون ابعد ما يكون عن العمل بالمؤسسة العسكرية ( خاصة سلاح الطيران)
2- الا يكون قد شارك في اي من الحروب اللتي خاضتها البلاد (خاصة حرب 1973)
3- الا يكون قد قام باي (طلعة جوية) لا في سينا ولا اي مكان تاني و الافضل ميكونش ركب طيارة قبل كده (مش طالبة ذل على فكرة)
4- ان يتعهد انه لم و لن يشارك او يؤسس حزب  سياسي يحمل اسمه كلمة (الوطني)
5- ميكونش ناوي يورث ابنه الحكم ... وميسميش ابنه جمال.... (يا ريت يكون مبيخلفش)
6- ميتجوزش واحدة اسمها ماما شوزي .... (ويتجوز ليه اصلا هم اللي اتجوزوا خدوا ايه غير وجع القلب احسنله يفضل عازب) ولو متجوز ومزنوق في الشغلانة اوي  يطلقها ويريح نفسه ويريحنا معاه
7- الا يكون من هواة القاء الخطابات الطويلة ( الشعب مبقاش ناقص ملل) او نكت بايخة (فاكرين لما قلتلكم منصحش ان حد يهزر هزار بايخ مع الشعب ده؟ قد زعرر من زرر بقى)
8- ان يحترم مواعيده ( مش يقولي حقول خطاب بعد العصر استناه لحد تاني يوم الفجر .... مش فاضينله احنا ورانا بلد بنبنيها)
9- ممنوع منعا باتا انه يقرب ناحية شرم الشيخ ( البلد دي بالذات مش ناقصة ... مش كفاية المخلوع واقف حالها)
10- الا يحتوي اي خطاب له على كلمات .... سنظل .... سنبقى .... لن نتهاون ... او ان يستخدم اي اشارات (اصبعية) (اللي حيرفعلنا صباع بعد كده حنقطعهوله من الاخر)

11- الا يحتوي اسمه بالكامل (من اسمه هو الي الجد التاسع عشر) كلمة مبارك او مبروك او حتى الله يبارك فيك
12- الا ينوي تشكيل اي حكومة يكون اسماء الوزراء اللي فيها تدل على صفات مثل (نظيف .... عادلي ... غالي .... سرور... ولا حتى زعلان) الحمد لله الشعب اكتشف ان كل ده ملوش اي تاثير يعدل حال البلد حتى لو عملنا ايه

و على من يجد في نفسه توافر الشروط والمواصفات المطلوبة التقدم لنيل الوظيفة على العنوان التالي
الثورة المصرية
ميدان التحرير
(امام كنتاكي)

الاثنين، 27 فبراير، 2012

احملك بقلبي



رغما انك لست بحبيبي
اراني اغار عليك
رغما انك لست بأبي
اراني طفلة بعينيك
رغما انك لست بابني
 اراني احملك بقلبي
احملك صورة طفل رضيع
يرقد بكل وداعة
يغلق عينيه ببراءة
وهو يحمل صورة امه بين جفونه
يتمنى ان يصحبها باحلامه
يخشى ان يبعد عن يديها حتى بمنامه
اراني احملك بقلبي
طفلي الاكبر
اتمنى ان اصبح اقرب
اتمنى ان اقدر على هدهدة طفلي الصغير
حتى يستسلم لنومه
اتمنى ان امنحه ما استطعت من الحنان
من الامان
و اتمنى ان ابقى معه بكل مكان

ليه مش عارفة بس .....بحبك



مهما شفت فيكي
مهما عذبوني بيكي
بحبك
غصب عني
وكاني
...اتخلقت عشان احبك
شوهوكي وشوهوني
عذبوكي وعذبوني
و برضه وعزة اللي خلقك بحبك
و المصيبة اني بحب الوحش فيكي اكتر من حلاكي
وكان ضعفك هو سر حبك
و بدوب من الحزن والخوف والرعب لما افكر اني حبيبي يهجرك ويبطل يحبك
و اخاف لو سابني وسابك العنك وانسى حبك
بس ارجع واقول دي بلدي وازاي احس من غير ما احس بيها
و كان كل حروف القلوب اتمحت من قاموسي
وبدلوها في قاموس قلبي باسمك
م
ص
ر

أين قلمي؟


(إهداء إلي كل صاحب قلم....  )




عارف لو عاوز تعذب كاتب تعمل فيه ايه؟؟؟ ...... احبسه في اوضة و اديله ورق واكل و شرب و كل حاجة و مش تديله قلم فعلا دي حقيقة مش هزار... ماهو كل واحد في الدنيا دي مدمن حاجة في اللي مدمن خمور...واللي مدمن مخدرات ...و اللي مدمن لبان (أه والله أنا اعرف واحد مدمن لبان )...و الكتاب والشعراء بقى يا عيني مدمنين أقلام . وأنا شخصيا باعتبر نفسي مدمنة القلم و ليا معاه مواقف غريبة جدا و مش معايا لوحدي لكن كمان مع أصدقائي ممن أصيبوا بهذا الإدمان اللعين و لكي تعرفوا اكثر معنى إدمان الأقلام تعالوا معا لنرى هذا الموقف الذي علمني معنى الإدمان حقا
في يوم كنت في الشغل و أنا طبيعة شغلي كمهندسة بتواجد معظم الوقت في أماكن غريبة شويتين يعني مثلا الموقع اللي حصلت فيه الحكاية دي كان في-حته مقطوعة- في منطقة صحراوية على أطراف القاهرة و لم يكن من الممكن أن تكون مكاتب المهندسين المشرفين على الموقع (اللي أنا طبعا كنت واحدة منهم) في نفس مكان موقع الأعمال لذا فكنا في حالة تنقل دائم بين مكاتبنا  (اللي فيها كل أدواتنا و أوراقنا ) وموقع العمل بواسطة سيارات


و أثناء انتظار بعض العمال للانتهاء من بعض الأعمال المكلفين بها... إذ فجاءة أجد الإلهام قد أصابني و نزل علي -الوحل- (على رأي اللمبي ) و الح عليا موضوع للكتابة و اللي يعرف كيف تكون الأفكار كالدخان إذا تطايرت لا يمكنك استعادتها يعرف ساعتها كانت حالتي إيه لذا فقد أسرعت لأجد مكان ظليل لأجلس به و ابدأ الكتابة (و طبعا مش لاقيت واكتفيت بالجلوس فوق كومة من الأخشاب ملقية في احد جوانب الموقع )و بدأت البحث في حقيبتي فوجدت أوراقا و هو شيئ طبيعي فانا منذ أصابني داء الكتابة لا أسير بحقيبة إلا و قد حوت على أوراقي و قلمي .....قلمي؟.....أين هو؟ ...أين قلمي؟ ... لم أجده حيت اعتدت أن أضعه دائما بحثت مرارا و تكرارا بداخل الحقيبة ولكني لم أجد له أثرا .... يا الهي ... كيف حدث هذا؟... كيف نسيت القلم ؟؟؟... لو كانت الأوراق هي ما نسيته فما كانت مشكلة (كنت كتبت على ايدي على هدومي على أي ورقة مرمية في أي حته) إنما القلم....كله إلا القلم ....أسرعت باتجاه المهندس الذي يعمل معي بالموقع اطلب منه قلما وبسرعة .... نظر إلي والي ملامحي المنفعلة بشيئ من الريبة و فتش جيوبه جيدا ثم قال:- أسف لقد نسيت القلم بالمكتب
أنا : (و قد تحولت ملامحي إلي الهلع ) إيه؟.... نسيت إيه؟... لا لا لا لا لا لا لا ...انت بتهزر صح؟! ازاي تنسى القلم ...أنا عاوزة قلم ... هاتولي قلم
تحولت نظراته المرتابة إلي نظرات خائفة وبدا لي كانه ينظر إلي فتاه مجنونة ولم ادري لذلك سببا حينها فانا لم اطلب إلا قلما (بس أنا طلبته بشدة حبتين)ولكني تذكرت شيئا فجأة فأسرعت لأقول لزميلي : خلاص أنا حاخد العربية وارجع المكتب دلوقتي وأبقى ابعتلك العربية تاني ترجعك لما تخلص شغل
هو : ( وهو يستوقفني بعد أن استدرت لاستعد للذهاب للبحث عن السيارة والسائق) لكن السائق أخذ السيارة لتموينها بالوقود
أنا :(بصوت مملوء بالإحباط والانكسار ) لماذا ؟؟؟... لماذا الآن؟؟؟.... لماذا يذهب الآن؟؟؟ 
هو :..............
لم اسمع ما الذي قاله فلقد استدرت لأعود  لأجلس فوق كومة الأخشاب ناعية حظي العثر متسائلة عن الخطأ الذي ارتكبته ... فانا لم اطلب سوى قلما ؟؟!!!... و ما الخطأ في ذلك
جلست هناك أراقب أفكاري تتركني وتطير بعيدا نظرت لها مودعة في حزن .و بعد اقل من نصف ساعة كانت السيارة قد عادت وبعد أن انهينا أعمالنا و عدنا مرة اخرى ألي المكتب  و فور دخولنا بدا زميلي بالبحث بسرعة في كل أدراج مكتبه وفاجأه قال ظافرا -ها هوو همّ بإعطائي قلما
هو : اهو يا سيتي ولا تزعلي نفسك ... قلم اهوه
أنا : (وأنا انظر للقلم أكاد ابكي من فرط ألإحباط) بعد إيه بقى ما خلاااااااااااااااااص
هو :(متعجبا) مش كنتي عاوززة قلم؟؟؟؟؟؟
أنا : كنت
هو : طب كنتي عاوزاه ليه؟
أنا : كنت عاوزة اكتب حاجة
هو : أكيد كنتي عاوزة تكتبي حاجة إيه هي الحاجة دي؟
بدأت اشرح له المرض العضال الذي أصابني منذ فترة و جعلني في حاجة دائمة لاستخدام الدواء الوحيد له وهو (ورقة وقلم عند الضرورة) كما شرحت له النظرية الخالدة للأفكار والأقلام والدخان والتي يعرفها كل كاتب في العالم وما أن انتهيت من حديثي حتى فوجئت به ينفجر ضاحكا وعندما سالته عن السبب وجدته يقول
- اصلي افتكرت شكلك لما كنتي بتسأليني على قلم ومش كنت عارف السبب ساعتها ودلوقتي بس عرفت ...ههههههههههههههههههههه ...........اصلك كنتي بتقولي عاوزة قلم ولا كانك بتقولي هاتولي هيروين ............هههههههههههه
نظرت له وقد عاد ألإحباط يستولى علي مرة اخرى
ومنذ ذلك اليوم وقد علمت أني قد أصبحت مدمنة الأقلام .....أقلام ..... قلمي..... أين قلمي؟ .....حد شاف قلمي..... عاوزة الحق اكتب الكلمتين اللي في دماغي قبل ما أنسي...حد يناولني قلم .... وبسرررررررررررررررررررررررررررررعة

بتصنفوني ليه؟



كنت بسمع الله يرحمه عبد الحليم حافظ و هو بيقول بتلوموني ليه؟...قلت في نفسي اه والله الراجل معاه حق ... بعد كل اللي بنشوفه اليومين دول بقى مفيش حد من حقه يلوم الواحد لما يتجنن ولا يطق ولا يطلع من هدومه كمان
هو اللي احنا بنشوفه شوية ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
و انا عن نفسي من اكتر الحاجات اللي حتجنني اليومين دول التصنيف... ولو سالتني يعني ايه التصنيف ؟ اقولك انا بقى يعني ايه ....
التصنيف ببساطة يعني انك علشان تفتح بوقك و تنطق بكلمة تعبر بيها عن رايك في احوال البلد لازماً و حتماً و لابد يكون ليك اتجاه او تيار سياسي او حزبي او حتى ديني منتمي ليه ... اخواني ...سلفي ... ليبرالي ... علماني... يساري .. اشتراكي ... شيوعي ... و طبعا فلول ( وده اتجاه سياسي جديد ظهر و نشأ  و ترعرع في ظل الثورة المصرية... كنوع من التيار المعاكس لها ...و ينقسم اتباعه لحزبين ...اما حزب وطني ديمقراطي و اما حزب خالف تعرف و خلينا مع الاستقرار )
الاسوء من كده بقى انك تلاقي اللي بيكلمك مصمم يخلي ليك انتماء من دول و يفرضه عليك ويفضل يقنعك انك منتمي للحزب الفلاني او التيار العلاني و ميسيبكش الا وانت متاكد ان كلامه صح وانك اخوانجي ...او ليبرالي .... او فلول(بالرغم انك قاعد ال18 يوم قايم نايم واكل شارب في ميدان التحرير و مكنتش عاوز تروح كمان بعد التنحي)
في واحد كل ما اجي اتكلم معاه في السياسة و احوال البلد و يفاجأني كالعادة بأرائه السياسية الغريبة جدا و اللي بعبر عن استغرابي الشديد منها بكلمة (لا حول ولا قوة الا بالله) الاقيه يتنطط في مكانه و يقولي شوفتي... انا قولت كده برضه ...انتي بتشجعي الاخوان ( هم نزلوا الدوري امتى؟) لو سمحتي متدخليش الدين في السياسة !!!!!!
طب ارد عليه و اقوله ايه ده بقى؟؟؟!!!
وواحد تاني اقوله مثلا انا نفسي ادي كل مرشحين الرئاسة فرصة يقدموا برامجهم علشان اعرف اقيمهم ... حتى بعد الهجوم اللي اتعرضله دكتور عمرو موسى انا لازلت مصرة اني اسمع البرنامج الانتخابي بتاعه ... يقوم يرد يقولي : بطلوا التفكير ده بقى ... و اخرجوا من تحت عباية مبارك ...في ناس كتير كويسة غير اللي زي ده اللي اتربوا و كبروا في حضنه .. انتي بتفكري زي فلول الحزب الوطني !!!
برضه مش بعرف ارد ...لسبب بسيط ...ان اللي بيقولي كده كان من الناس اللي كنا بنزل معاهم التحرير قبل وبعد 11 فبراير !!! وكنا بنعتبر نفسنا جزء من الثورة ...طب احنا كده من الثورة فعلا ولا انا فلول ولا ايه النظام؟؟
اللي بجد بقيت اخاف من تصنيفهم ليا هم بعض الاشخاص (مش كلهم) المتشددين دينيا واللي تصنيفهم ليا في بعض مواقفي او ارائي مش بس يودي في داهية او يودي السجن (لا ده كمان يودي النار)
مش بقيت عارفة ليه الكل مصمم يصنف انتمائي الديني و السياسي والفكري لفئة معينة و يسجني في الانتماء ده
ايه المشكلة اني اكون ... مسلمة مصرية وبس
بدون تيارات او انتماءات
مش قادرة افهم ؟
المهم الله يرحمك يا عندليب لو ككنت عايش كنت هتغير اغنيتك الخالدة بتلموني ليه ... وتغنيلنا ...بتصنفوني ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

اخر الرسائل



لكل رسائل الحب بداية... ونهاية... رسالتي بلا بداية... ولكنها بالتاكيد الاخيرة

اليوم ساكتب لك اروع كلماتي... و اخر كلماتي...ساكتب لك يا حبيبي كل دقاتي... اليوم ...لن اكتب  لك بالاحبار و الاقلام...اليوم... ساكتب لك بعبراتي... بدماء جرح قلبي الغائر ... الذي تركته بفراقي... ساكتب لك برماد صنعته نيران حبك التي اوقدتها.. وتركتها تشتعل بقلبي... اليوم ساكتب نهاية لقصتي معك ...ساكتب نهاية حلمي بقلبك... و بعد ان اكتب نهايتي بيدي ساحرق اوراقي ...و انثر رمادها فوق البحار ...فوق شواطئ الرمال و بساتين الازهار... سانثرها فوق رؤوس المحبين ... فوق قلوب العاشقين ...حتى يتعلموا جميعا كيف يكون الحب

الحب الذي حاولت ان اعلمه لك ... الذي قاتلت ليصل لقلبك ... لكنك ابيت الا ان تقتلني...ان تبحث في كل الدنيا عن الحب الا في قلبي...و انت تعلم انك لن تجد ضالتك الا عندي... لقد تركتني وحدي لاُسقى نيران عشقك.. و كاس عذابك ...ولكنك لست بمخطئ... فانا التي اخطات يوم اخترتك لتكون حبيبي.. لتكون ملاذي ...و لم احسن الاختيار...انا التي قررت ان تهديك قلبها و لم تكن تعلم انك للامانة خائنا.

والان و قد خسرت كل شيئ... فلا املك الا ان اقول وداعا... وداعا يا من احببته يوما بلا اسباب... وداعا يا من افنيت قلبي له عشقا بلا حدود... وداعا يا من اغلقت عيني لارى الدنيا بعيون قلبه ... وداعا يا من ادخلني جنة العشق رغما عني و طردني منها قبل ان افيق من حلمي بها...وداعا يا من لم اعلم الحب من قبله... و لن اعرفه بعده...وداعا يا حبيبي...اقولها لتكون اخر كلمات قلبي الكسير... لتكون نهاية قصتي الحزينة... لكن يا حبيبي هلا اعطيتني اخر دروس حبك ... هلا علمتني كيف انسى.. كيف اتوقف عن حبك...كيف اهجرك دون ان تتوقف ارضي عن الدوران في فلكك.. علمني تلك الدروس حتى استطيع ان اقولها.. وداعا...واكتب نهاية اخر رسائلي الحزينة

قلب وحيد



قلبي اللي فتح عيونه عشان يهواك
هجر الحياة وعاش جنونه بيجري وراك
قلبي اللي اختار حياته ساكن سماك
دلوقتي تبقى دقاته ساعة الفراق
قلبي اللي معرفش يهرب من الاوجاع
ولا قادر يتحمل تاني هجر و خداع
دلوقتي ما يملك كلمة غير الوداع
يا حلم عشته ليالي وفي ثانية ضاع
و قبل ما تمشي حبيبي قلبي اترجاك
علمنا قبل ما تغيب ازاي ننساك
ازاي نخبي عيونا ساعة لقاك
ومهما عشنا ما ننسى في يوم قساك

ثورة سبايسي







ايها الشعب الحبيب الصبور المهاود... هكذا بدات قواتنا المسلحة دورها في اللعبة ....اقصد دورها في الثورة


اتذكر جيدا يوم 28 يناير 2011 ..ليلا... حين استقبل الشعب المصري عامة و ثوار ميدان التحرير خاصة جيشه العظيم بقواته ومركباته و دباباته وحتى مجلسه الموقر في مشهد عظيم مهيب رائع سيظل يتذكره التاريخ ولن يمحى من ذاكرة الامة ...لم اشك حينها للحظة في ولاء الجيش المصري لمصر وشعبها  حتى قياداته التي كانت جزء اصيل من النظام السابق
كما اتذكر جيدا تلك النظرة المليئة بالتقدير والاحترام على وجه -وش الخير- اللواء الفنجري المتحدث الرسمي باسم المجلس الاعلى للقوات المسلحة وهو يعلن بياناته العسكرية في شئ من الحزم والقوة اللتي لا تخلوا من المحبة والتعاطف و ايضا وهو يلقي بالتحية العسكرية لارواح الشهداء في بيانه العظيم الذي سيظل الشعب المصري يتذكره ما حيا
لذا فقد كانت صدمة حقيقية لي عندما اختفت هذه اللهجة الودودة المحبة التي كانت تملاء جنابات صوت اللواء الفنجري و تم استبدالها بلهجة تهديد ووعيد و تم استبدال التحية العسكرية لارواح الشهداء باشارات -اصبعية- تتوعد وتنذر بعدد اكبر من الشهداء ولكن في هذه المرة سيكون الفاعل مختلف
انا كمصرية ضد الفوضى
ضد منع الموظفين من دخول محل عملهم(لكن من حق هؤلاء الموظفين الاضراب عن العمل طالما لهم مطالب مشروعة يتم اهمالها)
ضد قطع الطرق الرئيسية للبلاد(ولكن ضد ان تستخدم القوة المفرطة لفض الاعتصامات)
ضد ان يمس احدا قناة السويس فهي كرامة مصر وشرفها واي عدوان عليها هو عدوان على مصر كلها(لكني ايضا ضد ان تستفذ الجماهير للدرجة التي تخرجها عن الشعور للمساس بهذه المنشاءات الخطيرة)
انا ضد البلطجية وضد ان اتهم بالبلطجة
فالمطالبة بالحق ليست بلطجة يا مجلسنا العظيم
و بيانكم الشديد اللهجة و الذي لم تحددوا الي من توجهونه وانه بيان تهديد ووعيد لكل من عاش على ارض مصر ما هو الا اشارة من العزيز اللواء الفنجري اللي كل غاضب على ارض مصر لتصعيد غضبه
وكانكم رايتم ان الثورة هادئة اكثر من اللازم ومحتاجة -شوية بهارات علشان تحلو- فكانت اشارات و تلويحات وتهديدات الواء ابو اصبع رسالة صريحة لكل الشعب المصري قائلا فيها
واحد ثورة سبايسي و صلحه

الديمقراطية بدون معلم


كنت دائما من محبي تعلم اللغات الااجنبية و عندما كنت صغيرة كنت اظن ان الكتيبات من نوعية تعلم الفرنسية بدون معلم هي اسهل الطرق لتتعلم لغة جديدة و لكني بعد اصبحت اكبر و انضج عرفت انها افشل طريقة لتعلم اي لغة
و مع ذلك لاحظت ان هذه الكتيبات لازالت منتشرة بين الشعب المصري خاصة و انها تشمل كل اللغات الانجليزية والفرنسية والايطالية والالمانية و حتى الروسية ظننت حينها ان الشعب المصري كله مثلي من محب تعلم اللغات
و لكني علمت بعدها انها طريق من يعملون بالسياحة كبائعي التحف او العمال بالفنادق الصغيرة حتى تساعدهم على التفاهم مع السواح لخدمة لقمة عيشهم كما كانوا يخبروني دائما
و لا اعلم لماذا الان شعرت ان هذه السلسلة العظيمة ينقصها كتاب هام جدا للغة اكثر اهمية من كل هذه اللغات
الا وهي لغة الحوار
نعم فبعد انطلاق ثورة 25 يناير وحالة الحراك السياسي التي اصيب بها الشارع المصري كثرت الحوارات والمناقشات والمجادلات (و الخنقات كمان)و خاصة على الصفحات السياسية والمدونات على الفيس بوك والتويتر وصفحات الانترنت
و اللي لفت انتباهي في الحوارات دي اكتر من محتواها هو اسلوبها
فكان ده تقريبا مجرى الحوار مثلا على احدى صفحات الفيس بوك
الادمن ينزل خبر او رؤيته او تعليقه على خبر او على وضع من الاوضاع المستجدة في البلد
و تلاقي تعليقات اعضاء الصفحة منقسمة الي اكتر من تيار
1-الموافق
2-المعارض واللي يناقش اعتراضه بموضوعية
3-المعارض اللي بيطالب الادمن و بقوة انه يمسح البوست و في الغالب بيتهمه بتسخين الجو وعدم الحيادية
4-المعارض اللي بيوجه اقصى الاتهامات (واحيانا افظع الشتائم)للادمن
و ده لما تقوله مثلا عيب يا استاذ ميصحش الالفاظ دي او الاسلوب ده يقولك مش انتم عاوزين ديمقراطية
مش دي الديمقراطية بتاعتكم انا حر
و بيكون رد الادمن على حالات الاعتراض دي اما بفتح النقاش و توضيح وجهة النظر
او التجاهل التام
او البلوك المتين(وللاسف ساعات بيكون لمجرد الاختلاف في وجهة النظر بدون اي سبب متعلق بالخروج عن الاسلوب المحترم او استخدام الفاظ خارجة) و طبعا ده بيفكرني باخونا بتوع الفلول
احب اتكلم بقى عن اخوانا اللي بيشتموا ويقولك ديمقراطيةو الناس الي بتضغط على الادمن علشان يمسح كلامه و الاخ بتاع البلوك
و احب اسالهم بس مين اللي قال ان الاساءة والشتيمة والغلط في الاب والام نوع من الحرية والديمقراطية؟
هو انت مسمعتش قبل كده المقولة الشهيرة واللي اختصرت الحرية في كلمتين :انت حر ما لم تضر
هي دي الحرية
بمعنى من حقك تعترض بس مش من حقك تشتمني
قول رايك واسمع رايي ولو مش عجبك يا تقنعني يا اقنعك
مش لازم تبقى انت صح و مش لازم اكون انا صح
ولو كنا استخدمنا الديمقراطية والنقاش الديمقراطي صح اكيد كنا حنلاقي نقطة نتقابل فيها ونتفق عليها
و برضه انك تستغل سلطة او نقطة قوة علشان تلغي وجود اي شخص قدامك علشان تنفرد برايك مش صح لانك كده بتفرض رايك مش بتناقشه وده برضه لا ليه علاقة لا بديمقراطية ولا بنقاش اصلا
ده بعيد عنك افترى على خلق الله
و قيس بقى على المثل ده كل حواراتنا في كل مكان وكل موضوع حتى لو مش كان سياسي
يمكن زمان مكناش حاسين بالمشكلة دي اوي كده
لان مكنش في حد بينطق اصلا
انما النهاردة وبعد ما حياتنا بقت عبارة عن نقاش و تساؤل كبير اوي للازم نتعلم ازاي نخوضه ونخوضه صح
ولما بفتكر الكلمات الخالدة اللي وصف بيها الاخ معمر القذافي الديمقراطية (ديمو و كراسي )بتاكد ان الشعب المصري و العربي كله محتاج كتاب
تعلم الديمقراطية بدون معلم

