الأحد، 6 أبريل، 2014

قصة مملة جدا



كنت اسير بالطرقات و انا اكاد ان اتميز غيظا ... لا ينفك هؤلاء المعتوهين من التطرق الي الحديث عنه ... لا يدرون كم ان ذلك يعيد الذكريات ... يؤلم قلبي ... يدميني ... يعيدني الي الصدمة الاولى ...
لازلت اسير في الطرقات ... اطالع وجهه في كل شئ ... يطاردني في كل شارع ...على واجهات المحلات ... فوق لوحات الاعلانات ... حتى وجوه المارة اصبحت وجهه فقط ... لا افكر في شئ سواه ... اكاد اسمع اسمه من الجميع ..لا اركز في جميع الكلام فقط حروف اسمه هي التي تعزف هذا اللحن المرعب بداخل روحي ... من قال اني اصبحت اكرهه ... من قال اني لم اكن احبه من قبل ... ولكنها الصدمة ... الثقة ..التي اصبحت تنسحب شئ فشئ ... كدت اخجل ان اقول اني لم اعد احبه ... اعلم اتهام الخيانة الذي سيطل من عيون الجميع ... لما لم تنتظرينه ... لم لا تعطيه فرصته الكاملة ليثبت لك حبه ووفائه .. ولكني صرت لا اتحمل ...الانتظار ... الجميع يتهمني ولا اجد مهربا من اتهماتهم ... ظلت ذكراه تطاردني بكل مكان اهرب اليه ... اخيرا ادلف الي المنزل و اغلق الباب هربا منه و من الجميع ... ولكني لازلت اراه حولي ...في كل مكان ...لازلت ابحث عن مهرب من الذكريات في كل مكان ولا اجد ... هربت من الجميع الي مكاني المفضل ... صرت اتطلع اليها في صمت ... خائفة ان اقترب اكثر ... اخشى ان اقوم بفتح ذاك الصندوق الغامض المغلق على ما فيه فيفاجئني بحضوره الثقيل ... كدت اقترب باطراف اناملي واتراجع ... لم استطع المقاومة ... اغمضت عيني وانا اتخيل ...ان افتح الثلاجة ...فاجد بداخلها صورة للسيسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق