السبت، 3 يناير 2015

رسالة الي صديقتي


عزيزتي
اعلمي اني اكتب لك خطاب من خطاباتي النادرة تحت تاثير كلماتك اللي بدلت حالي من حال الي حال ... يعلم الله كيف وجدتني الكلمات و كيف تركتني ... لن ارسل لك شكرا ... ولكن سارسل الكثير من الدعاء ليهديك فرحة مثل ما اهديتني

سيظن الكثير ممن سيقرأ هذا الخطاب اني اقصده ... ربما لعدد السنوات التي امضيناها معا ... او ربما لانهم اقرب الي قلبي من الاهل ... او لاننا معا ابدا ... لا ترانا الا سويا ... ولكن سيخيب للاسف امل الجميع ليس لانهم لا يستأهلون ان يكونوا هم المقصد و لكن لانها و في هذه اللحظة حقا احق من يكون صاحب تلك الرسالة التي لا ترقى لان تساوي فرحتي برسائلها الرقيقة
فتلك الرسالة ابعث بها لفتاة طيبة ... لم ارها سوى مرات معدودة و لم نتبادل الكثير من الكلام ... لا اراها كل يوم و لا اعرفها منذ سنوات و لا احادثها يوميا بالساعات ... ولكنها ولاسباب بسيطة تستحق ان تكون من اقرب الناس الي قلبي حقا ... يكفيها من رقة طبعها و قلبها الابيض و الراحة التي تبعثها في نفس كل من يعرفونها سبب لان احبها ... واخصها برسالتي
انا ابعث ذاك الخطاب لروحك الهائمة في نفس الابعاد الانسانية التي تهيم بها روحي ... لعقلك الذي يبحث عن نفس الاجابات لنفس الاسئلة التي ترد لعقلي طوال الوقت ... لكلماتك التي تعبر عن حالي فتكاد ان تفطر قلبي فطرا لصدقها و ما تبعث في قلبي من اشجان الماضي والحاضر واكاد اصرخ باكية و الله لقلبي يشعر بكل ما تصفين ولكن لا يجيد الوصف مثلك 

عزيزتي 
لا املك المزيد من الكلمات التي قد اهديكي اياها و لكنك فعلا قد اثرت في قلبي و نفسي كما لم يفعل اقرب الاقربون لي
لم يتسنى لي حتى الان ان اعرفك اكثر ولكني متاكدة اني ساحبك اكثر كلما علمت عنك المزيد
و لكن حتى يتسنى لي ذلك فاني اردتك ان تعلمي كم انت غالية
و كم بثتني كلماتك الرقيقة البسيطة الفرحة
اهداكي الله اضعاف اضعاف ما اهديتني منها
حتى خطاب اخر او لقاء قريب

مع حبي :)

الخميس، 1 يناير 2015

رسالة إلى غريب



عزيزي .....
جيد الا اكون على علم باسمك .... فانا بالطبع لا احب ان اكتب رسالة بذاك السوء لاحد يعرفني ... حتى لو كنت اكرهه
فلعل جهلك بي يشفع لي مدى سوء رسائلي لك