رجل بلا قلب





قد نبحث عن حب
قد نبحث عن قلب
عن من يعرف معنى الوفاء
عن من يعرف معنى الصفاء
معنى الصدق والعطاء
قد نبحث عن انسان
وقد بحثت عن انسان
لا يستطيع النسيان
لا يملك قلبا جارحا
نسي معنى الحب
و قد ظننت اني وجدته
بين الاف القلوب
وجدت الحب والوفاء
وجدت الحنان والعطاء
ولكني اكتشفت
اني ما وجدت
الا رجل
بلا قلب

احب الفراولة






نعم... احب الفراولة
و اعلم ان جميعكم يحبها
لكن منذ متى و حبكم مثل حبي
فانا احب كل شئ بشكل مختلف خاصة الفراولة
كل شئ جميل بحياتي له طعم الفراولة او رائحتها او لونها
لدي ذكريات بطعم الفراولة
و اغاني بلون عشقي لها
و احلام اشتم فيها عطرها
حتى هو ... عندما يخجل تتلون اذناه بلون الفراولة
و يصطبغ وجهي بحمرتها عندما يسمعني كلمته
عندما كنت طفلة كانت امي تكافئني بحلوى لها طعم الفراولة
و بعد سنوات كنت اكافئ نفسي بكوب من عصير الفراولة بعد يوم شاق في الجامعة او العمل
احب الكارتون جدا حتى بعد اصبحت فتاة ناضجة واظن اني ساحب مشاهدة افلام الكارتوية حتى وان اصبحت جدة عجوز
و احب الشخصيات الكارتونية الي قلبي فتاة تحيا بمدينة كلها كل شئ بها عبارة عن فراولات جميلة
منعني جميع الاطباء من تناول الفراولة
و ضربت بكلامهم جميعا عرض الحائط
و لازلت مغرمة بمحبوبتي الحمراء
و لازلت اتناولها كل يوم بكل اشكالها المختلفة
ولازالت هي اول ختياراتي ي كل شئ
في الطعام
و في الشراب
حتى ملابسي لا تخلوا معظمها من لون الفراولة
و عطرها دائما بين زجاجات عطوري مميزاً
 حتى اليوم
عندما نضبط افكاري 
و كنت بحاجة لان اخط بقلمي بعض الكلمات التي تعبر عني
لم اجد سواها ملهماً و ما وجدت راسي حينها الا - فراولاية مفكرة-
لذا قررت ان اكتب فيها الكلمات
اعترافا بفضلها و تعبيراً عن عشقي لها
واهديها هذه الكلمات
فكتبت بقلمي ذو الحبر الذي يشبه لونها
بحب الفراولة =))