الجمعة، 22 فبراير، 2013

هو




هو يعرفه الجميع. هو تعجبه تلك النظرات المتفحصة من عيون المراهقات اللاتي يمرّن به وهم يتخيلونه فتى احلامهن. حقد رجال يتمنون فقط لو يحصلون على جزء صغير من الاعجاب الذي يناله هذا الوغد. حصرة النسوة اللاتي لم يظفروا ابدا بشريك مثله. فقط عندما مرّت هي اختفت كل النظرات. لم يبقى سواها . هي التي كان يصنفها انثى حقيقية بين كل الكائنات اللاتي لم يملكن يوماً من الانوثة سوى لقب ببطاقاتهن. مرت و كأنه غير موجود بهذا العالم. التفت يتابعها بنظره حتى اختفت وراء ذلك المنعطف بكل كبرياء. استدار يكمل طريقه منكس الراس غير أبه بكل النظرات التي لم تتوقف لحظة عن ملاحقته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق