الأربعاء، 27 فبراير، 2013

ابجدية الفقدان




( أ )

افتقد "الامل" و "الأمان" ؟؟!! لا "اندهش" من هذه النتيجة ابدا .... اعلمها مسبقا... و اعلم تبعاتها ... فقد خلقت منذ سنون عدة انا فقط الوحيدة فكيف تآمن بالوحدة او تأمل بالخلاص من عذاباتها .... كيف تملك سوى "الاستسلام"


( ب )

"بلادي" .....اوطاني .... مدني..... تلك التي كانت تحيا بقلبي و تحيني .... لا تلك التي احيا بها
"بدائية" الانسانية الرحيمة بدون تلك "البهارج" الكاذبة التي تحف "بلاد" تخون باسم الحق


( ج )

"الجنة"
افتقد "جوادي" "الجامح" بين مروج الاحلام القديمة
"جنة" "الجوري" المتفتحة .... المبهجة للقلب .... التي صارت هي تفتقد الحياة نفسها
نبتت في القلب الذي اصابه العجز غصة فصار يجافي الاحلام و الازهار و لا يشعر بفرحة او "جمال"


( د )

"دوائي" و "دائي" الصمت المطبق الذي يدغدغ الروح ويفتتها و يبعثر اشلائها 
"داء" صمتي بعد ان استبد بي الآلم ولم يعد البوح  شفاء 
"دوائي" صمتي علّي انسى او اتناسى الالم
ولكن يبقى اخر الامل "دعاء"


( هـ )

"الهواء" النقي .... "الهوى" الباقي .... اضغاث احلام
"فالهواء" لوثته الاكاذيب
و "الهوى" يعشق مواسم الرحيل ...يتركنا على شفا "هاوية"صنعها "هو" ... علق بالقرب منها يافطة مكتوبة بخط مغري... مخادع.... مليئ بالامنيات....جنة "الهائمين"



( و )


" وجعي" الايام التي تمر فلا هي تحمل البهجة لقلب اصابه "الوهن" و لا هي تتوقف و تنهي عذاباتي و خيباتي المتتالية التي اجابهها "وحدي" ..... لم اعد اذكر الصدمات.... فلم يعد هناك شئ يصدمني ... فلازالت الدنيا تتفن في اعدة الاحداث المؤلمة فقط مع " الوقت"


( ز )

"زوابع" الالم التي تعتصر القلب كل مرة يرنو الي الحب... الحياة... الامل... او حتى راحة الموت 
فينتهي ككل سوابقه ... بفقدان كل شئ....
الا الفقدان !!!

هناك تعليقان (2):