الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

يوميات ثورة في الانعاش



من يوم 25 يناير 2011 وانا بحلم اكتب يوميات الثورة يوم بيوم لاسباب كتير اهمها احساسي ان الايد اللي حتنتصر في الاخر هي اللي حتكتب التاريخ والتاريخ نفسه لازال يصرخ بان كل ايد كسبت كتبته مشوه مزور مليئ بالثغرات اللي مكتشفهاش الا اللي امهلهم القدر انهم يعاصروا الاحداث و يعيشوا لحد ما يقروها مكتوبة او اللي عافر و دور و قرا مية كتاب وكتاب على الحدث نفسه علشان يسد الثغرات و يمسح من دماغه كل الاحداث الاسطورية واللا منطقية ويملاه باحداث حقيقية تعطي للتاريخ الحقيقي معنى وغالبا هؤلاء المثابرين كانوا بيوصلوا لجزء كبير من الحقايق بس عمرهم ما كانوا بيعرفوا كل اللي حصل فعلا
الشئ بقى اللي مكنتش عارفة سببه هو ليه انا منفذتش ده قبل النهاردة؟ 
كل مرة كنت بفكر كان في شئ خفي بيمنعني وبعد حوالي سنة و نص عرفت ان الشئ الخفي ده كان عنده حق لان في حاجات كتير معرفتش اشوفها كويس ساعتها وحاجات كنت مخطئة فيها ناس ظلمتها وناس افتكرت انهم محترمين و طلعوا احقر مما تخيلت بمراحل 
الاحداث دخلت خلاط دماغي واكتشفت ان التاريخ ممكن كمان يظلمنا زي ما بنظلمه و يخلينا نشوف الحقيقة باكتر من تفسير او يمكن احنا امعانا في الجبروت والظلم بقى عندنا القدرة اننا نزور التاريخ وهو بيحصل
ولاني عارفة ومتاكدة ان عمر ما اللي حيكتب التاريخ حيكتبه زي ما حصل والنهاردة و بعد حوالي 3 سنين عرفت اللي منعني واللي خلاني دلوقتي عرفت انه الوقت المناسب للكتابة
الخلاط خلاص بطل يلف والاحداث اللي فاتت خلال السنين التلاتة هديت في نفسي و مبقاش في اللخبطة والافكار والصراع بتاع زمان
مبقاش فاضل الا الاحساس باللي حصل
الحماس .. الخوف... الحزن ... الامل ... الفرحة ... الندم
مبقاش فاضل الا الدموع اللي غسلت جثث لسة دماها مبردش واحنا بنجري وشيفنها بتتجر ناحية الزبالة لاننا لو وقفنا لحظة حنترمي جنبها
مبقاش فاضل الا مرارة لما اتخدعنا
مبقاش فاضل الا غضب لما شوفنا الكدب بجح لدرجة انه وقف يقسم اننا كدابين بعزة جلال الله
مبقاش فاضل صراع مين الصح ومين الغلط
بقي قاضل بس بقايا قضية بتتوه في الزحمة 
ولاننا من البداية كنا اصحاب القضية ولاننا دلوقتي بقينا اكتر ناس متاكدين ان القضية خلاص تاهت بين كل الناس و محدش من الناس اللي بيتخنقوا على كل الفضائيات و في كل الشوارع متمسكين باهداف الثورة الاصلية و كانهم جميعا بينهم اتفاق غير معلن على افشال كل اللي عملناه
كانهم جميعا عاوزين يختصروا كل احلامنا و طموحتنا في شخصية مجرد اقصائها من الساحة بقى هو كل معاني الثورة بالنسبالهم
ولان مفيش ثورة بتقوم علشان شخص او ضد شخص وانما بتقوم ضد كل الظلم اللي بيمثله نظام او شخص ولان الظلم مش بيختفي باختفاء الانظمة او الاشخاص اللي بترعاه وانما بيختفي بس بتأسيس قواعد للحق 
وعلشان نفتكر كلنا الحق اللي كنا عاوزينه و راح مننا 
اسمحولي اكتبلكم اللي حصل واللي بيحصل من وجهة نظر اكثر حيادية مما كنت عليه 
بعد ان ذهب عني الزبد ولم يبقى في ارضي الا ما قد ينفع الناس
و لكم مطلق الحرية بانكم تقبلوه او ترفضه
المهم بس لو تدوا نفسكم خمس دقايق بس تسمعوه
وخمس دقايق زيادة تفكروا فيه
ادوله فرصة
يمكن يمس جواكم حقيقية مكنتوش واخدين بالكم منها 
او عارفينها بس مكنتوش متاكدين
يمكن كنتم فاكرين انكم بس اللي شايفين اللي انا شوفته
يمكن لو لاقيتم حد شاف اللي شوفتوه و حس اللي حستوه يبقى عندكم لسة في امل
ننقذ اخر انفاس الثورة
يمكن نقدر نخرجها من غرفة الانعاش
بعد ما دخلناها هناك بايدينا
اخر وعد اوعدهلكم اني لا حكون رغاية و لا مبلتية ولا حخون حد ولا حقديكم رايي ولو اني حقولكم كل شئ من منظوري الخاص لاني للاسف مقدرش احكيه من منظور غيري في وقت مبقاش ممكن تثق في غيرك ده مهما كان مين
انا حبدأ الكلام واللي حابب يسمع يتفضل واللي عاوز يزود اهلا وسهلا واللي معترض اهلا وسهلا واللي حابب يفكرني باي شئ نسيته اهلا و سهلا لكن انا مسئولة فقط عن ما اقوله عن نفسي امام الله و امام الجميع
و كعادتي دائما اختم كلامي ب ...

ربنا يستر :) 



#ملحوظة : بجانب اليوميات سانشر بعض بعض المقالات القصيرة تحت اسم #خطوات_ثورة
و دي بعكس اليوميات مش مرتبة باي ترتيب تاريخي وانما هي احداث متفرقة من قبل 25 يناير 2011 ولكنها مرتبطة بشكل ما بالثورة كما ستلاحظون فارجوا من الناس اللي عندها مزاج تتابع اللي حقوله يقروها لو ممكن



الخميس، 14 نوفمبر، 2013

الغبار المتراكم


بياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانه هام

بعد ان تراكم غبار النسيان على مدونتي الصغيرة والجميلة وبعد ان اقترب موعد احتفالي بعيد مولدها (هو لسة فاضل 3 شهور بس اعتبروه قرب) قررت ان انفض الغبار عن صغيرتي واعيد استغلالها في نشر افكاري واحلامي و حكاياتي (ضحكات متقطعة شريرة) 
و ما ان واتتني فكرة جديدة و اظنها مهمة (على الاقل بالنسبالي) فلقد وجدت ان شريكيتي الفكرية و صاحبتي لمدة سنتين واول من استئمنته على افكاري و كلماتي هي احق ان تكون منبر بث تلك الفكرة الجديدة (دانا عليا جمل)
لذا فانتظرونا معا بعد قليل (مش قليل اوي يعني) لنعاود البث المباشر واحدى حملاتي انا فراولة الفكرية (داحنا حناكل ضرب)
وكعادتي دائما ....
ربنا يستر :)


و الله الموفق والمستعان

كان معكم من بيتنا : منة بنت سيد