اصارحك قولا انا اكره الرسائل ... و لازلت لا اعلم هل افشل في كتابتها لاني اكرهها ام اكرهها لاني لا انجح ابدا في خط واحدة جيدة ...و لكني لازلت احاول ..
عندما كنت في المدرسة و يطالبونا بكتابة احدى الموضوعات كنت استبعد موضوع الرسالة بشكل تلقائي
لن افعلها ابدا بشكل جيد ولست على استعداد لان اقامر بمستقبلي الدراسي .... لم يكن لي اصدقاء مراسلة بالطبع... ولم اكن احدى بطلات القصص الرومانسية في العهود القديمة ليكون لي عاشق يخط لي رسائل ملتهبة فاحتاج ان ابادله الغرام الورقي... اعترف انه امر مغري حقا لكن لفتاة اخرى ليست انا  ... لذا اعتبر نفسك اكثر اهل الارض حظا فانت اول مرسل له على قائمتي
استمحيك عذرا لازلت اسرد في ما لا طائل منه من الكلام و ارجوك ان تصغي لي قليلا و تتحملني صابرا فانا هنا في ملعبك جاهلة تماما لا ادرك القواعد حتى الان
عزيزي ... 
اعتذر مرة اخرى منك لاني ساضطر ان اعكر مزاجك الطيب و اهدم طموحاتك المضيئة برسالة امل تكتبها لك غريبة في اول ايام العام الجديد ... او رسالة عاطفية من مجهولة تحمل لك اعترافات قلبها المؤرق بعذابات عشقك ... ربما لو كتبت لك منذ امد بعيد لكنت بثتك كل الامل و الحب والمشاعر الايجابية اياها .... و لكنك الان سوف تستمع الي "فضفضة" انسانة بائسة ... فاستعد 

*************

ايها الغريب عن ارضي
احذر... فمدينتي لا يسكنها الا الاحزان

*************
عزيزي ....

فلتعلم انك حقا عزيز علي .... كل البشر هم اعزاء علي فعلا بلا مجاملات ... خاصة هؤلاء الذن لم اقابلهم بعد مثلك ... فاحرص على تلك المشاعر الطيبة و لا تعبث بها .... احب هؤلاء الذين لم يلعبوا معي تلك الالاعيب الماكرة... هؤلاء الذين لم يورثوني بعد الالام القلبية عسيرة الشفاء... احبهم و انصحك ان تحتفظ بمكانك في الظلال لتبقى واحد منهم ... لا تجعلني يوما ارى ملامح وجهك لاقرأ فيها شرور قلبك اذا كنت تملك شرور ... او كنت تملك قلب ... ولو كنت عازما ان تقترب اكثر لا محالة فارجوك تحلى ببعض الرحمة ... فلشدة ندرتها فيمن اعرف من الوجوه ....

لا احب التحدث الي الغرباء كثيرا ... لكن في بعض الاحيان تتملكني تلك الرغبة في ان يوجد هناك احد ما ... شخصا لا يريد مني اي شئ كالاخرين ... لا هدف له يسعى ورائي من اجل تحقيقه ... انا لك مجرد لا شئ و لا شخص ... انا مجهول وانت مجهول ... و ذلك يفتح ابوبا الاحتمالات اللامتناهية ...

تزداد سعادتي بوجودك كلما شعرت انك تجلس هناك تصغي لي ليس فرضا عليك ولا طمعا في طلب ما تسالني اياه عندما انتهي من كلامي كما يفعل الباقين ... انت تقرأ رسالتي و تستمع لما فيها من هراء فقط اشتهاء القرأة وانا اتحدث لك فقط اشتهاء الكلام .... كم هي راقية عظيمة علاقتنا و لكني لا احب ان اتعلق بك ايها الغامض اكثر من ذلك ... تلك الحميمية للكلمات قد جعلتك بالفعل كيان له وجود اكاد اتلمس ملامحك الشفافة بين السطور ... اتخيل عيونك التي تقرأ الكلمات فتقطب ...او شفتاك التي قد تبتسم لمزحة ما .... 
انت الان قد اصبحت شخص خطير يجب ان اودعه ... فانا عالمي يعج بالاشياء والاشخاص التي تمس قلبي و عقلي فيظل معلقا بها حد الالم .. وانا قطعا لا احب ان ازيد عددها الان بك ... فلتبق بعيدا ... وليبق باب الرسائل بيننا
قد اكتب لك مرة اخرى في يوم ما ... وقد تبقى تلك رسالتنا الوحيدة 
لا انتظر منك رد للرسالة
ولا اعدك بالمزيد
فقط اتمنى لك السعادة ايا من انت و اينما كنت .... قبلاتي